أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - جِدارِيّة الجَلّي














المزيد.....

جِدارِيّة الجَلّي


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 5027 - 2015 / 12 / 28 - 03:45
المحور: الادب والفن
    


جِدارِيّة التّجلّي
محمد الزهراوي أبو نوفل

لمّا رأيْتُكِ ..
ازْدهَت دهْشَتي
اغْرَوْرَقتْ عيْنايَ
رُبّما لِضُهورِكِ
!المُحَيِّر في البُعد
إذْ رأيْت الخُزامى
لوْتسَة السِّرّ.
خطْوُكِ أبجَدِيّةٌ
زنبقَة حبْلى..
اللِّقاء الباسِم
على الطّرُقاتِ..
ابْتِسامَة الغَدير.
فَمُرّي مُوَشّاةً
بِممَرِّكِ الوُفودُ..
كذا منْ تسلّلوا
وكُلّ الفُصولِ راغِبَةٌ.
حينَ تمُرّين أكونُ
! أقَلّ عُزْلة
وفي قلْبي يزْدَهِر الحِبْر
تحتَفِل المَرايا..
تتَبرّج الطّواويسُ
تخْضَرّ الأعْوامُ
وتشْهَق الأبْراج.
ياوحشَة الجِهاتِ
نارِيَ المجْنونَةَ..
اَالسِّرّ المَحْكِيّ لِلْغُرباءِ
! شَكيمَتي الغَضْبى
أرانِي أذْبَحُكِ..
أُغْمِضُ عيْنَيّ في
! الظلامِ علَيْك
بي رغْبَة عاشِقٍ
وغضْبَة سكّين.
يا أنْتِ..
يا التي تُراوغينَ
فـي مِرْآتي..اقْتَرِبي
لِلْقِطارات..
صفيرُ صداكِ.
بِأيِّ نبيذٍ يَلْقاكِ بجَعي
بِأيِّ نشيدٍ ..
يُحَيّيك القَطيعُ الذي
الذي يحِنّ إلى ما
بِيَدَيْكِ من عشْبٍ وماء.
أرانِيَ أرْسمُكِ..
تغُذّين السّيْرَ..الظِّلالُ
هّيّأتْ لكِ الإقامة.
اضْرِبي بِكعْبكِ العالي
أسْمَعُ لكِ رنينَ الحُلِيّ.
فكُلّ شجَرٍ أنْتِ..
قُلْ طفولَة نهْد
أو حدائِق مُعلقَة
! في الغَيْب
رِديني كلَوْحَةٍ ..
كوني أيْدٍ رَشيقَةَ
فمسِّدي حمامِيَ
الزّجِلً وارْعَيْ
جسَدي..فلا
تسْرحَنّ طويلاً..
! فأمامَنا بُرْهان
هلْ لِطيوري مِن
لوْنكِ..لِشالِكِ الخمْرِيِّ
فتْكٌ في أُفقي..
زهْوُكِ الكوْكَبِيّ
!! بدْء البِشارَةِ
إنْ امْ تَمُرّي غداً
فهذا رِثاؤُكِ لي..
إذْ تغَرّبْتُ ياريحَ
المَسافَةِ وشاحِبٌ
! جُرْح الانْتِظار



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيرَتي!!
- غُراب البُعد
- مُناجاة طيْف
- منْ يطْرُق أبْوابَها..ذات نَهارٍ ؟
- وطنٌ أكلَه الذّئْب
- أبي
- قطْرَة طَلّ
- امْرأةٍ مِن دِمَشق
- العاشِقة
- أنا وهِيّ..
- الطّريق
- إعْتِراف
- الطِّفْل الوَثَنِي
- صخورٌ وشَمْس
- انْسِحاب 15 كاتِباً مِن اتِّحاد كُتّاب المغْرِب
- نِداء الحُبّ
- حالَة مسْتَعْجلة
- لِأله العِشْقِ مكانٌ آخَر
- المَعْدن
- وَطن


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - جِدارِيّة الجَلّي