أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحمّار - حتى تنهانا الصلاة عن الفحشاء والمنكر...














المزيد.....

حتى تنهانا الصلاة عن الفحشاء والمنكر...


محمد الحمّار

الحوار المتمدن-العدد: 5290 - 2016 / 9 / 20 - 10:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تكونت لدي قناعة بأن فوائد الصلاة في العصر الراهن لا يعلمها الإمام أو عالم الدين. تعلمها أنت ويعلمها هو وهي وأي شخص واع، من خلال التجربة الفردية والجماعية.
وإذا لم تكتشف فوائدها بعد، ما عليك إلا أن تحاول. أنا حاولت، وفي ما يلي فائدة: نحن في عصر غابت فيه علامات الطريق عن التونسي، في التربية وفي التعليم وفي الثقافة و في الاقتصاد. غابت عنه في الحياة الأسرية وفي الحياة الاجتماعية. وغياب العلامات هو الفوضى. وتونس، أفرادا وجماعات ومجموعة وطنية، تعاني من هذه الفوضى. هنا أتساءل كمؤمن ممارس للشعائر: ما معنى أن أصلي وما معنى "إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَر" (سورة العنكبوت:45) وما معنى "اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا" (سورة آل عمران: 103 ) في حال أني لم اهتد رغم صلاتي إلى الطريق الملآنة بالعلامات والتي حجبتها عني وعن المجتمع عوامل دخيلة؟
إن من يفتش عن الطريق ذات العلامات يحتاج إلى التصاق، إلى حط الرحال، إلى توقف، إلى وقفة. يحتاج إلى التصاق وقتي وحط رحال وقتي وتوقف وقتي ووقفة وقتية. وهذا متوفر في الصلاة: هنالك سجاد وسجود، وأرضية واتصال للجسم بها، وسكون وتوقف عن الحركة المعيشة. وهناك وتأمل، ما من شأنه توفير الفرصة للمصلي بأن يتلمس في داخله، أثناء مناجاته لربه، بعض الإيحاءات التي قد تهديه بعد الانتهاء من الصلاة إلى أسباب ومسببات الفوضى الخارجية، ومنه إلى علامات ثابتة، معلومة كانت أم مستحدثة.
هكذا تكون حصة الصلاة وجها من أوجه الاعتصام بحبل الله، والاعتصام ثبات وتوقف ووقوف وسكون. هكذا تكون الصلاة اعتصاما يسبق استرداد الحركة و يسبق الوثب.
هكذا تكون الصلاة أكثر من منسك أداتي. فهي فعلٌ نتيجته النهي عن فحشاء الفوضى ومنكر التهور والهمجية وعن أشكال الفساد ومنه العمل وفق العلامات الجديدة من أجل تطوير الحياة الخاصة والعمومية.



#محمد_الحمّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضحكة التي تكاد تهزم التونسيين
- تونس: خسرنا الدنيا فهل ربحنا الدين؟
- كيف أكون عربيا إسلاميا مستقبلا؟
- لا نداءَ ولا نهضةَ بلا اجتهاد، لكن أيّ اجتهاد؟
- الكدح إلى الله والكدح التاريخي
- اللهجة العامية عربيةٌ فما الذي يزعج دعاة التعريب؟
- هل فهِمنا الإسلام وطوَّرنا اللغة العربية؟
- تونس، بلد عربي؟
- كفى استخفافا بالتونسيين
- لو أصبحت تونس بلدا ديمقراطيا، لَما انتحر أرسطو وقدم ساركوزي
- هل الإسلاميون وحدهم يلعبون لعبة الغرب؟
- جريمة سوسة: لماذا بريطانيا؟
- المسلمون والفهم الضبابي للواقع، داعش نموذجا
- تونس: كفانا مغالطة لأنفسنا !
- الشباب التونسي بين إخلالات الحاضر ورهانات المستقبل
- وكأنّ التوانسة سيموتون غدا...
- تونس: الإصلاح اللغوي والتربوي من أضغاث الأحلام إلى الحلم
- تونس: وهل سيُنجز الإصلاح التربوي بعقل غير صالح؟
- تونس: التجديد الديني بين تطاول المفكرين وتبرير المشايخ
- آفة الدروس الخصوصية وعلاقتها بالعولمة


المزيد.....




- الاحتلال يواصل إغلاق مداخل بلدات وقرى غرب سلفيت
- بابا الفاتيكان يزور لبنان ليوجه رسالة سلام في بلد منهك وسط ا ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات ...
- لماذا يعادي الهند الإسلام الذي حكمه 8 قرون؟
- الجامعة الإسلامية في غزة تعيد طلابها الى مقاعد الدراسة
- اقتحامات وفوضى.. الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين في سلفيت و ...
- الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في بلدات وقرى غرب ...
- رئيس شرطة دبي يعلق على قرار ترامب تصنيف الإخوان على لائحة ال ...
- حزب الله يوجّه رسالة إلى بابا الفاتيكان.. وواشنطن تكثّف ضغوط ...
- حماس تندد بقرار الاحتلال الاستيلاء على باحة المسجد الإبراهيم ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحمّار - حتى تنهانا الصلاة عن الفحشاء والمنكر...