أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف الغرينى - خيالات العزلة














المزيد.....

خيالات العزلة


شريف الغرينى

الحوار المتمدن-العدد: 5284 - 2016 / 9 / 13 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


مخاطبة عقول الأخرين عملية أزلية لا تتوقف و ليست حكرا على أنبياء أورسل بعثت بهم السماء ، فخطاب الأخرين واجبا وتكليفا مسئولا لكل من يجد فى نفسه الملاءة ليتكلم وليحدث العامة بغرض اثارة الفكر ،أو طلبا للإستنارة ،نافيا أمرا معتادا ،أو مبطلا فكرة او مثبتا ومدعما لفكرة كادت ان تتوارى مستعيدا الماضى او مستشرفا المستقبل ، فحوار العقول المفكرة ليس ترفا ، فظنى فى العقول - وأنا لم اشهد خلقها- أنها قطعة واحدة قسمها الله على رؤوس كل مخلوقاته ، وبالتالى فإن التكامل بين العقول وارد من خلال طرح ماتنتجه وتقاسم ما توصلت إليه وما يعن لها من أسئلة ، فإذا كان التحاورواجب على كل ذى منطق فالصمت أوجب على كل من لا يملك مقدرة على التفكير أو يتوهم فى نفسه قدرات لا يملكها حقا ولا يتأكد من دقة صقل ملكاته تمام التأكد ، فمن علامات الزمن الردىء بأهله ان تكثر الثرثرة والجدل و تتحرك الألسنة لا يسبقها فكر ولا يحركها منطق، ولكنى مع ذك اتحرى التدقيق وان لم أجد لذلك سبيلا عرضت افكارى على سبيل الفرض او طلبا للحوار وإعمال العقل او استدعاء لذو خبرة ليؤكد أو ينفى نافيا عنها أى توثيق وعندما ابدأ فى حواراتى الداخلية، اتشرد معها، انجح فى اعتقال ما استطعت من افكارحينا وأحيانا أخرى تخوننى أغلالى ومصائدى فيفر منها من الأفكار والشذرات والومضات ما ظننت أنه قيمة وكنزا وخبيئة أو كشفا فأشعر بالخيبة والذنب تجاه من حولى لأن هناك حكمة أو ابداعا او تكوين ما ضل طريقه للناس وكنت سببا فى ذلك لأنى لم اجاهد حق الجهاد فى اصطياد فريسة سهلة من فرائس الفكر والـتأمل ، ففرت منى، بعيدا ،لكنى مع شعورى بالذنب اشعر بالغيرة أيضا، لانها ربما ستصل إلى الناس لاحقا لكن عن طريق أخر غير طريقى، فالافكار فرائس والعقول صيادة ، والأفكار وإن ضلت طريقها مرة لا تمل من محاولاتها فى مراودة العقول المفكرة المفتوحة الأسقف التى تعودت أن تجوث فى كل الفضاءات بلا لوحات على نواصى الطرق أواسهم ارشاد تشير إلى الإتجاه الذى يجب ان تسلكه الفكرة أو الدرب الذى يسير عليه العقل المبدع فى تعقبه لخيالاته التى تلوح له اذا انتحى بنفسه وأوغل فى تأملاته ، لذلك قررت العزلة والإنقطاع لتسجيل كل ما أراه قيما من أداب أو نثراو خيال أو حتى حوار مع النفس مختزنا محاولاتى وتجاربى التى أرى أنها قد تصلح كفكرة تتلقفها عقولا أخرى ربما لترفضها أو لتمحصها أو لتتوافق معها فتنسج عليها من روحها ماتشاء أو تخلع عليها من الأزياء والألوان ماتحب لتظل ابداعات العقول رباطا وعقدا نظيما من التطور والنماء.



#شريف_الغرينى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنة البائسة أم الفوضى الخلاقة ؟!
- مؤامرة ولكن ...
- الإرادة والعناد الشعبي فى مواجهة البغاء السياسي
- متى تثور الشعوب ؟
- مذكرة فقد
- ثورة ضد مجهول
- الشعبى بين المعنى والمدلول
- فانتازيا
- عالق فى منتصف حلم
- إنترفيرون (قصص قصيرة)
- من أجل رفع العزلة بين الكاتب والقارىء
- الربيع الفرانشيزينج
- عبادة الأصنام فى مصر..!
- جهل المعرفة ومعرفة الجهل
- عفوا ..القرار ليس مؤقتا
- صانع التويتات وتابعه ...
- لو كنت ببلاويا !!
- الباطل الشرعى
- لماذا انسحب المشير بهدوء
- غباء يبعث على الأمل


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شريف الغرينى - خيالات العزلة