أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شريف الغرينى - الشعبى بين المعنى والمدلول














المزيد.....

الشعبى بين المعنى والمدلول


شريف الغرينى

الحوار المتمدن-العدد: 4426 - 2014 / 4 / 16 - 18:21
المحور: كتابات ساخرة
    


كلمة شعبى بين المعنى والمدلول يمكن رصدها وتعريف معناها ومدلولها اللغوى إذا ما أدرجناها فى سياق الشراء والإستهلاك من ناحية ، وإذا ما أدرجناها فى سياق السياسة من ناحية أخرى، فهى فى الأولى تعنى البائس الرخيص منخفض التكلفة ،وفى الثانية تعنى الذيوع والشيوع والجماهيرية ، وعندما ننظر إلى ما يحدث اليوم من إعلان احدهم للترشح ممثلا للتيار الشعبى نحتار فى معنى الكلمة القوية التى توحى بأنه بمجرد أن يعلن ترشحه سنستمع إلى هدر الجماهيرالمؤيدة لسيادته و التى سيندحر أمامها ويتوارى هدر البحر، أو توحى بأننا وحتى موعد إعلان النتيجة لن تتوقف الهمهمات والصيحات التى ستتعالى حتى تصم أذان المرشح الأخر المسكين الذى جمع فى ساعة واحدة مايكفى لترشح خمسة مرشحين من هذا التيار أو ذاك ومع ذلك يبقى سؤال إلى متى نستخدم كلمات كبيرة ونضع انفسنا فى ألبسة أوسع مما ينبغى لنا ثم نغلظ من مسئولياتنا أمامها وأمام الناس؟ فصاحبنا لم يعد يواجه تحدى مع المنافس بل يواجه تحديا مع نفسه من أجل الخروج من مربع المواطن العادى إلى مربع المرشح الرسمى المستوفى للشروط، لم تعد القضية قضية فوزه بالإنتخابات بل أصبح التحدى الحقيقى أمامه أن يؤهل لنفسه لدخول حلبة المنافسة، وهو ما عجز عنه حتى تاريخ تحرير هذه السطور والسؤال المؤلم لهذا المرشح : هل كنت تعنى بالتيار الشعبى الجماهيرية الحاشدة لسيادتكم أم تراك كنت تعنى الضحالة وقلة الجودة و البؤس وأنخفاض التكلفة ؟!



#شريف_الغرينى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فانتازيا
- عالق فى منتصف حلم
- إنترفيرون (قصص قصيرة)
- من أجل رفع العزلة بين الكاتب والقارىء
- الربيع الفرانشيزينج
- عبادة الأصنام فى مصر..!
- جهل المعرفة ومعرفة الجهل
- عفوا ..القرار ليس مؤقتا
- صانع التويتات وتابعه ...
- لو كنت ببلاويا !!
- الباطل الشرعى
- لماذا انسحب المشير بهدوء
- غباء يبعث على الأمل
- مصر بين الماضى والماضى السحيق
- رسالة من الشاعر سامح محجوب
- تاريخ الأخونة قبل أخونة التاريخ
- غرناطة جديدة
- عن أى شرعية يتحدثون!!
- اللهم أمتنا على الإخوان !!
- مصر والمقاولين


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شريف الغرينى - الشعبى بين المعنى والمدلول