أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى خليل - الدولة المصرية وصناعة المناضلين المزيفين














المزيد.....

الدولة المصرية وصناعة المناضلين المزيفين


مجدى خليل

الحوار المتمدن-العدد: 5284 - 2016 / 9 / 13 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



فى العمل الحقوقى الحقيقى لا يوجد شئ أسمه زعامات أو نجومية أو قائد ملهم أو أى مصطلح من هذه المصطلحات التى أنتجتها الفاشية.....العمل الحقوقى الحقيقى هو موقف نبيل وشريف يشيع الحرج والاعتراض،بل حتى الامتعاض، حتى يحدث التغيير المنشود كما قال إدوارد سعيد. العمل الحقوقى هو اشتباك يومى مع القبح والتخلف والظلم والإستبداد والطغيان ومع القطيع المغيب، هو فعل انقضاض على كل هذه البشاعات. العمل الحقوقى هو ضريبة تدفع فى مواجهة الطغاة والمستبدين دفاعا عن الفقراء والمضطهدين والمهمشين والذين ليس لهم أحد يذكرهم..... .
من رحم الإستبداد ذاته خرجت المصطلحات القبيحة مثل زعيم وملهم ونجم والقائد التاريخى والقائد الضرورة، ولم تقتصر هذه الصفات على القادة السياسيين فقط ولكن حاولوا تلويث العمل الحقوقى بها....من رحم الإستبداد خرج المدافعون المزيفون عن حقوق الإنسان وهم ينسقون مع الأجهزة.
المناضل الحقيقى يدفع ضريبة ولا يحصل على ميزات،أما المناضل المزيف فهو الشخص الذى تنقله الدولة من محطة فضائية إلى أخرى لكى تصنع منه مناضلا وهميا وحالة مزيفة، علاوة على تحقيق بعضهم لمصالح كثيرة .
فى العمل الحقوقى يوجد مناضلين ويوجد خونة ويوجد مزيفين..... فى النضال الحقيقى لا مكان لمصطلحات الطغاة والمستبدين.
كلنا نعلم أن جميع المحطات الفضائية فى مصر تتلقى قوائم بالمرضى عنهم الذين يظهرون على برامجها وقوائم بالمغضوب عليهم، وهؤلاء الذين يتنقلون من محطة إلى أخرى تحركهم هذه الأجهزة، وفى النهاية كل أوراق اللعبة فى يد هذه الأجهزة....هل يتخيل أحد أن يظهر شخص على قناة ابو العينين وأمثاله دون أن تكون الأجهزة راضية عن ظهوره؟؟؟؟؟؟.
المعارضة المزيفة مثلها مثل المناضلين الحقوقيين المزيفين صناعة دولة. ومنذ أيام السادات نجحت أجهزة الدولة المصرية فى خلق المعارضة السياسية المزيفة بقدر نجاحها أيضا فى صناعة المناضلين المزيفين والمثقفين المزيفين والليبراليين المزيفين.
فى يناير 2012 التقيت فى واشنطن مع السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، وكانت فى زيارة لواشنطن وقلت لها لماذا لم تعطى المعونة الأمريكية سنتا واحدا لمنتدى الشرق الأوسط للحريات رغم تقديمنا 10 مشاريع مختلفة؟...فردت بوضوح أنه لدينا أتفاقا مع الحكومة المصرية بأن أعطاء المنح للمجتمع المدنى يجب أن توافق عليه الحكومة المصرية أولا، وقالت أنت غير مرضى عنك من الحكومة فى مصر ومن ثم لا نستطيع منح مركزك أى أموال وفقا لأتفاقنا مع الحكومة المصرية... ونشرت وقتها صحيفة وول ستريت جورنال الشهيرة تقريرا قالت فيه: كيف تقبل أمريكا شرط موافقة الحكومات المستبدة على المعونات الأمريكية التى تمنح للمنظمات التى تراقب إستبدادهم؟، ولكن للاسف هذا هو الواقع الأمريكى، حيث رضحت المعونة للشروط المصرية من آجل مصالحها.
وإذا كانت الحكومة المصرية نجحت فى ذلك مع معونات دولة عظمى مثل أمريكا فما بالك بالفضائيات التى تتلقى الأوامر مباشرة من الأجهزة؟؟؟؟؟؟.
الكثير من المناضلين المزيفيين فى مصر يتنقلون من فضائية لفضائية بأوامر من الأمن ولأهداف محددة لدى الأمن، وفى الوقت المناسب يطلقونهم على النشطاء الحقييقيين لكى يهاجموهم ويهاجموا العمل الحقيقى....هذه هى الحقيقة المؤسفة للوضع فى مصر.
ليسقط الزيف....ليسقط الإستبداد
العلمانية هى الحل






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ يتكرر: لعبة السادات ولعبة السيسى!!!!!!!!
- الطعن على عدم دستورية قانون بناء الكنائس
- دعوة لمسيرة سلمية أمام البيت الأبيض
- حوار منتصف الليل بين أحمد الطيب وعباس شومان
- دكتور مينا بديع عبد الملك..........عيب عليك
- تصحيح المفاهيم الملتبسة لدى الأستاذة فاطمة ناعوت
- بدعة عدم الصلاة على المتوفى:من نظمى لوقا إلى رفيق سامى
- مسيحيوا الشرق الأوسط: اصالة ووطنية رغم الآلم
- إزدراء الإسلام وتهديد حياة البشر
- شيخ الأزهر يفتتح مؤتمر دولى للنساء والولادة!!!!
- أمريكا تخطط وتأمر والعرب ينفذون
- كيف تصنع الدكتوروهات فى مصر المعاصرة
- أقتصاد مصر فى عهد السيسى
- القول الفصل فى قائمة فى حب مصر
- أبعاد التدخل الروسى فى سوريا
- دولة آل سعود: الخلافة الوهابية
- الدولة الإسلامية العميقة بمصر
- المسلمون يستحقون ما هو أفضل من الإسلام الحالى
- عظماء الأقباط والمتاجرة بالوزنات
- زواج المثليين بين الحقوق الطبيعية والحقوق الشاذة


المزيد.....




- سفارة روسيا في واشنطن: الواقع أثبت كذب المزاعم الأمريكية الس ...
- اليمن.. احتجاجات في عدن والمكلا تنديدا بتردي الوضع المعيشي
- عقب استقالة قرداحي.. مبادرة فرنسية سعودية لمعالجة الأزمة ونا ...
- أزمة أوكرانيا.. اتصال مرتقب بين بايدن وبوتين ومخاوف أميركية ...
- ترامب يجمع مليار دولار من مؤسسات استثمار لصالح شبكته الاجتما ...
- أولاف شولتس يشدد على مسؤولية ألمانيا في مكافحة تغيّر المناخ ...
- هزة أرضية بقوة 6 درجات تضرب إندونيسيا
- محادثات مرتقبة بين بايدن وبوتين وسط مخاوف من غزو أوكرانيا
- النيجر.. مقتل 29 جنديا بهجوم مسلح استهدف معسكرا للقوة الإفري ...
- مهندس مصري يبتكر ساعة فضاء تعمل بالذكاء الاصطناعي


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى خليل - الدولة المصرية وصناعة المناضلين المزيفين