أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى خليل - دولة آل سعود: الخلافة الوهابية















المزيد.....

دولة آل سعود: الخلافة الوهابية


مجدى خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4943 - 2015 / 10 / 2 - 17:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة آل سعود: الخلافة الوهابية
مجدى خليل
على مدى تاريخ الخلافة الإسلامية الأموية والعباسية ظهرت عشرات الدول التى خرجت من رحم هذه الخلافة وضدها، والملاحظ فى هذه الدول جميعها أنها أستولت على الحكم بالقوة والعنف والبلطجة وعلى جثث المسلمين، وثانيا أن معظمها نسب إلى أشخاص فسميت هذه الدول بأسم شخص أو قبلية أو عرق معين، وثالثا معظم هذه الدول فتح فى المفتوح، بمعنى أنها أستولت على دول إسلامية قائمة وتم فتحها من قبل بواسطة مسلمين، وهذا يفسر أن كلمة الفتح التى ظهرت فى بدايات التاريخ الإسلامى هى أصلا كلمة مضللة وضالة، والصحيح هو الغزو والنهب والسلب والأستعمار، فمن يستطيع غزو الآخرين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين لا يتوانى عن ذلك، ورابعا كل هذه الدول قد أنتهت وذهبت إلى مذابل التاريخ ولم يتبقى منها سوى دراسة مأسيها وجرائمها، وخامسا كل هذه الدول لا تعرف نظاما للحكم سوى الإستيلاء بالقوة والحكم بالقوة والسقوط بفعل قوة أخرى.
من هذه الدول: دولة آل بويه التى سيطرت على العصر العباسى الثالث، ودولة السلاجقة(طغرك بك-ملكشاه-آلب رسلان) (1055-1194) التى سيطرت على العصر العباسى الرابع، الدولة الاخشيدية فى مصر(935-969)، الدولة الطولونية فى مصر(868-905)، الدولة الفاطمية فى مصر وشمال افريقيا(969-1171)،الدولة الأيوبية فى مصر والشام(1171-1250)، دولة المماليك فى مصر وسوريا(1250-1517)، دولة المرابطون بالمغرب وشما افريقيا(1085-1126)، دولة الموحدون (1170-1269)، دولة آل سامان(819-1005) فى فارس، الدولة الطاهرية فى خراسان(821-872)، الدولة الصفرية فى سوريا والعراق(869-900)، دولة آل حمدان فى سوريا والعراق( 905-1004)،دولة الأدارسة فى المغرب وشمال افريقيا(793-985)،دولة خوارزم فى اوزبكستان وتركمستان(1077-1223)، دولة وكلاء الخان هولاوكو حفيد جينكيز خان(1256-1352)، الدولة الغزنوية فى افغانستان والسند( 962-1150)،دولة المغول جينيكيز خان(1155-1237)،القبيلة الذهبية فى روسيا(1237-1380)،دولة المغول الثانية تيمورلينك(1236-1405)،الدولة الغورية فى الهند والسند والبنجاب(1192-1205)، الدولة الخاليجية فى الهند(1296-1398)، الأمبراطورية المغولية فى الهند: بابور-آكبر الكبير(1526-1761)، الدولة الصفوية فى إيران وأفغانستان(1502-1733)، الدولة القاجرية السنية فى إيران(1796-1925)،الدولة العثمانية(1300-1924)...وحتى دولة القرامطة ودولة الحشاشيين ودولة طالبان والدولة الإسلامية فى العراق والشام...من بين هذه الدول المعاصرة دولة ولاية الفقيه فى إيران(1979-) و دولة آل سعود فى الجزيرة العربية(1932-) ، وكلاهما سوف يسقط فى مذبلة التاريخ يوما ما وقريبا...وسيطارد الشعب الملالى فى إيران وأمراء العائلة الفاجرة السعودية فى كل بقاع الجزيرة العربية.
فى كل هذه الدول، وطبعا من ضمنها، مملكة آل سعود، كان الفساد والعنف والحكم المطلق وإذلال البشر ونهب- الثروات والنفاق الإسلامى هو السائد، وفى دولة آل سعود يتكرر النموذج بكل ما فيه، فى داخل قصور الخلفاء والحكام والملوك والأمراء الفسق والشذوذ والدعارة والإماء والغلمان والرقص والسهر والخمر والعربدة، وفى الخارج يجلدون المرأة إن لم تتغطى من أخمص قدمها حتى رأسها.
عندما يحتاجون إلى جنود فرنسيين لتحرير الحرم المكى يقرأون عليهم تعويذة ويدعون أنهم أسلموا حتى يسمحوا لهم بدخوول مكة وهم يعلمون يقينا أنهم لم يدخلوا الإسلام ولا يعرفون شيئا عنه ، ولكن الضرورات تبيح كل شئ فى عرف آل سعود.
فى دولة آل سعود توجد مدن ،لأول مرة فى التاريخ البشرى، ممنوع دخول فيها غير المسلمين، رغم أن هذه المدن كانت تعج باصحابها الأصليين من اليهود والمسيحيين قبل مجئ نبى الإسلام.
فى دولة آل سعود لا يوجد دستور ،فالإرهاب هو دستورهم، ولا تبنى كنيسة أو معبد لأى دين لأن بناء هذه الأمور نجاسة فى عرفهم المتخلف العنصرى.
فى دولة آل سعود لا يوجد شئ أسمه حقوق الإنسان، بل أن ذكر الكلمة جريمة، ولا يوجد شئ أسمه حقوق المرأة حتى ولو كان ذلك مجرد قيادة السيارة.
فى دولة آل سعود تقطع رأس شخص بالسيف كل يومين حسب تقرير منظمة العفو الدولية، فمنذ يناير 2015 وحتى يونيه 2015 تم تنفيذ الحكم على 102 شخص بالإعدام وقطعت رؤوس معظمهم بالسيف، وخلال عام كامل كانت حصيلة هذه الإعدامات 175 حالة. ومنذ يناير 1985 وحتى يونيه 2015 تم تنفيذ حكم الإعدام قطعا للرؤوس بالسيف وذلك بخلاف الرجم فى 2208 حالة، وكل هذه الحالات لم تحصل على محاكمة عادلة وأنما محاكمات صورية ظالمة ومجحفة ووفقا لقانون عنصرى بائس يسمى الشريعة الإسلامية، وقد تم تنفيذ نصف هذه الإعدامات فى أجانب مقيمين فى السعودية وتم إعدام أطفال صغار وكذلك شخصيات لديها إعاقات ذهنية، ولم تحكم محاكمهم العنصرية بالإعدام على شخص واحد نافذ فى الدولة،، مما يجعل هذه الدولة الشريرة تتصدر دول العالم فى القسوة والوحشية والعنصرية المقيتة.
تتميز دولة آل سعود بأنها أكثر دولة فى التاريخ الإسلامى كله أنفقت مئات المليارات من الدولارات على نشر الإرهاب والتخلف والأصولية والأسلمة فى العالم كله،ووصل تأثيرها المدمر حتى إلى أوروبا وأمريكا.
هذه الدولة السعودية المخربة دعمت بطريق مباشر وغير مباشر كل المنظمات السنية الإرهابية حول العالم بالمال والسلاح وكتب الوهابية الصفراء المليئة بالعنف والكراهية، وسيطرت على المؤسسات الإسلامية الرسمية فى كل الدول السنية بما فى ذلك مؤسسة الأزهر المصرية التى أصبحت تابعة للوهابية السعودية.
هذه الدولة المخربة تعامل العاملين والزائرين لها وحتى الحجاج وكأنهم عبيد عند آل سعود يتبادلهم الكفلاء وكأنهم سلع فى سوق العبيد. وهذه الدولة هى أخر دولة فى العالم تلغى بيع العبيد عام 1964 وإن كانت العبودية موجودة فيها بطرق أخرى.
أكثر دولة فى العالم أغتصب امراءها ومواطنيها أكبر عدد من المسلمات وغير المسلمات فى التاريخ الحديث، ونهبوا ثروات وخيرات البلاد البترولية، وسيطروا على كافة مناحى النشاط الأقتصادى.
أكثر دولة إسلامية تسيطر بطريقة غير مباشرة على القرار فى دول إسلامية مهمة مثل مصر وباكستان ومعظم دول الخليج. وخلقت منظمات إسلامية دولية لإحكام السيطرة على الدول الإسلامية ووهبنتها من جهة، ولإظهار نفسها وكأنها لديها أممية إسلامية ندية للغرب من ناحية أخرى، ولهذا اطلق البعض على هذه الحقبة ،الخلافة الوهابية.
والسؤال من أعطى كل هذه القوة لهذه الدولة المتخلفة العنصرية الإرهابية؟
البترول والحماية الأنجليزية وبعدها الأمريكية لآل سعود.. وإذا أنتهت حقبة البترول سيحدث تلقائيا رفع الحماية الغربية عنها، ومن ثم سيكون سقوط هذه الدولة مع نهاية عصر البترول... ووقتها سوف تفتح المخابرات الغربية ملفاتها لتسليط الضوء على جرائم هذه الدولة القبيحة، وعندها سوف نرى عجبا وطيفا من الجرائم لا يتخيله احد.
أما فى تقديرى الشخصى فأن هذا سوف يحدث خلال ثلاثة عقود من الآن على أكثر تقدير.
الإرهاب صناعة دول قبل أن يكون صناعة منظمات، والسعودية هى الدولة الإرهابية الأولى فى العالم المعاصر.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,237,814,926
- الدولة الإسلامية العميقة بمصر
- المسلمون يستحقون ما هو أفضل من الإسلام الحالى
- عظماء الأقباط والمتاجرة بالوزنات
- زواج المثليين بين الحقوق الطبيعية والحقوق الشاذة
- الحكم بإعدام مرسى بين الشريعة ومواثيق حقوق الإنسان
- الكنيسة القبطية فى المهجر ومشاكل الجيل الثانى
- نبى الإسلام سنى أم شيعى؟
- بروباجندا عاصفة الحزم
- القضية الأرمنية بعد مائة عام من الإبادة
- الصراع السنى الشيعى عبر العصور
- يسرى فودة ..........وكتابه الجديد
- باكستان.....أرض التطرف
- 400 حلقة من الأسئلة الجريئة
- مقرر التاريخ عام 2040
- أمريكا وداعش وإدارة التوحش
- داعش وإدارة التوحش
- الجزيرة العربية: من أقتصاد النهب إلى أقتصاد الريع
- الشرق الأوسط يخرب نفسه بنفسه
- وداعا حلمى جرجس
- مصر والسعودية: من محمد على إلى السيسى


المزيد.....




- روسيا تدعو لعدم استغلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتصفية ...
- خضوع 89 مسجدا للمراقبة بعد التصويت على قانون -الانفصالية- ف ...
- خضوع 89 مسجدا للمراقبة بعد التصويت على قانون -الانفصالية- ف ...
- لايبزيغ يتجاوز فولفسبورغ بثنائية ويتأهل لقبل نهائي كأس ألمان ...
- ألمانيا.. تمديد الإغلاق مع استراتيجية لإعادة الفتح خطوة خطوة ...
- مجلس النواب الأمريكي يلغي جلسته بعد تحذيرات من مخطط لهجوم
- المبعوث الأمريكي الخاص يعود إلى الرياض لمزيد من المشاورات بش ...
- وكالة الأنباء الجزائرية: توقيف أكثر من 3 آلاف تاجر مخدرات حا ...
- لحظة تدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثيون
- -حزب الله-: مستعدون لمواجهة إسرائيل وتلقينها درسا لن تنساه


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى خليل - دولة آل سعود: الخلافة الوهابية