أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة( المنفى ليسَ خياراً)














المزيد.....

قصيدة( المنفى ليسَ خياراً)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 5283 - 2016 / 9 / 12 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


ـــــــــــــــــــــــــــــ المنفى ليس خياراً

تعبرينَ على جسدي بأقدامكِ العاريةِ
وضفائركِ المنسدلةِ على نهديكِ
والزمنُ ضائعٌ بين أعرافكِ
وشقائي،،،
وقبلةً نسيتُها فوقَ شفتَيكِ
صبري خيطُ دخانٍ
تسربَّ من الذاكرةِ
وانتِ تخنقينَ فرَحي بجنون
المحبةُ ليس لها الهامٌ
في احلامِكِ
بل هي منزلةٌ مع الغدرِ
تَعَبي غارقٌ في ليلِ الثلجِ
وسماواتٍ تهذي بالحزنِ
أنا مركبٌ ضائعٌ في الهذيان
لا اعرفُ فناراتِ الخلجان
والعاصفةُ ترقصُ مع الأمواجِ
* * *
المنفى ليسَ خياري
وعيوني تترقبُ آلهةَ المدينة
كمرايا تتعذبُ في الليلِ
والماضي في ذاكرتِي يتَحدّى الصمتَ
ونجومُ البحرِ تتكسرُ على امواجهِ
والمدينةُ تغفوُ في الاحزانِ
تتعرى كلماتي خلفَ ضبابِ النوافذِ
والريحُ تختفي في ليلِ الصحراءِ
نسيتُ اسمي .... مصيري
ضياعي يمتدُ مع البراري
كَمْ أصبحَ عقيماً تاريخي
باهتاً مثلَ سرابِ دخانِ
النورُ يسلكُ دربَ الحلمِ
والظلمةُ تهربُ من الألمِ
ترتَجِفُ المأساةُ في الغربةِ
لكنْ من غيرِ موتٍ
وقصائدي ترتعشُ في الجحيمِ
لأن صهيلَ الخيولِ
فتحَ نافذةً للريحِ
وأغرَقتْ شفتاي بأغاني
الغجرِ وحورياتِ البحرِ
وهمومِ الشعراءِ المنفيين في سماءِ الله
ستبقى نافذتي مفتوحةً
للحبِ والميلادِ والغاباتِ
واحلامٍ لم يحرقَها الليلُ
وقلبٍ مجروحٍ لم تجرفُهُ الامواجُ،،،،،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال ـــ كندا)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (ولادةُ العُشبِ والمطر)
- قصيدة ( مرايا عينيكِ)
- قصيدة (نفتحُ أبواباً للمطرِ)
- قصيدة ( ذاكرةُ العِشق)
- قصيدة (نجمُ يعشقُ الضوءَ)
- قصيدة (أعلنُ احتجاجي)
- قصيدة (نجمةٌ تتصابى)
- قصيدة (اتركوا وطني أيها الغرباء)
- قصيدة (ذاكرة عشتار)
- قصيدة (سواحلُ الانتظار)
- قصيدة (ضفائرُ الضوءِ)
- قصيدة (أسفارُ الصباحِ)
- قصيدة (الياسمينُ يذرفُ الدمعَ)
- قصيدة (اعترافاتٌ تتشظى)
- قصيدة (يعشقُكِ هذا المطر)
- قصيدة (أشواقٌ تهذي)
- قصيدة (أرتَشِفُكِ وردةً)
- قصيدة ( الموتُ في المنفى )
- قصيدة (بقايا عشق)
- قصيدة (ابتهاجات الازهار)


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة( المنفى ليسَ خياراً)