أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة ( مرايا عينيكِ)














المزيد.....

قصيدة ( مرايا عينيكِ)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 5269 - 2016 / 8 / 29 - 02:59
المحور: الادب والفن
    


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مرايا عينيكِ

نساءٌ حائراتٌ في الاحزانِ
والعِشقُ يلملِمُ جراحاتِهِ
من فوق حدائقِ الكروم
إسقيني النبيذَ المشتعلَ في شفتيكِ
كي أقطفَ الياسمينَ من وجنيتكِ
أكتبُ تاريخي بين عينيكِ
والاشجارَ النديةَ
أرتدي الحنينَ إليكِ
ليكون وطناً ينبضُ بالشوقِ
ومطرِ المساءاتِ العاريةِ
* * *
ينشرُ الماءُ دموعَهُ
مثل ندى الليلِ
يلمعُ في وجهِ القمرِ
صباحاتي تحملُ الوردَ
وعطرَ المطرِ
وعصافيرٌ تحلمُ بالسفرِ
واغنياتٌ تُزحزِحُ فوضى القلب
ونجومَ الثريا وضفةَ النهرِ
أزورُ أحلامَكِ
لأطردَ صورةَ الاشباحِ
تقدمين شفتيكِ
(لتروين ظمأكِ) من المباحِ
قفي، كي تمضينَ الليلَ
عند بحرٍ يتفجرُ في جروحي
أغرقُ في حرائقكِ
لأرسمَ عِشقي في ذاكرة الفجرِ
* * *
تَرصدُني عيناكِ
من خلفِ الحزنِ
وقلبي لا يخفقُ إلا بعينيكِ الخائفتين
وعِشقكِ المجنون
أتيه كسحابٍ لا يحملُ مطراً
لا أعرفُ طرقاتي نحو الشاطئ
ودمي ينبضُ بكاءً
يطوقُهُ قمرٌ يحملُ حزني
ووجهَ امرأةٍ يُضيئُ
الحرائقَ والمواقدَ
وصباحاتِ العِشقِ
وذاكرةٍ تطاردُني في الماضي
كيفَ أعانقُ فجركِ
وغيومٍ لم تمطر بعد؟
لكنَّ الحبَّ يعانقُ شفتيكِ
ووجعي يلتفُ على النارِ
ليعيدَ الشوقَ الى لياليكِ
وحكاياتٍ نسيتُها في مرايا عينيكِ،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/ مونتريال ــــ كندا)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (نفتحُ أبواباً للمطرِ)
- قصيدة ( ذاكرةُ العِشق)
- قصيدة (نجمُ يعشقُ الضوءَ)
- قصيدة (أعلنُ احتجاجي)
- قصيدة (نجمةٌ تتصابى)
- قصيدة (اتركوا وطني أيها الغرباء)
- قصيدة (ذاكرة عشتار)
- قصيدة (سواحلُ الانتظار)
- قصيدة (ضفائرُ الضوءِ)
- قصيدة (أسفارُ الصباحِ)
- قصيدة (الياسمينُ يذرفُ الدمعَ)
- قصيدة (اعترافاتٌ تتشظى)
- قصيدة (يعشقُكِ هذا المطر)
- قصيدة (أشواقٌ تهذي)
- قصيدة (أرتَشِفُكِ وردةً)
- قصيدة ( الموتُ في المنفى )
- قصيدة (بقايا عشق)
- قصيدة (ابتهاجات الازهار)
- لمسات إنسانية في المجموعة القصصية (سوار الصنوبر) للشاعرة سلو ...
- قصيدة (تناثرُ الاحلامِ)


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة ( مرايا عينيكِ)