أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (ولادةُ العُشبِ والمطر)














المزيد.....

قصيدة (ولادةُ العُشبِ والمطر)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 5275 - 2016 / 9 / 4 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


قصيدة (ولادةُ العُشبِ والمطر)


لياليكِ يحررُها الثلجُ
أحلامُكِ تشرعُ في الاسطورةِ
أمسياتُنا يطرزُها حبُّ امرأةٍ
تفتقدُ الريحَ
زنابقُ النجومِ تغفو في الغاباتِ المزغردةِ
تقبلُّ نهديكِ
توقِظُ الماءَ في النهرِ
وأغنياتٍ مملؤةٍ
بأوجاعِ امرأةٍ غجريةٍ
يختلطُ عطرُها مع رائحةِ العُشبِ
والمدن الغرقى في اثوابِ الامطارِ
* * *
لماذا الضجرُ يخبىءُ الحنينَ
تحتَ عباءةِ الفرحِ؟
والنومُ يتركُني فوقَ دروبِ البكاءِ
يرتحلُ القمرُ لجزيرتِكِ
ليكونَ فانوساً تبللَّه امواجُ البحرِ
ومثقلاً بنعاسِ الحورياتِ
أخبئُكِ بين أهدابي
وقافلةِ حنيني
أدثرُكِ بالريحِ وندى الصبحِ
وشفتاكِ تتوهجُ في ذاكرتي
تهذي في جرحي المحروقِ
وتشعلُ مدناً موحشةً بالدمعِ
وتوشمُ الضبابَ بدمائي
* * *
أسمعُ خُطاي فوق الماءِ
لكن النجمةَ تبعثرتْ في ضوءِ القمرِ
عيني تصبحُ قنديلاً
للساكنةِ في العِشقِ
وتلوّنُ أمطارَ الغربةِ
بجراحِ الشعراءِ المنسيين
بين أروقةِ المعابد
قلبُكِ يصرخُ في جسدي
ينتفضُ في وجهي
كينبوعٍ في حضنِ جبل
نافذتي تحملُ وشماً من جرحِكِ
وجُرحاً آخرَ تركته الريح
مع أمتعتي ..... قصائدي
مواويلكِ مازالتْ تمتلأُ أدعيةً
وجمرةً عِشقٍ تشتعلُ
على ابوابِ المتصوفين
أسالُكِ أن تأتي
كي تستيقظَ العصافيرُ
وتنبتُ الفرحةُ فوق شفاهِ الأزهارِ
ويعودُ الفجرُ نهراً
ليُطهرَّ ليالي الجنون
ويُولَدُ العشبُ والمطر،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/مونتريال ـــ كندا)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ( مرايا عينيكِ)
- قصيدة (نفتحُ أبواباً للمطرِ)
- قصيدة ( ذاكرةُ العِشق)
- قصيدة (نجمُ يعشقُ الضوءَ)
- قصيدة (أعلنُ احتجاجي)
- قصيدة (نجمةٌ تتصابى)
- قصيدة (اتركوا وطني أيها الغرباء)
- قصيدة (ذاكرة عشتار)
- قصيدة (سواحلُ الانتظار)
- قصيدة (ضفائرُ الضوءِ)
- قصيدة (أسفارُ الصباحِ)
- قصيدة (الياسمينُ يذرفُ الدمعَ)
- قصيدة (اعترافاتٌ تتشظى)
- قصيدة (يعشقُكِ هذا المطر)
- قصيدة (أشواقٌ تهذي)
- قصيدة (أرتَشِفُكِ وردةً)
- قصيدة ( الموتُ في المنفى )
- قصيدة (بقايا عشق)
- قصيدة (ابتهاجات الازهار)
- لمسات إنسانية في المجموعة القصصية (سوار الصنوبر) للشاعرة سلو ...


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (ولادةُ العُشبِ والمطر)