أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - العاشق العريق














المزيد.....

العاشق العريق


كريم ناصر
(Karim Nasser)


الحوار المتمدن-العدد: 5272 - 2016 / 9 / 1 - 09:26
المحور: الادب والفن
    



الغبار
ـــــــــ

لا يتلاشى الغبارُ في النهارِ الهتون.


المنقار الهرم
ــــــــــــــــــــــ

نفيتُ القرصانَ
كصوتِ الريح..
فتأمّلي منقارَ البجعةِ الهرم،
حين يتثاءبُ الذهبُ في قيعانك.


ماء السقم
ــــــــــــــــ

للبحرِ رصيفُ كواسج،
كالصحراءِ لا تفارقُ ماءَ السقم،
عندما أكلتِ الشمسُ الرمال، أكلتِ الرمالُ الشمس،
دونما حاجةٍ إلى معارك.


Coin‏
ـــــــــــ

ما مغزى وقوفكَ الطويل
تحت ظلالِ الشجرِ الوارف؟
لتذهبْ مع الريحِ يا طفلي..
فالرسامُ المتاخِمُ الحقل ينقشُ في الصحنِ عملةً معدنيّة.


كنوز
ـــــــــــ

عندما أفرغنا الكُنوزَ في المرعى،
همدَ اللصوصُ كقراصنةِ سفنٍ يركبون طيّات البراكين.


كوارث
ـــــــــــــ

لا أُحبّ الجنادب، لا أحبّ السرخس،
سأتحدّى النمورَ ونيرانَ الحرائق،
كمن يردّدُ أغنيةً وطنيّة.


الشهب
ــــــــــــ

خذِ الفقمةَ الصغيرة،
فليس ذلك من اهتمامي
عقب انهيارِ الشهب.


موسى
ــــــــــــ

لا يزال يهشُّ ورقَ الشجر
ويتسامى
ويعبرُ الآجام..


الغبار
ــــــــــــ

لا يتلاشى الغبارُ في النهارِ الهتون.


المنقار الهرم
ــــــــــــــــــــ

نفيتُ القرصانَ
كصوتِ الريح..
فتأمّلي منقارَ البجعةِ الهرم،
حين يتثاءبُ الذهبُ في قيعانك.


ماء السقم
ـــــــــــــــــ

للبحرِ رصيفُ كواسج،
كالصحراءِ لا تفارقُ ماءَ السقم،
عندما أكلتِ الشمسُ الرمال، أكلتِ الرمالُ الشمس،
دونما حاجةٍ إلى معارك.


Coin‏
ــــــــــــ

ما مغزى وقوفكَ الطويل
تحت ظلالِ الشجرِ الوارف؟
لتذهبْ مع الريحِ يا طفلي..
فالرسامُ المتاخِمُ الحقل ينقشُ في الصحنِ عملةً معدنيّة.


كنوز
ـــــــــ

عندما أفرغنا الكُنوزَ في المرعى،
همدَ اللصوصُ كقراصنةِ سفنٍ يركبون طيّات البراكين.


كوارث
ــــــــــــ

لا أُحبّ الجنادب، لا أحبّ السرخس،
سأتحدّى النمورَ ونيرانَ الحرائق،
كمن يردّدُ أغنيةً وطنيّة.


الشهب
ــــــــــــ

خذِ الفقمةَ الصغيرة،
فليس ذلك من اهتمامي
عقب انهيارِ الشهب.


موسى
ــــــــــــ

لا يزال يهشُّ ورقَ الشجر
ويتسامى
ويعبرُ الآجام..



وراء الكواليس
ــــــــــــــــــــــ

لعلّ هواءَ المرسى
مرّغ َزهرةَ الصيفِ في الطين.


أطناب
ـــــــــــــ

كوَت أعصابي حلمةُ غزالة،
ولهذا
سالَ من جلدي لبنُ شوكٍ أبيض..
هكذا يخطفُ الكوسجُ كقاربِ صيدٍ يذوبُ في بوتقةِ النسيان.


العاشق العريق
ــــــــــــــــــــــ

سئمتُ الفُرجةَ من الزنزانة
كعاشقٍ عريق..
كان عليّ أن أتلافى الأسلحةَ التي برعايتك.


الطفل
ـــــــــــ

كلّما رأى الطفلُ البُومة، أنعمَ النظرَ في الحرير،
ثمّ أُغرمَ بالحديقة.


شجاعة
ـــــــــــــ

نهضتُ لأمنحَ الغطّاسَ ثمراً
حتى لا يضيّع أثرَ القرش.


الحارس
ــــــــــــ

عندما التوتْ رجلُ الحارسِ الممسوس،
ذرقَ العصفور
وسعلَ التمثال.



#كريم_ناصر (هاشتاغ)       Karim_Nasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسى
- قوس قُزح
- دولة الزعفران
- نوافذ
- لو نسانه الكَمر
- طيور الحب
- عرس الدم
- صنانير الغدر بالدهلة تتوسّد
- السجّه ضواها اشموس
- ديك الرصاص
- الجنوح إلى السرد والمسألة الشعرية
- التمثال الفاضل
- شعرية تحظى فيها اللغة بمرتبة هامة
- إختزال الفكرة على حساب البلاغة الصورية
- الصورة المبتكرة استعادة لولادة المعاني
- جمالية الصورة الشعرية في سياق النص
- الضلع: رواية التأويل وأصل المتغيّرات والمتضادّات
- -الضلع- رواية التأويل وأصل المتغيّرات والمتضادّات
- شعرية المعنى شعرية الصورة: ولد كالقهوة لخضر حسن خلف
- الجواهري شاعر عبقري


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناصر - العاشق العريق