أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - دنيا أحمد الشرقي - كنت جندي عربي...














المزيد.....

كنت جندي عربي...


دنيا أحمد الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 5267 - 2016 / 8 / 27 - 04:49
المحور: كتابات ساخرة
    


تي تي طا . . . ؟!!

كنت جندي عربي
بندقيتي كانت بيدي
والزناد لا يفارق أصبعي
إسرائيل كانت عدوي وهدفي
والاسلام فيما مضى
كان ديني ومعتقدي
كنت أحمي فيها وطني
من شرور المعتدي
هكذا علمونا في المدارس
عندما كنت صبي
عليك يا فتى بعد الله
بفلسطين تقتدي
كبرت في وطني العربي
واكتشفت ان فلسطين
اكذوبة كبرى من نسج خيال غبي
وان القدس لم تكن يوما
اولى القبلتين
ولا ثالث الحرمين
وكل ما توارثناه مجرد هذي
كبرت انا العربي
وامتهنت الدياثه على قدسي
فبعد فض بكارة مدينتي
أقدم ورق الكلينكس المعطر والنقي
وأصفق بحرارة لمشهد اغتصاب حبيبتي
أنا العربي
بندقيتي افرغتها بصدر عدوي اليمني
بصدر العراقي بصدر الشامي والمغربي
أنا العربي
ما عدت املك بندقيتي بيدي
إسرائيل اصبحت صديقتي
واسلام ابن تيمية صار ديني ومذهبي
تي تي طا .. تي تي طا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فردوس حياتي.....
- يقين....
- رساله الى الله...
- البغاء...
- خطه...
- الخطه....
- بأي ذنب ....
- يا غافلين ألكم الله...
- سؤال عاشق....
- نذر...
- ضائعون....
- التغيير...الى أين...؟؟؟
- أنتقام....
- بوح عاشقه...
- هههههههه....
- يا سري المعلن أنت....
- تساؤلات....
- الى معلمي ...احمد مالح العبادي....أقدسك
- بدعه...
- من نحن.؟؟


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - دنيا أحمد الشرقي - كنت جندي عربي...