أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - هههههههه....














المزيد.....

هههههههه....


دنيا أحمد الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 5072 - 2016 / 2 / 11 - 22:03
المحور: الادب والفن
    


ليس لي لكنه ...لي ..
داهمت القدر به ..فيا عرف الجهل من تكون لتقل لن يكون...
بعيد هو ..لكنه هنا ..بجسدي هو تلك الروح..
سحقا"للسان يحاكمني على حبه أنا وحدي حربا"وقائدا"لا يهزم بعصر ال.. لا..تتكلم..أسكت ال..لا..وهدمت أصنام العرف السقيم..
أوجعت الدهر أنا ...حيرت الملاك والشيطان..
قال الشيطان للملاك تمكنت ...
وقال الملاك للشيطان ووصلت...
متمرده ..نعم..متمرده على كل ..لا يمكن....وتمكنت...
ثائرة"لا تقمع ثورتي ...ريحا"عباب لا تصد بل تهد لو تقدمت....
شعلة"من نار لفحة الجحيم بغضبي ...وهدوء الجنة بروعي...لا تتورطوا بأختباري يوما"سجين سياسي أنا ويبقى له الفخر بسجنه ..وأن أعدم......نعم وتمكنت.....
.هو..أنا...مممم..لن تفهموا....أن أنا..وأن هو ...أنا ..وأنا هو...ولافرق......سأوضح...لسنا أثنين...أنا ...وأنا....مابالكم نحن رقم الواحدبالرياضيات......وحرف الظاد بين الحروف لا ينطقه اﻷ-;- متمكن......
.
و.....تمكنت....
بأحضانه..كنت..
وبقبلاته ذبت...
وبعطره ثملت...
و.....تمكنت....
بشرعكم...لي..
بعرفكم...لي...
وتمكنت......اتعلمون ممن تمكنت.....منكم....
.حاربت ولم اخسر معركتي حبي عسجد
لا يتبدد.....
احتواني وامتزجنا كألوان الطيف وحبنا سماء بعشقنا تلونت...
الليل لنا...والفجر لنا......
.أسألوا ملاككم....او شيطانكم...سيحتاروا بالرد.....وسيردون بكلمه فقط....وتمكنت....
.
لا تواجهوا أنثى بحبها صادقه وفيه....تناظل للحد....وما اهتمت....ولن اهتم ....وتمكنت...
اريحوا انفسكم وهله......هناك حيث يكون اكون فلا تتعبوا بفصل روح عن جسد.....
.
واعلموا أني .........هههه.....و......تمكنت......
.هههههه....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا سري المعلن أنت....
- تساؤلات....
- الى معلمي ...احمد مالح العبادي....أقدسك
- بدعه...
- من نحن.؟؟
- عذرا-إبراهيم طوقان عذرا-
- حلم فراشه
- عتاب....


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - هههههههه....