أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - بوح عاشقه...














المزيد.....

بوح عاشقه...


دنيا أحمد الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 5073 - 2016 / 2 / 12 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


ماذا لو تعريت من خجلي معه اهناك مشكله..
أشتهي أن أكون بربريه الوصال وأضمه بشبق ألف أمراءه...
ماذا لو داهمته بهيامي نيسان يحمل خصوبة السنه..
أن بادرت ...أسأكون ماجنه؟!..حبيبي سلبني بحبه الوقار ولاذ الخجل خلف ستار القبل العارمه..
حرب بسوس سأعلن على جسدك بلا تردد وآه لو يهبني النوى كل الليالي لي..فليلة معه هي لحظه تمر ﻻ-;-أكتفي أنا بلحظات يا نوى...
ماذا أأخطأت...ألم تسمعوا قبلا"بغزل أمراءه..
أيحق لك بالبوح وأنا لا!؟؟..
ألم تعلم بحبك كسرت القاعده...أﻻ-;- تدري أني صرت بك متمرده....
لن أكتم كباقي النساء...سأعلن عليك حربا"من العناق..
وسأرسل أنفاسي لتنتشي بها..وكل سلاح محرم سأستخدمه...
سأطوف على جسدك ناسك يتعبد بمحراب الشوق...
وعلى نحرك سأرسم وشما"اتفنن به..قرمزيا"سرمدي...
سأغوص بك بحارا"يبحث عن كنز مفقود منذ عصور القرصنه...
وشفتاك...يا ويلي ...كيف سأهزمها قل لي كيف..؟.
ومنذ تذوقتها وأنا ثمله...غائبه عن دنيا قانونها أن تبقى اﻷ-;-نثى ساكنه...
أي سكون يطلب مني..واللب تاه على تقاسيم صدرك المخملي ..بثانيه...
لا تقولوا أني أمراءة"لا تستحي لا...حبه هو من جعلني هائمه...
لاموا زليخة بعشقها ..ما عرفوا أن يوسف تجن لرؤيته الفاضله...
أأجمعكم وأضع بيدكم السكين وأنتم تنظرون له؟!..
لن أجد طريق العوده الي..فلقد تلاشيت بعيناه ومفاتنه...
تبا"لكل من قال أن الغزل لا يليق بلسان عاشقه...وعلى العاشق أن يبوح فقط..تبا"
سأبقى أتغزل بك يا من كونتني ورسمت تضاريس جسدي وجعل مني ......!!..لايهم....قولوا بحبها ماجنه.....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هههههههه....
- يا سري المعلن أنت....
- تساؤلات....
- الى معلمي ...احمد مالح العبادي....أقدسك
- بدعه...
- من نحن.؟؟
- عذرا-إبراهيم طوقان عذرا-
- حلم فراشه
- عتاب....


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - بوح عاشقه...