أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - يقين....














المزيد.....

يقين....


دنيا أحمد الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 5227 - 2016 / 7 / 18 - 23:31
المحور: الادب والفن
    


يقين....

بيننا حال الدهر اظهر خبثه الدفين ...شيطان هاروتي سرق اللحظة منا بين صحوة"ويقين ...
بنى جداره بأتقان ...بلوري متين..
وخلال الجدار البلوري أقف وأموت لوعة" احدق به ..ويرمقني بقلبه الحزين..
لا هو تخطى الجدار وما استطعت أنا...سور عالي رصين...
.من آهاتي ...من شوق حز أحشائي قطعها... كسكين....

ستكونين بخير...
..قال لي ببعدي بخير ستكونين....
ﻷجل عينيه حاولت أن ألمس الخير رغم اﻷنين....
صديقي هو...حبيبي ...هو....
ورأيت أهلي يتجسدون بتلك العينين.....
أدعي النسيان أكراما"له ..
...لا لغيره قسما"يا من مزق بعده الوتين.....
حين ستتوقف الشمس عن الشروق يوما"...
وحين ستجف الارض من بحارها....
حين سيغادر النجم سماءه....
..ربما سأتوقف عن حبك في ذاك الحين...
ها وانتبه....قلت ربما يامالك الروح يامن تسري بالودجين.......
.
.
اليك يبقى حرفي يا ميساني.....(احمد)...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رساله الى الله...
- البغاء...
- خطه...
- الخطه....
- بأي ذنب ....
- يا غافلين ألكم الله...
- سؤال عاشق....
- نذر...
- ضائعون....
- التغيير...الى أين...؟؟؟
- أنتقام....
- بوح عاشقه...
- هههههههه....
- يا سري المعلن أنت....
- تساؤلات....
- الى معلمي ...احمد مالح العبادي....أقدسك
- بدعه...
- من نحن.؟؟
- عذرا-إبراهيم طوقان عذرا-
- حلم فراشه


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دنيا أحمد الشرقي - يقين....