أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - ذاكرة الضعف .. أم ضعف الذاكرة ؟














المزيد.....

ذاكرة الضعف .. أم ضعف الذاكرة ؟


حمدى عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 5260 - 2016 / 8 / 20 - 11:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البعض من المهتمين بالعمل العام أو البعض ممن هم حسب القول الشائع النشطاء السياسيين تبدوا عليهم الآن أعراض ضعف الذاكرة
وبعضهم يتوهم أن الناس في مصر قد فقدت كامل الذاكرة

هاهم يطلبون الحرية لإحدي مجرمات كرداسة بعد أن أثبت القضاء جرائم القتل والتمثيل بالجثث عبر درجات من التقاضي
، يجرؤن علي ذلك وبعد أن شاهدنا جميعاً تلك الجريمة في حينها علي كافة وسائل الإعلام عندما تم اقتحام أوكار الإرهاب الديني في كرداسة وضبط لقطات التعذيب والتمثيل بجثث ضباط وأفراد شرطة كرداسة التي كان المجرمون قد التقطوها للتفاخر بها ولإرضاء نفوسهم السادية المريضة المتعطشة للدم والقتل باسم الدين

بعد كل هذا
يجرؤ البعض
علي الحديث عن طلب الحرية للقتلة

لو أن المسألة تقف علي حكاية ( الحرية لطنط ساميه شنن) وماهينور المصري فقط لما كان الأمر يتستحق الكتابة

لقد تابعت كثير من الكتابات علي مواقع التواصل الإجتماعي وصدمت لهذا لكتابات أعرف أصحابها جيداً تتحدث عن أحداث رابعة باعتبارها (مجزرة) قد ارتكبت في حق (معارضين سياسيين)

وبدأ البعض ينصب حائط مبكاه محتفياً بدموع الحزن وبكائيات عذاب الضمير مردداً الشعار المبهم المراوغ ( كل الدم حرام)

هاهم هؤلاء البعض في الذكري الثالثة لأحداث رابعة ينسون مافعلت عصابات الفاشية الدينية بالوطن وينسون أن تلك العصابات هي من وضعت قواعد الإشتباك بتمترسها المسلح في ميداني رابعه والنهضة، وإقامتها لكانتون يشبه الكانتونات الطائفية اللبنانية التي قادت لبنان إلي أكثر من حرب أهلية راح ضحيتها مئات الآلاف من اللبنانيين وإصرار هذه العصابات علي إقامة حياة كاملة علي أرض الميدانين وإلغاء أي وجود للدولة وتأميم كافة مرافقها في الميدانين ووضع سكان المناطق المتخللة والمحيطة بالميدانين في حكم الأسري أو علي أقل تقدير في حكم الرهائن وفي أفضل الأحوال في حكم رعايا مكتب الإرشاد وقيادات الجماعات الإرهابية المشاركة فيما أسموه بالإعتصام

ياخلق
ياهووه
لم يكن اعتصاماً ولم يكن سلمياً
بل كان تمترساً إجرامياً مسلحاً يهدد الدولة المصرية في صميم وجودها

وكان أي تأخير في عملية فض هذا التمترس يمثل نوعاً من التخاذل الغير مقبول وطنياً في مهمة وطنية وجودية حتمية لابديل عنها
والفض قد تم
وفقاً لإصرار الجماعة التي خيرت الدولة مابين التمترس المسلح المدعوم أجنبياً والذي تحول لمشروع إمارة إسلامية ، ومابين العودة للحكم وهيمنة الجماعة وحلفائها علي سائر مفاصل وممكنات الدولة المصرية
فلم يكن هناك بد من ذلك الفض
الذي تم وفقاً للإمكانيات والوسائل والمهارات المتاحة لإجهزة الدولة
في تلك اللحظة
ووفقاً للسياق المحيط بها
كمعركة للدفاع عن وجود الوطن والدولة

ياخلق
ياهووه
لم يكن المتمترسين في رابعة والنهضة معارضين سياسيين
فقد قضينا عمرنا في المعارضة السياسية (الجذرية) السرية منها والعلنية للنظام في عهود السادات ومبارك ومرسي
ولدينا معارضتنا للكثير من السياسات القائمة الآن ونعرف جيداً ماهي المعارضة السياسية وماهي مسئولياتها الوطنية

المعارضة السياسية ياخلق ياهووه
المنظمة وغير المنظمة منها
تعني المطالبة السلمية
والنضال السلمي من أجل مطالب مشروعة
وربما الإحتجاج السلمي المنظم
والنضال التراكمي من أجل التغيير الثوري الحقيقي في إطار ثوابت الدفاع عن حرية واستقلال الوطن ووحدة أراضيه
النضال الواعي المحدد الأهداف والأدوات والوسائل
لاالنضال الفوضي الدامي غير المسئول
الذي يطرح إمكانات التوظف لدي مشاريع إقليمية ودولية مشبوهة
مدفوعاً بوهم ديني وادعاء بقداسة زائفة تبيح الحق في رقاب العباد ومقدرات الشعب وتبيح تكديس السلاح والمتاريس في مواجهة الدولة باسم الحق الإلهي

أفيقوا مما أنتم فيه
فالمعارضة السياسية لم تكن يوماً كذلك
ولا كانت هي التآمر العصابي من أجل استعادة سلطة أسقطها الشعب بملايينه التي خرجت سلمياً للمطالبة بإسقاطها
ولا هي العمل العنيف الواضح من أجل تحطيم الدولة وتقسيم الوطن
وإرهاب المواطنين
وصولاً إلي تحطيم الوطن

حمدي عبد العزيز
15 أغسطس 2016



#حمدى_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا أردت أن تتاجر بقضية ... إعطها بعداً دينياً
- ندبة في يدي
- طائفية تحت ذقن الدولة
- محاولة فاشلة وخطأ في القراءة
- وماذا بعد تشيلكوت ؟
- دماء علي أعتاب عيد الفطر
- محاولة لقراءة الموقف التركي
- حديث المراجعات مرة أخري
- ياله من عالم ثري
- فهل أنا مخطئ ؟
- ياسيد نيوتن.. كان غيرك أشطر
- حديث السلام الدافئ
- مبادرة تأسيس فاشية جديدة
- في المشمش
- خطوات عاجلة لمعالجة مشكلات الإنتاج الزراعى
- في ذكرى ضحايا الفاشية التركية
- تدوينة 24 إبريل 2016
- هيكل أسطورة الصحافة وثعلبها السياسي
- قيمة ابن إياس الهائلة
- فى مديح طبق الفول الصباحى


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى عبد العزيز - ذاكرة الضعف .. أم ضعف الذاكرة ؟