أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 29














المزيد.....

القلعة والمقدام 29


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5254 - 2016 / 8 / 14 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


الفصل الثامن
قف انت فى الصف
لملتث ثيابها فى سرعة خرجت من البوابة تتحس طريقها ..تجنبت عيون الكاميرا ،تحضرت لظهور مفاجىء لاحد الحراس تعلم ان ممر رئيس الطهاه مامن بالحرس الخاص ...دخلت غرفة الطاهيات المبتدئات فى سرعة ..زحفت حتى فراشها واندثرت بالاغطية فى احكام ،اغمضت عيون زميلاتها المراقبات لها منذ خروجها غير المصرح به ..همست اقدم مبتدئة بينهم ومن قال انه لايوجد تصريح اصمتن اذا سمع الحراس اصواتا ربما يقتحمون الغرفة علينا ونعاقب ،عندما عادت اصغر الطاهيات لفراشها كانت تعلم انها لن تعاقب وان عيون الكاميرا تراقبها منذ ان رحلت الطاهية العروس واعلنوا نبا خيانتها وهى تشعربالذنب لفرحتها والتى حاولت اخفاءها علمت ان الطرق فتح امامها من جديد والليلة تم تثبيته فى غرفة رئيس الطهاه الجديد ...تلك الغرفة المشتركة التى كرهتها ...انها من اسرة امير الاقليم المهجور تعلم انه اقيم صغيروفقير لكن عائلتها هى سيدة القوم ...ولكن هجوم اتباع الاب على بيتهم واحضارها لخدمة الاب فى حملة العقاب التى وجهت لامير الاقليم بتهمة تواطئة مع انقلاب القرية القادم واسر سيدات عائلتة وفتياته ليوضعن فى خدمة الاب كان هذا هو الاذلال الاكبر لهم ولها ....قمعت كل محاولاتها للتمرد والتى اعدتها عندما سمعت نبا الطاهية العروس هى ايضا عاشت فى وسط دار مسئولة وتعلم كيف تسير الامور هناك ....لم يفهم البقية الدرس ولكنها استوعبته جيدا ولم يخيب رئيس الطهاه املها بل فتح لها بوابة غرفتة وامن طريقها اليه ..لم يمكث على حزنة على عروسة الشابة اكثر من 3 ايام والكل يعلم على رئيس ا لطهاه ان يكون متزوج والوقت ليس فى صالحها ،ابعدت وجه الطباخة العروس عن راسها حتى لا تتذكر تقم شعورها بالذنب تتذكر ضحكتها عندما وقفت عن بوابة غرفتها تهديها رحيق زهره اخبرتها انها من نوع نادر جلبتها معها من اقليمها البعيد ومسموح به من الاداره العليا من القلعة فقد كانت اسيره تسير بموجب قوانين القلعة قبل ان يرسلوها الى خدمة الاب فى قصره بعد ان اعلنت لهم اخلاصها للاب وتخلصها من ماضيها وعائلتها ،ما فعلته سابقا مع عائلتها لم تسمه خيانة كلما اقترب صوت بالقرب من اذنها بتلك الكلمة لفظته لولا اخبار رجال القلعة بمخابىء السلاح فى بيوت متمردى الاقليم لما سمح لها بالبقاء واخواتها على قيد الحياه لم تستطع اقناعهم ببراءه والدها ......



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطائرة الورقية 3
- طائرة ورقية 2
- طائرة ورقية 1
- القلعة والمقدام 28
- البجعة البيضاء
- القلعة والمقدام 27
- فتنة الشر
- قهر الذات عقدة بنات جنسنا
- ايام الكرمة2
- المشتاق6
- القلعة والمقدام 26
- المشتاق 5
- القلعة والمقدام 25
- المشتاق 4
- المشتاق 3
- المشتاق2
- عليا2
- المشتاق 1
- عليا
- القلعة والمقدام 24


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - القلعة والمقدام 29