أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - أحلى من المعنى














المزيد.....

أحلى من المعنى


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


اليوم مرَّ
شربت مايكفي من الويسكي لاهرب
لكن الطريدة في دمي مذعورة
فالموت آت ،
والتراب يسيل فوق الروح
لاقمح ولا قمر
سوى الاغراب يدعون الخراب لهذه الرؤيا
اليوم مرٌ
والقصيدة حرة جدا
فلا تأتي الي برغم ألحاحي وسكري الحاد
أو تأتي فيرغهما المسدس
أو يمرغني
كذبت(فأنه أبقى وأقوى من مشيئتنا)
اليوم مر
والشاي والكلمات
والصبح المكرر مثل موت الاصدقاء،
على قميص الفكرة الاشهى
منها قام أحمد
لاتؤخره عكاكيز ولاتتوقف الرؤيا أمام هديله
كم مرة أغرته فاختة بأن يمضي الى جهة فريدة
لكنه المزدان بالنجمات يرفض ثم
يرقص فوق محنته
ويطحن سندباد فؤاده
ويمر مثل فراشة في الضوء،
يعشقه فتعشقه القصيدة
آه
ياأحلى من المعنى
وأفصح من دم قان توارثناه
من ذبح الى ذبح
ومن مدن تهاجر دون أهليها
الى كهف الجريدة
او يدجنها الجنود السود
آه يامراث أورثتنا الندب
كم قمر سنقتل في المرايا
كم ليال سوف نطويهاعلى عجل
وكم رؤيا ستصدق
وكم وكم ياأهة في الحلق
تبقى
يابلادا كممتها الحرب بالثارات
والفتن البغيضة ؟



#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد حب ومرثية
- بحث
- حواء قديمة
- الرجل في يومه العالمي
- قايين العراقي
- 8 كوابيس ضرورية
- هكذا تموت النخلة
- آحاد
- هدية مشاكسة.................. لك وحدك ،، وحقوقها لك أيضا انا ...
- دمعة في الفاكس
- أنت ِ قصيدة نثر
- فكرة عراقية لقتل عزرائيل
- مارك المجنون
- ليس جيدا
- تنورة سوداء
- تحت جبل في سنجار
- (( حُبٌّ ))في زمن ٍ عراقي
- أعرفه ُ تماما
- ضحى
- حلم لم يتحقق في ملعب الحصوة


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - أحلى من المعنى