أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - دمعة في الفاكس














المزيد.....

دمعة في الفاكس


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 5238 - 2016 / 7 / 29 - 23:34
المحور: الادب والفن
    



تدق السماء بكعبيك
بالناي توخز القصيدة
تفرك وجه البلاد عن المعطف المطرى
ترسل دمعة يعقوب في الفاكس
هل يصل القلب منفاه في ساعة الصفر
هل يتفرق جمع المحبين ؟
على عجل تكنس الحرب احلامنا
وتؤطر دهشتنا بالبساطيل
قهوة مرة للحمام الذي وجد اليابسة
او نهار بلا قلم يرسم فوق جدار الجليد
مشيئة انثى الفصول
بأن تمنح خاتمها للمحارب
تمنح لون هويتها لليمام الصعير
وهو يطيربلا خبرة
من نخل افكارنا للغمام
اودع في الليل اسرارها
او أجوس ملاءتها بانامل راعشة
يابلادي المسجاة في رئة البوح
اني افلي العناوين عن دهشة للينابيع
افلي القساوة
ذئب المدينة يعلك قمصان روحي
فيهتز عش العصافير في سدرة الدار
وتشرق امي بماء الوضوء
اكان لزاما على القلب ان يرتجف بالمحبة
ويصهل فوق رماد التراب بغربته
ياأبي يامهابة هذا الغمام
شجر كالح ونساء بلا فضة
كيف يسطيع هذا الفتى ان ينام؟
عليك السلام
وانت تدق السماء بكعبيك
قاصدا عرس هذي الحياة بعشر نجوم
مبتعدا في ثقوب الحكاية
مشتعلا بالاغاني
تسيل على كم حزنك اعمارنا
اتلفتنا الحقائب
اتلفتنا الحدود
بعثرت في الهجير محبتنا
فما كان للقلب أي خيار
طوينا ( يطق) الغربة
عبأنا سلال الصبر بالفولاذ
تأوينا ليال حامضات
قمر يبكي على نجمته الانثى
فتعلو جهشة القلب على وقع حطى فوق
رصيف جاحــــــــــد
يجرح اسرار الحكايات
ويلتذ بدمع عالق بالهدب
ياهول مرايانا التي تعكس نوح الغيم
في ملحمنا الوحشة
والاسمنت والعاقول والاغنية الدمعة
في ملحمنا النزعة للايغال
مضينا دونما أجنحة يزحف تحت الليل معنانا
وتنسانا عيون الله
هل يدرك قلب الارض معنانا؟
أبانا ياابانا
ندم ينبت
دمعة تفلت
ياأبانا وردة ذبلانة تنصت
وصليب من حديد صدىء
ينحت في الاعماق
فأمنحنا نساءا يتهدلن على قاماتنا بالدفىء
وامطر فوق عمر يابس حلواك
اني يابس من فرط
توق واشتهاء



#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنت ِ قصيدة نثر
- فكرة عراقية لقتل عزرائيل
- مارك المجنون
- ليس جيدا
- تنورة سوداء
- تحت جبل في سنجار
- (( حُبٌّ ))في زمن ٍ عراقي
- أعرفه ُ تماما
- ضحى
- حلم لم يتحقق في ملعب الحصوة
- ينام العراق
- في القاع قلبي
- بين الناي والقطار قُتِلَ المحارب
- الصدر الثالث ... هل نقتدي به لتغيير محسوب ؟
- سمك ..... الحشد الشعبي
- صورة لغرق السفينة
- لحية - بمناسبة 6 /1 ............ دائما
- أحتضار الشاعر اللص - 1 -
- كيف أغطي جمالك ؟ كيف أغطيه ؟
- وجعٌ مرٌ


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - دمعة في الفاكس