أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - بين الناي والقطار قُتِلَ المحارب














المزيد.....

بين الناي والقطار قُتِلَ المحارب


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 5112 - 2016 / 3 / 24 - 01:33
المحور: الادب والفن
    


من الناي اشرب لحن البلاد اليتيمة
اشرب تلويحة للنوارس ظلت مذاق البحار القديمة
واركض منه الى جنة يزرع الشعر فيها بلادا
تضاهي الاسي المتشكل كالنخل
يرفع قامتـــــــه
فيسقط ظل الحروب على ثوب امي
باتجاهك ياناي اعدوا
وخلفي القنابل تجتر حلما طويلا
صنعناه من فكرة
ثم اضعناه في حفرة
وانكفــــــــــأنا
الى ساحل قد ورثناه عن موتنا
نباهيك ياناي بالدمع
انت البعيد كشاهدة القبر تفتك بالزائرين
وتحتل ركنا فسيحا من الذاكرة
آه يـــــــاناي

اعدواليك فتدهسني دمعة
او تعلقني النسوة النادمات على حبل ايامهن
ليجف غيابي
او تجف الرصاصات فوق ثيابي
او اجف لتغسلي غيمة من رماد
بفضلك ياناي
تنجو صلاتي من الطلقة الكافرة
فأخرج من قاعة الحرب عريان
اركض بالطرقـــــــــــــات
اعض على صور الحرب
اعض البنايات
اعض البنـــــــــــات
عض البيانات
اراوغ صوت المسدس
انشب كفي بجسم قتيل
أشرب رائحة الموت حد الثمالة
ثم اجهش باللعنات على سكة اخذت صاحبي للغياب
اباهي الحروب بناي يؤبنني ميتا في القصيدة
ومحترفا للضياع
وقصيا كتذكرة الحب
قد اشتريتها من الكشك قبل خروج القطار
قبل ان استقل القطار
ادس بقية روحي بكيس الملابس
اشعل سيجــــــــــارتي
اتذكر صورة امي
بنات محلتنـــــــــــــا
سيدة في الثلاثين غازلتها في كراج الجنوب
اصفق للعائدين واحسدهم
اتأكد من خطوتي
اوازن سيري على سكة الحرب
ابتاع تذكرة
مقعدا بلاصق نافذة سوف اختار
اطفي سيجارتي
الوح لامـــــــرأة غائبة

فــــــــأهجس
نوحك ياناي يأتــــــــي
يسمرني من اصابع روحي
على قمر ستسقطه طلقة او اسقطتــــــه الصلاة الاخيرة بعد اغتيال المحارب
** ** **
اغنيك يانــــــــــاي
اسبح بالذكريات حمائم روحك
وانزف فوق جدارك قيح المحبة
اشد التراتيل في فوهتك
فأسمع لحن البلاد المقيمة في الخوف
اسمع همس الصغار المشوب بذعر
وابصر دمع النوافذ حين تودع احبابهـــا
يركبون قطار الحروب السريعة
سلامـــــــــــا
قطار الحروب السريعة
اخذت من الروح اجراسها
وللان تذرع اعمارنا جيئة وذهابا
ومازلت للان اتبع خيط دخانك اساله:
-الن نستطيل بلا قبرات تودع اسماءنا
-الن نتصافح فوق بساط المحبة مثل اليفين
ونشرب نخب انتصار البياض على سحنة
قاتمة
-ألن نكسر السكة المجرمة
ياقطار الحروب السريعة
اذهب بعيدا برائحة الدم
سوف نقفل كل المحطات
فقد ارهقتنا سماء الرصاص
وبالت على عمرنا غيمة الحزن
-أاجسادنا سكة من حديد لتسير عليها؟
ياقطار الحروب السريعة اذهب
فلست الوحيد الذي يكرهك
ولست الوحيد الذي يعشق الناي
ياناي
اني اغنيك ،، فلماذا تودع مالايودع
وتجهش بالمطر الفذ
تسكب صوتك فوق تقاويمنا ثم ترحل
أرجوك ياناي
( ان الرثاء قبيح)
وصوتي في الحب احلى
واجمل !



#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصدر الثالث ... هل نقتدي به لتغيير محسوب ؟
- سمك ..... الحشد الشعبي
- صورة لغرق السفينة
- لحية - بمناسبة 6 /1 ............ دائما
- أحتضار الشاعر اللص - 1 -
- كيف أغطي جمالك ؟ كيف أغطيه ؟
- وجعٌ مرٌ
- شاي عشتار
- سدني بعيدة
- أمرأة دانية
- جنرال طيب
- دكاكين السماء
- أسميّكَ
- أمراض وطنية
- أغنية أليها بمناسبة الوطن
- عنديات
- قصيدة طائفية
- كردية
- أمرأة وحيدة
- طوفان


المزيد.....




- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - بين الناي والقطار قُتِلَ المحارب