أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ نُوتة مُعلّقة _














المزيد.....

_ نُوتة مُعلّقة _


ميادة المبارك

الحوار المتمدن-العدد: 5243 - 2016 / 8 / 3 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


نُوتَة مُعلّقة _
**************
هل اااااانَ الوقت لديك !!
أن نتحاور همساً
وتُعلن لي عن أسفاركِ المخبوءةِ بين طيّات الكلام
هل فككّت شفرات رموز الصمت ما بيننا
وحوارية الخجل المُعطّرة بضوعِ عباراتِ السلام
فصبري المأزوم تغّشاه موج بحرٍ عارم
يستترُ ذهولاً ظامئاً
نذوره جذوة العِناق
وأنا لي من عنفوانِ مثابتك
فيضَ البراكين
تستخيرها أيامي الملفوحة بنارِ وشايتك
ترسمني علامة وجد تستريح على ظهر الغيمات
تستبدل غيثها على مدارج المطر
وغيابك وشاح أبيض طُبِعَ على ورق الريح
لترسمك أيقونة تُعنى بالجمال
تستشف من نسمات فضاءاتك الراحبة سدرة المنتهى
تُهندسكَ شمساً مكوثها أبدّي الصباحات
ليعود دربي
فيبتكر توليفةَ هاجسٍ مُعتّق التجلّي
يتنرجسُ مُهاتفاً سنى مزازاتك الماسية
يُبغدد مويجاتك المتراقصة عند جرف الذكرى
ليكووون
موحدًا بزلزلة يستفيقها الكون
فتأتيني لاهثاً على وسادة الحُلم
لأبتدء معكَ
عزف الترانيم



#ميادة_المبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للبردي عُرس
- _ العزف الأخير _
- -الصرخة _
- _ السِفر _
- _ تجارب شعرية عراقية شبابية في الساحة رؤية تختلف في الطرح/ ل ...
- _ العصماء _
- - شهيد محرابه _
- _ أربعة شموس عراقية على طريق نازك الملائكة _ بقلم الاديب الق ...
- _ للخريفِ ورقٌ متساقطٌ _
- _ كُحل السنابل _
- _ أقتفي الظل ّ_
- _ الوديعة _
- _ هسيسٌ لا يخفت _
- - تِلاوة خاسرة -
- _ وخزة _
- _ مُفارقة -
- _ غيبوبة _
- _ طينٌ حُرّ _
- _ مُنذُكَ _
- _ سفر البسلاء _


المزيد.....




- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ نُوتة مُعلّقة _