أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نخلة اهلي














المزيد.....

نخلة اهلي


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5240 - 2016 / 7 / 31 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


( نخلة أهلي)
1
تصوّرت نخلة أهلي

تمرها.. ,
سعفها ,
والفسيل
كان في رأسها
وفي جذرها
أبجديّة أضلاع هذا العراق
وصدرك بغداد غطّاه عشب
نما من سنين
في ضفاف الفرات ,
وطينك دجلة

يتمدّ للشاطئين حرير
صحت مهلاً
لأملأ عينيّ قبل النذير
أعود لخطوالطفولة فوق تراب النبات
لأقطع درب سنين الحياة
وهذا الجواد
كان ما زال يصهل, يرسم في حافريه
هلال الالعراق
في ترابك بغداد يرسم
هلال العراق
2
كان دمي ينثّ كالأمطار
والروح كالطير هنا تدور
في عتم الليل وتحت قوسنا المكسور
متى متى سيظهر الهلال؟
لساعة الميلاد
وهذه الخيول
تعود من (داحس والغبراء)
وانت يا (خنساء)
متى تكفّين عن البكاء؟
3
على قبور شهداء حشدنا بغداد
بنفسج الاحزان
ينثر بين الليل والنهار
وتعشب الافكار..
في وطن ينام
فوق حقول ,
الشوك, والعوسج , والقتاد
غداً, غداً سنرفع الحداد
عن وجهك الفضّي
يا امّنا بغداد
4
أصيح يا (جرير) يا (فرزدق)
أما كفا الهجاء..؟
أما كفا البكاء؟
لهذه المدينة الخرساء
وانت يا خنساء
اما ترين الف (صخر) مات في المساء
وفي الصباح جدّد العزاء..
5
اصيح من عُمقك يا فرات
اصيح من قبرك يا دجلة في الحياة
اصيح من شواطئ الاموات في شطّ العرب
أصيح فيمن
يوقدون الشمع في شوارع المدينة ؟
وينحتون الف تمثال على لوح من الذهب
الى ضحايا شعبنا المذبوح
في سيف هذي الامّة الخرساء

اصيح يا بغداد
كفّي عن النداء
لكل أيقونات هذي الساحة الخضراء
تطفو على دجلة كالقرب
( فارغة كالطبل في دويّها من اوّل الحقب)
فابصق على ظلالها
واحلق لحى الماعز عند ساعة الغضب
في الباحة الخضراء
بنارك الحمراء
واطرد من المطابخ القطط
عارية من جبب النفاق
عصابة السرّاق
لا بارك الله بها
عصابة السرّاق
6

كان ابن عمّي ينهرالغريب ..
ويحرس القليب
من الذئآب ومن الثعالب
ويرفض المقالب
يدور في البلدان
ملتحفاً بالحب والايمان
يشجب ما ينسج من مروق
بين مخاض الدم والعروق
لكي يشيع الحب للانسان
يغسل عنه سقطات الامس
يفديه بالغالي وما تجود فيه النفس
.., .., .., .., ..,



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتظار وصفير القطار
- في ظلال المتنبّي
- الى شهداء الكرّادة
- (مزرعة الحنظل وثمار الزقوم)
- (ادرك انّي سجين)
- (القلعة والقواويش الإسمنتيّة)
- الصرخة
- الإنسان وصليب العذاب
- (الموج الصاعد)
- النبع
- فنّان عصر الغاب
- سلاطين بلا جنود
- حوّاء والقفص الزجاجي
- إنسيابيّة حالم
- الموج الصاعد
- ليسقط العراق
- ( في فضاء الحرّية ) جزء الرابع .
- ( في فضاء الحرية ) الجزء الثالث
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الثاني
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الاول


المزيد.....




- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نخلة اهلي