أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بلاد الرافدين بدون ماء ...














المزيد.....

بلاد الرافدين بدون ماء ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


بلادُ الرافدين ِ بدون ِ ماءِ ...

خلدون جاويد

بلادُ الرافدين ِ بدون ِ ماء ِ
وبدرٌ في السماء ِ بلا ضياء ِ
وجوعى في العراق ِبدون ِزادٍ
وذو علل ٍ يموتُ بلا دواء ٍ
وعريان ٍ يجوبُ الليلَ ، ذئبٌ
تلقـّـَفـَهُ شروسا ً في العراء ِ
ولاجئة ٍ واطفال ٍ يتامى
بلا مأوىً تبيتُ بلا كِساء ِ
وقتلى في الشوارع ِفي عراق ٍ
ذبيح ٍ راح يطفو على الدماءِ
بِـرمّتِها بلاد ُ الموت ِ تبكي
وحتى الله يجهشُ في السماء ِ
وحتى الشمس طاحتْ واستجارتْ
من البأساء ِمن هوْل ِالبلاء ِ
وحظ ُ الناس ِ أسوَد قد تناهى
سوادا ً في حدادٍ في عزاء ِ
وفي الانهار ِ مِن جثثِ السبايا
إلوفٌ قد ترامت ْ في هباء ِ
وفي كلّ البيوتِ بكتْ ثكولٌ
وهل تـُروى ثكول ٌ من بكاء ِ
أحبكَ ياعراقُ بلا ضحايا
ولا منفى تقضّى في غباء ِ
يسيرُ الكونُ نحو المجدِ فخرا ً
ونحن نسيرُ زهوا ً للوراء ِ
ونفخرُ بالجهالةِ لو نـُبارى
وبالوطن ِالمُعَمّم ِ بالعماء ِ
متى تـُرمى العمائمُ بالحذاء ِ
وتـُلقى جُلـّها في بيتِ ماءِ
وهل يُرجى لمحنتِنا انفراجٌ
وربكَ ليس يُصغي للدعاء ِ
سماءٌ دنما رب ٍعطوفٍ
على وطن ٍغريق ٍ بالدماءِ
وكونٌ ذو سلاح ٍمِنْ دمار ٍ
شمولي ٍ بـِسُـمِّهِ بلْ وَبائي
على كفـّيْ دواعِشِهِ اختفائي
وغدرِ الجار ِسحقي وانتفائي
وشعبي لنْ يقومَ له مقامٌ
جبانا ًعادَ ، أحرى بالهجاء ِ
زمانٌ رحتُ أرثي بهِ شجاعا ً
ودهرٌ فيهِ قد سقط َ الفدائي
بلادٌ رافداها لاِنقراض ٍ
وجُلّ الناس ِ فيها للفناءِ !

*******
25/7/2016



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يالاجيء الأنبار بين الداعشين ...
- فراشة في زنزانة ...
- بدرٌ على دجلة ٍ ...
- رثاء صليب كهرباء ...
- ياقوّاد ...
- سحقا عمامتك المنيفة صامتة ْ ...
- يا أبناء القحبة في الخضراء ...
- قصيدة الأحذية الثانية
- قصيدة للسرسرية ...
- المُدُنْ ...
- جوريّة في قرص الشمسْ ...
- شذرة تشاؤم ...
- قصيدة : البَعْبوضْ
- قصيدة الى نبيل تومي الناشط الديموقراطي
- قصيدة لثورة يوم غد ...
- ترى من أنا لولاكْ ؟ ...
- هلالٌ أنتَ ماطَلْ ...
- حُبلى حُبلى حُبلى ...
- فئران المدينة
- قصيدة الكسكسة ...


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - بلاد الرافدين بدون ماء ...