أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - شعارنا الآن: بناء الذات المناضلة..














المزيد.....

شعارنا الآن: بناء الذات المناضلة..


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 5222 - 2016 / 7 / 13 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



نحن ماركسيون لينينيون، ليس فقط قولا (وما أبشع الترديد الببغائي للمقولات الجاهزة وتمجيد الأسماء الحية والميتة)، بل فعلا من خلال ممارسة مبدئية ومنسجمة، أحب من أحب وكره من كره. نحن من جرب النظرية والممارسة، وبدون مزايدة، من داخل السجون ومن خارجها. نحن رفاق أكثر من شهيد واحد وأكثر من معتقل سياسي واحد.. نحن الواقع المتجدد.. نحن المستمرون في كل المعارك.. لقد خبر رفاقنا ورفيقاتنا السجون والإضرابات عن الطعام وكافة أشكال النضال..
نحن الحاضرون دائما، وخاصة في معارك العمال والفلاحين الفقراء.. نحن الجمع وليس المفرد..
نعترف بدون خجل أننا أقلية، بل أقلية قليلة.. ونعترف أمام الملأ أننا أهدرنا الكثير من الوقت الثمين في انتظار إقناع "رفاق" (ليسوا بالرفاق حقيقة) بالمشروع الثوري. لكن رغم ذلك رهاننا كبير، رهان على قوة شعب يملك كل مقومات المقاومة. شعب قدم تضحيات كبيرة تؤهله لانتزاع حقوقه، بل تؤهله لتقرير مصيره وصنع مستقبله..
إن النقد الذاتي الذي نفتخر بتقديمه هو خطأ "انتظار الذي قد يأتي أو لا يأتي". لقد سقطنا في فخاخ متاهات النقاشات "البورجوازية" التي تتيح للبعض التافه استعراض عضلاته بعيدا عن العمال وعن عموم الكادحين.. إن الصراع الطبقي يتطور وفق قوانين علمية مرتبطة بحركية ودينامية المجتمع الطبقي. فلا ينتظر أحدا ولا يراهن على قيادة بورجوازية صغيرة مريضة.. وبدون شك لا يراهن على الفايسبوك وعلى المناسبات.. لا ننفي إمكانية الاستفادة من كل الواجهات النضالية، لكن دون تجاهل الجبهات الساخنة التي من شأنها حسم الصراع وتوجيهه..
إن شعارنا أو انشغالنا هو بناء ذات مناضلة قادرة على مواجهة التحديات المطروحة، وعلى رأسها إنجاز الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية..
إننا نشتغل في صمت الى جانب المعنيين الأساسيين بهذه الثورة، وفي مقدمتهم الطبقة العاملة..
نعلم علم اليقين شراسة النظام، كنظام لاوطني لاديمقراطي لاشعبي. لكن لنبن حزب الطبقة العاملة تحت نيران العدو. لنؤسس لممارسة علمية قائمة على معطيات الواقع وليس على تخميناتنا وهلوساتنا..
لا نتوهم المستحيل، لسنا وحدنا المعنيون بهذه المهمة النضالية الشاقة. إنها دعوة رفاقية لجميع المناضلين للانخراط في مسيرة "ألف ميل" التي تبتدئ بقدم واحدة.. فواهم من يعتقد أنه بمحاربة "طواحين الهواء" سيخدم قضية الجماهير الشعبية المضطهدة وسينتصر على النظام القائم..
لقد تأخرنا كثيرا. كفى من التطاحنات الهامشية التي تتمحور على الذوات.. إن الصراع كفيل بفرز "الغث من السمين"..
لنعترف بتضحيات رفاقنا ورفيقاتنا ونثمنها، ولنبن جسور الثقة بين الرفاق والرفيقات بدل إحراق اليابس والأخضر اعتمادا على الوشايات والادعاءات الزائفة..
فهل يخفى أن من يتحامل على المناضلين (بالباطل وبإيعاز من جهات معلومة سخية التمويل) ليس مناضلا؟!!
إن الخط الأحمر بين المناضل وغير المناضل، ليس ترديد هذا الشعار أو ذاك، إن الخط الأحمر هو التزام ممارسة ثورية منظمة ومنتظمة ومستمدة من نظرية ثورية تتجلى في راهننا في خوض الصراع على مختلف الجبهات ضد النظام القائم وتوابعه من قوى سياسية متخاذلة (رجعية ومن ضمنها الظلامية والشوفينية، وإصلاحية) وضد القيادات النقابية المتواطئة معه..
وللتأكيد، فمهمة بناء الذات لا تنفي الانخراط الفعلي المتواصل في كل معارك شعبنا، من خلال كل المواقع وكل الامكانيات المتاحة..



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول الإضراب العام ليوم 31 ماي 2016 بالمغرب
- لنقرأ تاريخنا بعيون ثورية
- عمال شركات الوساطة أو المناولة... أقنان القرن الواحد والعشري ...
- الاتحاد المغربي للشغل: رد -التحية- بأحسن منها..
- القيادات النقابية على أبواب التوقيع على خيانة جديدة..
- جرائم القيادات النقابية لا تنتهي..
- لا بديل عن مواجهة الحقيقة.. حول الإضراب العام ليوم 24 أبريل
- 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان: أي علاقة الآن؟
- الخجل النقابي بالمغرب..
- المعركة النقابية تضع أوزارها على كاهل القيادات السياسية المن ...
- القيادات النقابية البيروقراطية تدنس ذكرى استشهاد عمر بن جلون ...
- المدرسة العمومية بالمغرب.. أي واقع وأي مستقبل؟!!
- توضيحات بشأن الحرب المسعورة ضد تيار البديل الجذري المغربي -ا ...
- الانتخابات الجماعية بالمغرب: قاطع ومت..
- حزب الأصالة والمعاصرة-المغرب
- صرخة مدوية في أذن المناضلين المغاربة: جبهتان مخترقتان من طرف ...
- فضيحة البكالوريا المغربية عنوان فشل منظومة برمتها
- معركة الشهيد مزياني (المغرب): معركة حياة وليست معركة موت..
- -أمانديس- طنجة: من الكاتب الدمية إلى عودة الحرس القديم –الان ...
- بشاعة الاستغلال والاضطهاد الطبقيين بالمناطق الصناعية -الحرة- ...


المزيد.....




- مبادرة أمريكية جديدة لتوحيد السلطة في ليبيا، هل تنجح هذه الم ...
- 4 أطعمة قد تكون أكثر فائدة عند تجميدها أو تعليبها
- موسكو تعتبر تفجير موناكو إشارة تحذيرية لأوروبا حول أخلاقيات ...
- الصين ترسل دورية جديدة لخفر السواحل شرق تايوان
- بريطانيا: آندي بورنهام يستبعد انتخابات مبكرة ويتعهد بمواصلة ...
- 12 مصابا بهجمات مستوطنين وتوسع استيطاني جديد في الضفة الغربي ...
- تشييع شعبي حاشد لخامنئي في اليوم الثاني من جنازته
- ترمب يفتتح احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا بمهاجمة ال ...
- شاهد.. ترامب يخرج عن النص أثناء قراءة قصة للأطفال
- يورغن كلوب مدرباً لمنتخب ألمانيا.. شراكةٌ طال انتظارها!


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - شعارنا الآن: بناء الذات المناضلة..