أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - حسناء أور مدينة ألقمر














المزيد.....

حسناء أور مدينة ألقمر


ابراهيم مصطفى على

الحوار المتمدن-العدد: 5206 - 2016 / 6 / 27 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


حسناء أور مدينة ألقمر
أيتها ألحسناء يا خمرة سومر
أين كنتِ من غزل ألحور في جنات عدن
يوم سَطَّرْنَ ألكؤوس فوق أشرعة ألليل
في حضرة كهان يعصرن رحيق ألنخل
في جرار من خزف عطره أفواه حسناوات ألمعبد
يصدحن على قيثار في ترانيم روحية من موسيقى ملك ألالحان *
حتى ألفساتين زينتها أبيات شعر وآلات طرب من ألعود والناي والرباب
والبحر يقذف نوافيره كالمغازل تحت ظفائر ألشمس
في قممها أضواء أكاليلٍ من ألسنبل غَمَّست أرماشها بالقطر
كيف لا والقلم خَطَّ هنا ملحمة أول رواية
تحكي قصة مهد الحضارة في وادينا
سرعان ما مضت تعدوا دون إستئذان لازاحة ألظلام
عن خلقٍ غاب عنهم دهوراً سحر ما يصنعه ألقلم
مالي لا أكون نهراً يعوم نهداك ِفوق صدري
فيهما أجدف قاربي كالطير نحو موطن ألخلد
وارتوي من رائحة فطر طحالب مرايا صدركِ
تحت مسمع كمنجة ألسماء في غمرة ألشوق والهيام*
بين أحضان ألرياح غداة نوم ألليل بعد ألنهار
قبل أن تتزاحم أدغال ألشوق فينا ونغرق في إلالهام
حالما يخترق ألفرات أهوار ألسحر ويغني ألقصب في ناياته
والطيور من شتّى ألاصقاع تصفر له حتى آلالهة تنشد
(أيها ألعريس جمالك باهرحلو كالشهد دعني أدللك أنا
أعرف كيف أبهج روحك نم في بيتنا حتى إنبلاج ألفجر)*
بين قوافي ألفردوس قبل أن يكف عنا ألزمان
مثل حسناوات دلمون كما هن ألان في ألبحر
نغطس معاً للقاع نبحث مرة أخرى عن زهرة ألخلود
والقمر حينها يغزل من شعركِ حديقة من أللوز والازهار
والبحر راعشاً مثلي يغامز عيناكِ كضيفة أجاد رسمك ألضياء
يسكره ثغرا من ألنرجس لم يرَ مثله في ألخيال
بل عجبي من بحر يسبح بعينينكِ بدلا من أن تعوما فيه
حتى أنا كلما نَظَرْتِ لي عجبت من غرقي فيهما
بل ألطير جُنَّ من شذى ألراح بثغرٍ واللحاظ أوهمه في بياض ألقمر*
أنظري كيف تبدوا ألنجوم غير ما كنّا نراها بليلنا
والشمس كلما دنت ضاحكة ترقص على أنغامها الازهار
والكون هائم في صبايا ألنجوم كلما صبا ألغرام واحدة حطَّت بحضنه
والاطيار تقتنص ألرحيق لا من ألمياسم بل من نسيم ألانهر
والارواح في ألفجر تستيقظ على وقع موج ألبحر تحت همس ألنوارس
بحثا عن أجمل حسناء تنثر شعرها بين طيات رغوة ألمياه
والبعض يلتقط قطرات ماء عَلِقَ على زجاج وليس على أجساد مرمر
ناوليني يدكِ كي نعود في زورق يحمله ألريح دون شراع
نحو ألفرات موطن ألمجد والقلم والزمان
قبل أن يسرق فمكِ أحلامي دون أن أفهم أهو بحر أم صقر لا يرحم
.................................................
ملك الالحان هو الملك شولكي ..امبراطور العراق القديم وموسيقار اور البارع
في بلاد سومر يخرج ويعزف لشعبه مقطوعات موسيقية. وكان من أشهر
آلاته الموسيقية “قيثارة” وصفت بأنها ذات ثلاثين وترا
فُطْر طُحلبيّ : فُطر يشبه الطحلب
الرَّاحُ : الخمرُ
كمنجه ..آلة طرب ذات اربع أوتار وقوس

جزء من قصيده -تعود الى الشاعره السومريه بُلبالة
نُشرت في كتاب إنانا ملكة
السموات والارض لــــ صامويل كريمر



#ابراهيم_مصطفى_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يلوم عقلي
- ويكَ يا وطن
- ماسٌ مُنَدّى
- عرس عصفور
- ماذا تخفي عيناكَ
- هديل ألبتلات
- سنقباس
- حلوى
- كرمةٌ سكرى
- عيونكِ آبار
- أين كنتِ يا ترى
- حمارٌ في ألمرعى
- جُمانه
- غالت سيدتي
- إكتبني في سويداء قلبك
- بيدر ألقمح
- إنتظرتكَ أيها ألحبيب
- بعت قلبي للعصافير
- أهرب مع ليلى أفضل
- كراسي للحمير


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - حسناء أور مدينة ألقمر