أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - هل کان الانفتاح على الملالي مفيدا للشعب الايراني؟














المزيد.....

هل کان الانفتاح على الملالي مفيدا للشعب الايراني؟


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5205 - 2016 / 6 / 26 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ إبرام الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و النظام الديني المتطرف في طهران، والذي سعى هذا النظام قبل إبرامه للإيحاء بإنه سيغير من الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و يحسن من مختلف أوضاعه، لکن الذي جرى حتى الان هو إن مختلف أوضاع هذا الشعب تسير من سئ الى أسوء، أي إن التوقيع على الاتفاقية النووية ليس لم تحسن تلك الاوضاع وانما زادتها سوءا.
الاتفاق النووي الذي أعقب سلسلة من الزيارات الرسمية التي قام بها مسٶولون أوربيون لطهران، والتي بذل النظام الديني المتطرف في طهران مابوسعه من أجل إستغلالها و توظيفها لصالحه من خلال الإيحاء بإن هذه الزيارات تعني القبول بنظام الملالي کأمر واقع و إنهم راضون عن مايجري من ممارسات قمعية على أيديهم ضد الشعب الايراني، وهنا لابد من ملاحظة هامة وهي بأن النظام الايراني قد صعد من إجراءاته و ممارساته القمعية ضد الشعب، وهي في حد ذاتها رسالة ذات مغزى يرسلها النظام للشعب من الضروري جدا أن تنتبه إليها الدول الکبرى.
إنتظار تحسن أوضاع الشعب الايراني و جنوح هذا النظام المتشدد نحو الاعتدال و الانفتاح، کان مطلبا دوليا ملحا على الدوام، وقد دأبت بعض الدول على التعويل على إشارات و مزاعم بالاصلاح و الاعتدال من طهران، وحتى يبدو إن الدول الکبرى قد إنبهرت هي الاخرى بهذه المزاعم الواهية و ظنت بإحتمال حدوث تغييرات إيجابية في طهران بعد التوقيع على الاتفاق، لکن أي شئ من ذلك لم يحدث على وجه الاطلاق بل و حتى ساءت الامور أکثر من السابق، وهذا ماأکد بأن الانفتاح على هذا النظام رهان خاسر من الاساس و لايمکن التعويل عليه مطلقا. التوجه نحو هذا النظام القمعي التعسفي و إنتظار الاعتدال و الاصلاح منه هو خطأ کبير للدول الکبرى، والاجدر بها أن تصحح هذا الخطأ بمنح الاهتمام لتطلعات الشعب الايراني و طموحاته من أجل الحرية و الديمقراطية، وکذلك تإييد و دعم المقاومة الايرانية التي تناضل من أجل إحداث التغيير الجذري في إيران و تعتبره الحل الوحيد لکافة الاوضاع.
ذلك الاهتمام الذي أولته الدول الکبرى لهذا النظام من أجل احداث تغيير إيجابي في إيران عبثا، لو کانت قد منحته للشعب الايراني و المقاومة الايرانية، لما کان هذا النظام باقيا لحد الان في طهران و لکانت الاوضاع قد تغيرت من أعوام طويلة، لکن المثير للسخرية هو إنه و على الرغم من لمس أي تقدم أو تغيير نحو الاحسن من جانب هذا النظام، فإن السياسات الدولية الخاطئة لازالت مستمرة على سابق عهدها، وإن المقاومة الايرانية التي عملت طوال الاعوام السابقة ومن خلال نشاطاتها المختلفة على تسليط الاضواء على هذه السياسة الخاطئة و المطالبة بتغييرها ولاسيما خلال التجمعات السنوية الکبرى لها، لازالت تسعى بکل الوسائل و السبل لحث الدول الکبرى عن العدول عن سياساتهم غير الحکيمة هذه تجاه نظام الملالي المستبدين، وإن التجمع السنوي الکبير القادم المزمع إقامته في باريس في 9 تموز/يوليو2016، سوف يرکز على هذه المسألة و مسائل أخرى و يوضح الطريق و النهج الاصح للتعامل و التعاطي مع هذا النظام الذي يرفضه الشعب و لايرغب به.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير في إيران وأد للتطرف الاسلامي
- معا من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية
- حذار من التبعيض في التطرف الاسلامي
- التجمع السنوي للمقاومة الايرانية تجمع من أجل السلام و الحرية
- ضرورة إعلان يوم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايران ...
- هذا ماصنعه الملالي بإيران
- حتى الافارقة لم ينجوا من شر التطرف الاسلامي
- لتتظافر الجهود ضد التطرف الاسلامي
- من أين يستمد التطرف الاسلامي قوته و إستمراريته؟
- ليس حرق الصور وانما نبذ قيم الاسلام المتطرف
- رفض التطرف الاسلامي و مواجهته واجب إنساني
- لهذا کان يجب دعم و مساندة سکان ليبرتي
- التطهير و الدم و الانتقام منطق التطرف الاسلامي
- نحو مٶ-;-تمر دولي لتإييد مطالب سکان ليبرتي
- نحو المزيد من فضح و إدانة ممارسات و سياسات نظام الملالي
- من لسان الملالي و ليس المقاومة الايرانية
- الميليشيات المسلحة تزيد الطين بلة
- ليبقى سکان ليبرتي دائما في الصورة
- النساء الحل النهائي للتطرف الاسلامي
- نهاية التطرف الاسلامي کارثة لملالي إيران


المزيد.....




- -هدد- بقتل نائب الرئيس الأمريكي بسلاح اوتوماتيكي.. القضاء ال ...
- هل -خرّبت- الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟
- اليابانيون يصوتون في انتخابات تشريعية مبكرة لتعزيز حكومة تاك ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: المحادثات الإيرانية الأمريكية التي ع ...
- سيول تغرق مخيمات إدلب واللاذقية وتحذيرات من فيضان الأنهار
- سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
- ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
- مواد كيميائية إسرائيلية تهدد جنوب لبنان.. تَحرك الدولة ومخاو ...
- عاجل | رئيس المكتب السياسي لحماس بالخارج: نزع السلاح تحت الا ...
- الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - هل کان الانفتاح على الملالي مفيدا للشعب الايراني؟