أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد المكصوصي - *** العوده الی-;- المجهول ***














المزيد.....

*** العوده الی-;- المجهول ***


ميلاد المكصوصي

الحوار المتمدن-العدد: 5191 - 2016 / 6 / 12 - 04:24
المحور: الادب والفن
    


كانت الانطلاقه من بيت ام اسيل تلك المراه الشابه التي اصيبت بشلل رباعي أثر حادث مروري مروع .
وكما يحصل دائما تخلی عنها الزوج بسهوله والادهی انه رفض الاعتراف حتی بطفله الصغير .
عاشت علی ما يقدمه الناس من مساعدات ورغم ذلك فالابتسامه لا تفارقها ابدا .
كنت سعيده بزيارتها يوميا وجمع التبرعات لبناء سقف يؤيها .
وكنت اضن ان العالم بخير ...
حين سمعت النساء بحضوري حثت الخطی مسرعات وكلهن امل ان اساعدهن باي شيئ بعد ان تعبت اجسادهن المرهقه في العمل .ومن قسوه الحياه واهمال من جانب الحكومه المحليه .
ام اقبال هي الاخری مطلقه بسبب الفاقه وضنك العيش مع طفل مصاب بفتحه بالقلب واخر بالربو .
لم تهدئ حتی اخذتني الی جدران متهالكه يسمونه بيت ملئ بنفايات الشوارع التي تجمعها وتبيعها بمبلغ زهيد .
الطريق كانت سالكه لكن خطی اصحاب القلوب الرحيمه تتعثر من هول ما تری من مصائب لم تكن بالحسبان ابدا .
طفل مريض بالقلب مربوط من قدميه كي لا يخطو نحوا تلك البقايا والاشياء التي يعتبرونها ثمينه ويجمعونها بتفان وصبر
من بيت الی أخر ..اشعر باني
افقد قوتي حزنا وتشنجت اوتار حنجرتي شعرت بالاعياء وتبخرت نشوه بناء بيت لاسيل بيوتات كثيره بحاجه الی يد بيضاء تمتد لتجعلها مكان يليق بانسانيتهم .
خرجت وكاني غريقه في بحر هائج اريد ان اتنفس هواء نقي شيئ ما يصرخ داخلي اتمنی ان ابك كاي امراه فلم اعد اطيق عجزي وعدم قدرتي علی فعل شيئ .
نفايات نفايات في كل مكان ومياه اسنه ووجوه مغبره بشعر كث .
لكن الابتسامه لا تفارقهم يتحركون بنشاط وحيويه لا مثيل لها .
يتضرعون لكل قادم من المدينه لم يعرفوا يوما انهم بشر ولهم حقوق كما لكل الناس .
تلك اصابعهم المضرجه بالحبر البنفسجي واصوات المرشحين ما زالت تدوي باسماعهم ليس لهم القدره بمطالبه من صعد علی اكتافهم واصبح مرفها حد التخمه .
تتفرع الازقه الی ما لا نهايه .
اشعر باليأس .
استقل سيارتي اسارع بتشغيل مكيف الهواء اسرع بالابتعاد قبل ان اصاب بالجنون .
تلك الاصوات وتوسلات الاطفال تشعرني بالياس لا استطيع مساعده الكل .
اصبت بالاعياء ولم استطع التحرك من فراشي ليومين كاملين .
واريد العوده الی هناك لعلي اجلب السعاده لعائله اخری .
لا باس ان ارد عشرات الايادي فارغه المهم ان افعل شئ اي شئ .



#ميلاد_المكصوصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجرد سؤال
- لغة السماء
- *** امنيات فارس الاحلام ***2
- *** امنيات فارس الاحلام ***
- *** تاريخ العوده ***
- ***البشريه تعوي***
- *** ألهروب نحو الهاويه ***
- *** ألد أعداء المرأه***
- ***غرور ليس له نهايه ***
- ***احلامهن لم تعد ورديه ***
- ***احذر ...مزامير الشياطين ***
- ***طبيب افكارك***
- ***افكار مجنونه*** ج2
- *** لمسه حب***
- *** يوم أخر ***
- *** حاجز الصمت ***
- *** يكفي عناد ***
- *** ليتني لم أغضبك ***
- *** لحظه صدق ***
- *** آه يا زمن***


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد المكصوصي - *** العوده الی-;- المجهول ***