أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - الرعاع .. اذا دخلوا مدينة اتلفوها














المزيد.....

الرعاع .. اذا دخلوا مدينة اتلفوها


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5186 - 2016 / 6 / 7 - 01:52
المحور: الادب والفن
    


الرعاع يعتقدون أن نساء المدن
كلهنَّ بغايا
ما دمن بثياب ضيقة وقصيرة
ويتحدثن مع الرجال دون حياء
الرعاع غوغائيون بالفطرة
ويتغزلون بالمرأة
كما يتغنى الراعي بنعجته السمينة
الرعاع لا يزرعون المحاصيل
بيد أنهم مغرمون بالباذنجان
كونه يشبه امرأة بيضاء متوشحة بثوب أسود
وتضع على رأسها شالا أخضر
ويصرّون على أن الموز
هو قضيب الكلب الذي كان برفقة أهل الكهف
الرعاع لا يحبون المدن
كون نجومها مصابيح (نيون)
ولبنها حليب (سباع)
وخبزها بارد يسمونه (صمون)
الرعاع لا يعرفون البحر ولا النهر ولا الغابة
ولا الأسماك ولا البط ولا النوارس
ولا حتى العصافير
لذا يعدون هذه المسميات من شأن الشياطين
الرعاع غالبا ما يصيرون
ضباطا ووزراء وزعماء
ويجزمون بأن المدينة
ليست سوى حلبة صراع دامية
وما عليهم الا أن يكونوا ذئابا
كي يجعلوا من أعدائهم طرائد
الرعاع مفتونون بالغزوات
لذا يسفحون الكثيرمن الدماء
دفاعا عن شرف الكراسي
قد نعتقد أن الشرطة أجلاف
والجنودَ قساة
والجلادين سفلة
والثوارَ مغامرون وقتلة
لكننا لم نسأل من أية صحراء قاحلة
نزح أجدادهم
أؤلئك الأجداد الأفذاذ
الذين يفاخرون بخيمة جرداء
ودلة قهوة
وبعير أجرب
وسيف بتار
ولو سألتموني عن هؤلاء الرعاع الاوباش
سأدلكم على الساسة والطغاة
واحدا واحدا
ولن أستثني أحدا



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عابر سرير
- وجع .. وحنين .. وجفاء
- شجن عراقي
- قلق قلب
- تجليات عاشق
- رسالتان هائمتان الى أمل
- ثلاث رسائل وجد الى أمل
- وقفتان
- نقاط على حروف
- 4 رسائل متأخرة الى أمل عبد الله
- حب في الملهى .. نساء في الذاكرة
- 6 رسائل حنين الى أمل عبدالله
- 3 رسائل وجد الى أمل عبدالله
- 4 رسائل حب الى أمل عبدالله
- 3 أقاصيص جديدة
- 5 رسائل الى سيدة الليال الجميلة أمل عبدالله
- عائلة الحرب ... أقاصيص 7
- عائلة الحرب ... اقاصيص 6
- عائلة الحرب ... أقاصيص 5
- عائلة الحرب ... أقاصيص 4


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - الرعاع .. اذا دخلوا مدينة اتلفوها