أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - 6 رسائل حنين الى أمل عبدالله














المزيد.....

6 رسائل حنين الى أمل عبدالله


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5090 - 2016 / 3 / 1 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


1
هو ذا سكينكِ
الذي طعنتني به
سأحتفظ به للذكرى
هو ذا دمي المتخثر عليه
لن أمسحه أبدا
هو ذا جرحي الغائر
لم يندمل بعد
هو ذا أنا أمسك بسكينكِ
وأشم رائحة دمي عليه
وألعق جرحي كي لا يوجعني
وأبكيكِ نادما
كان عليكِ ان تغوري بالسكين أكثر
مادمتِ قد بادرتِ بطعني
فأنا في كلتا الحالتين
ميت
وقاتلتي أنتِ

2
ليس عجيبا منكِ
هذا الصد
ليس غريبا عليّ
هذا الرد
لستُ مستغربا ولا متعجبا
من مهزلة حبكِ
الذي أوصلني
الى هذا الحد

3
لا أبغي ان ينكسر
قلبكِ عليّ
خليه حجرا
كما هو الحجر
ان لان الحجر
يبقى حجرا أبدا
لا ينكسرُ
وقلبي قارورة عطر
ان مسه أصبعكِ
ينث أريجا
وينكسرُ

4
سحابةُ عابرةُ فوق يبابي
كنتِ
لم تنثي ولم تزخي
وستبقين عالقة بين السحاب
كما أنتِ
وكما بقيتِ أنا
أترقب غيثكِ
على مهل
حتى صار فوقي
تحتي
غيمة عابرة كنتِ
وسرعان ما عبرتي
وسرعان ماتبددتي

5
أشتاقاكِ
أفتقدكِ
يؤلمني غيابكِ
لكنني أرفض عودتكِ
خليني أحبكِ على طريقتي
أنتِ تمرحين
وأنا أنصب خيمة لعزائي
بقهوة مرة وبلا نكهة
عسى ان نشتهي معا
قليلا من سكر الحياة
كي نبتهج بمسرات مؤجلة
على سرير الأمل
ونتمرغ على شغف أحلامنا
التي تكللت بالكوابيس

6
ما عاد ينفعني
هذا القلب المشاغب
فمرة يشاكس بنات الجيران
ومرة يتللص على مفاتن النسوان
ودائما يوقعني في وحل الاحزان
ماعاد يفيدني
هذا القلب المحارب
فهو مغرم بالمعارك
سيفه لا يبات في غمده
في كل الغزوات يشارك
الله كم هوعنيد هذا القلب
المبتلى بالمصائب



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 3 رسائل وجد الى أمل عبدالله
- 4 رسائل حب الى أمل عبدالله
- 3 أقاصيص جديدة
- 5 رسائل الى سيدة الليال الجميلة أمل عبدالله
- عائلة الحرب ... أقاصيص 7
- عائلة الحرب ... اقاصيص 6
- عائلة الحرب ... أقاصيص 5
- عائلة الحرب ... أقاصيص 4
- عائلة الحرب ... أقاصيص 3
- عائلة الحرب ... أقاصيص 2
- عائلة الحرب ... أقاصيص 1
- علينا مغادرة المتحف الاسلامي
- دعهم ينامون .. دعني أحلم
- ندى وأمل والأشباح
- ها أنا استذكركِ بعد كل هذا الغياب
- في رثاء خضير ميري
- نشيج وطني
- مفارقات المحنة العراقية
- حكاية الغزاة
- مصادر الارهاب في الاسلام السياسي


المزيد.....




- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - 6 رسائل حنين الى أمل عبدالله