أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - المؤتمر العاشر لإخوان تونس: -أتمسكن لحد ما أتمكن -














المزيد.....

المؤتمر العاشر لإخوان تونس: -أتمسكن لحد ما أتمكن -


سالم لعريض

الحوار المتمدن-العدد: 5179 - 2016 / 5 / 31 - 22:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإخوانجية و نظرا لدورهم الهدّام و التخريبي لكل ما هو جميل في وطننا و لكبحهم لكل تطلعاتنا في التقدّم و الرقي و لعمالتهم لكل غاصب محتلّ لأرضنا أصبحوا أحذية للمخابراتهم و قفازات لكل أعمالهم القذرة في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي

و لأنهم تربوا على أيدي تلك المخابرات بدء بالمخابرات البريطانية لما كانت بريطانيا تقود العالم و على أيدي المخابرات الألمانية لما صعد نجم الفاشي هتلر أثناء الحرب العالمية الثانية و المخابرات الأمريكية لما أصبحت بعد الحرب تقود دول الغرب

تعلّم الإخوان المراوحة بين التمسكين و الغدر للتمكين


فكلما شعر الإخوانجية بالضعف أو عند إنكشاف أمرهم و تسلّط عليهم الأضواء يلجؤون دائما لخطة الثعلب المحاصر من الصيادة فيتظاهر بالموت

و هذه السياسة وضعها لهم حسن البنا و تهدف لبناء القوّة و تحضير المعارك القادمة في كنف السرّية التامّة و دائما يسمونها مرحلة الدعوي

و في تونس و بعد أن إنكشفت حقيقة النكبة و انكشفت إختراقاتها للأمن و المجتمع و انكشف تشجيعها للإرهاب لقطاعات عريضة من

و لربح المعارك القادمة و لإعادة بناء نفسها و ترميم ما فسد من الإختراقات و من جهازها السرّي أتى مؤتمرها العاشر للإيذان بتفعيل خطة التمكين أمام الملأ الذي صفّق لها كما يصفّق كل ساذج لقاتله ويظنوه يداعبه
أيها السذج يعتبر الإخوان:

“أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف”.

و للوصول للحكم يعتمدون دائما على خطّة التمكين
و التي بها ثلاث مراحل:

- المرحة الدعوية
- الإعداد العسكري
- مرحلة التمكين أو التمكن من الحكم .

فالإخوان بعد أكثر من 80 عاماً من العمل المتواصل يحاولون أن يحققوا أملهم فى الحكم ، وساروا على نهج يمكنهم من التغلغل عن طريق تشكيل تنظيم إخواني اقتصادي، وآخر سياسي، والثالث دعوي، والآخر عسكري، ومخابراتي وكل هذه التنظيمات منفصلة تماماً، ولكن مجموعها الأخير يصب في التنظيم العام، ومن ثم التنظيم الدولي للإخوان

و خطة "التمكين" لن تتأتّى بغير خطة شاملة تضع في حساباتها ضرورة تغلغل الجماعة في طبقات المجتمع الحيوية،

ومهمة التغلغل في قطاعات الطلاب والعمال والمهنيين وقطاع رجال الأعمال والفئات الشعبية باعتبارها حجر الزاوية في خطة التمكين.

لأن من شأن انتشار جماعة الإخوان في هذه القطاعات أن يجعل قرار المواجهة مع الجماعة أكثر صعوبة ويفرض على خصومها حسابات أكثر تعقيداً، كما أنه يزيد من فرص الجماعة وقدرتها على تغيير ميزان القوى وتحقيق "التمكين".

وفي مؤسسات المجتمع الفاعلة و خاصة الأمن و الجيش و و القضاء و النقابات و الإعلام و الجمعيات المدنية....

لتجميدها أو تحييدها أو إستعمالها لكي لا يقع تحجيمهم أو مواجهتهم أو فضحهم إذا ما تمكّنوا من الحكم كما وقع لهم بالأمس القريب في مصر و تونس و ليبيا إذ و صلوا و سريعا ما سقطوا في هذه البلدان .

أيها السذج هل نسيتم جرائم النهضة و إغتيال المناضل اليساري شكري بلعيد و المناضل الوحدوي الحاج ممدك البراهمي قياديان في الجبهة الشعبية هذان الإغتيالان التي كانت النهضة وراءهما

و قتل لطفي نقض بعد سحله و تعنيفه من نهضاويين و الهجوم على إتحاد الشغل و رمي القمامة أمام مقراته و أحداث 9 أفريل و الرشّ في سليانة و أحداث رادس...لما كانت في الحكم؟

هل نسيتم جرائم النهضة في باب سويقة و تفجيرات سوسة و المنستير وقتل الإمام الورغي في حلق الوادي بماء الفرق....؟

أيها السذج لقد كنتم شهداء زور في مؤتمر الزور
و سيضربونكم بأحذيتهم على قفاكم عند وصولهم للحكم كما ضربوكم سابقا و سيشتمونكم و سيكفرونكم و سيسحلونكم....كما فعلوا سابقا

كل تلك الجرائم لا تملك الاحزاب، والجماعات، التي تفرح الآن بالحوار و المصالحة مع القتلة، أن تعفوا عنها

ولا يمكنها باسم الحوار، أن تعيد مرة أخرى، إنتاج مأساة الشعب، ليظل يرزح تحت هؤلاء الفاسدين المفسدين الإرهابيين هؤلاء المتسترين بالدين

إن طريق الشعب واضح، لا يحيد عنه إلا منتفع ومنافق، وهو التصدّي للنهضة لكي لا تصل للحكم، ومحاسبة رموزها على ما ارتكبوا من جرائم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنسان مدنيُُّ بطبعه و سينتصر على الفوضى
- الإنتهازية ذلك الخطر القاتل لكل الثورات
- الحجاب من علامة طبقية إلى علامة سياسية
- الإخوانجية صناعة غربية في خدمة الثورة المضادّة
- محسن مرزوق المثقف الخائن أو le prostitué politique
- هل-الحجاب- فريضة إسلامية أم بدعة سياسية؟
- الإرهاب في تونس اليوم مسؤولية مشتركة بين النهضة و النداء
- -داعش- و أنصار الشريعة و النصرة و -النهضة-.. وجوه للإخوان ال ...
- التشدد الديني وراء تخلفنا و قتل خيرة أبنائنا و بناتنا
- شفيق جراية كعيّنة و للفساد كإثبات
- أصحاب الجلابيب و الإخوان و العمائم يتآمرون علينا نحن العرب
- عملية متحف باردو: تونس تدفع ثمن انتهازية و إرهاب«النهضة الإخ ...
- شعب تونس المغوارفلكم الإختيارإما نبني تونس أو تونس تنهار
- الغنوشي و حزبه يكذب كما يتنفس:إنتماء المجموعة الأمنية للنهضة ...
- نعم سنموت و لكننا سنقتلع النهضة من أرضنا
- لا نطيق الذل و لا نحمل كلمة عزارة
- الإخوانجية هم صهاينة العرب و المسلمين
- الإرهاب منبعه الإمبريالية و الصهيونية وعملائهم
- من هي -داعش-؟
- حكومات تونس ما بعد الثورة مضادّة للثورة


المزيد.....




- قائد القوات الأمريكية في أوروبا: تحركات الجيش الروسي تسبب -ق ...
- موسكو.. انطلاق المرحلة الثانية من اختبار دواء -كوفيد – غلوبو ...
- خبراء يحذرون من إمكانية -تفشي الزومبي- ويكشفون ما يحتاج ذلك! ...
- شاهد: المعتمرون يطوفون حول الكعبة ملتزمين بالإجراءات الصحية ...
- ما السر في جاذبية -المدن المفقودة- في العالم؟
- شاهد: المعتمرون يطوفون حول الكعبة ملتزمين بالإجراءات الصحية ...
- وسط محادثات فيينا.. إيران تعلن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إ ...
- سيناتور روسي يحدد أهم 4 نقاط تخللتها محادثة بايدن وبوتين اله ...
- موسكو: اليابان لم تتشاور مع روسيا بشأن إلقاء مياه محطة فوكوش ...
- 5 طرق للتخلص من رائحة الفم الكريهة في رمضان


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - المؤتمر العاشر لإخوان تونس: -أتمسكن لحد ما أتمكن -