أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!














المزيد.....

بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!


احمد الطحان

الحوار المتمدن-العدد: 5168 - 2016 / 5 / 20 - 01:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجميع مطلع على قصة حذاء سندريلا التي فقدتها أثناء حفل راقص للأمير الذي كان يبحث عن زوجة له, والذي ظل يبحث عنها كثيراً .. أين هي تلك الفتاة التي أضاعت هذه الحذاء ؟ فلم يهدأ له بال حتى وجدها وتزوجها... هذه القصة تكررت في العراق لكن بسيناريو مختلف قليلاً, فقد كانت في البرلمان العراقي " سندريلا " من نوع آخر ...فهي لم تكن فقيرة وإنما صاحبة أملاك ورصيد بالمصارف وهي من ضمن الطبقة الحاكمة ... وقد فقدت حذائها لكن ليس في حفل وإنما في البرلمان بعدما اقتحمه المتظاهرون العراقيون ...
هربت خوفاً من المتظاهرين تاركة خلفها حذائها وذهبت إلى موطنها الأصلي في أربيل, لكن سرعان ما تهافت عليها الصبيان " الزواحف " يتملقونها, فبعدما ذهب علي العلاق إلى أربيل حاملاً حذاء آلاء الطالباني ويقدم لها الإعتذار الرسمي والشخصي ويتوسلها كي تعود إلى قبة البرلمان كي يشبع نظره من طلتها الجميلة لأن أغلب النائبات في البرلمان العراقية " مجفنات " وعبارة عن أرامل سوداء ولا توجد واحدة منهن لديها طله جميلة أو يفوح منها العطر الزكي كآلاء, بعد ذهاب العلاق, لحقه مباشرة حاكم الزاملي نائب عن التيار الصدري ورئيس لجنة الأمن والدفاع ذهب إلى أربيل كي يقدم اعتذاره لآلاء الطالباني ويلعق لها الحذاء !!! وكأن آلاء تلك ملكة جمال العالم يتسابق عليها النواب !! .
ذهب الزاملي يعتذر لها لأن أتباع سيده مقتدى سببوا لها خوفاً أدى لتركها حذائها خلفها, ويعتذر لها ويوضح أنها – وأخوتها الكرد - لم تكن مقصودة وإنما كان هناك أشخاص مقصودين ومستهدفين عند اجتياح المنطقة الخضراء ... ذهب لها بعد سلسلة التفجيرات التي هزت بغداد وبالتحديد مدينة الصدر ... فيا ترى ما سر هذا الحذاء ؟ وما سر قوته وسحره ؟ وهل تفجيرات مدينة الصدر كانت من اجله .. هل هو حذاء أبو القاسم الطنبوري .. أم انه حذاء سندريلا ؟؟!! بحيث أخذ الجميع يتهافت عليه من أجل تقبيله ولعقه والإعتذار من صاحبته ؟؟!!.
العجيب وما بقي شيء من العجب إلا وسمعنا به ورأيناه إن هؤلاء الزواحف لم يتكرم منهم احد لزيارة عوائل الشهداء الذين سقطوا في تفجيرات مدينة الصدر ولم يسأل عنهم احد ولم يواسوا أهليهم ولكن آلاء طالباني حصلت على مرادها باعتذارات علنية وسرية رسمية وغير رسمية وبرقيات المواساة سبقت حذائها والتي أقسمت إنها لن تضعه في قدمها حتى يأتي السيد علي العلاق كبير القوم في المنطقة الخضراء .. وهو الممنون .. وما عشت رأيت عجبا !!.

احمد الطحان




#احمد_الطحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتدى يرد على التفجيرات بفخفخة وكلام فارغ !!
- ضحايا الحشد الشعبي ... قرابين لوجه ربهم الأعلى السيستاني !!
- شيسموه ودعوة التظاهر ... عفطة عنز !!
- شيسموه والتكنوضراط !!
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية
- السيستاني سعيد مهنئا الشعب فضحايا عاشوراء 134فقط !!
- عمار الحكيم وسيلة إيران لاسقاط المالكي
- أيهما أكثر أهمية ضريح الحكيم أم منارة الملوية ؟!
- السفياني على الابواب ... الدعاية الانتخابية الجدية لسراق الع ...


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!