عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 5161 - 2016 / 5 / 13 - 22:16
المحور:
الادب والفن
MATRYOSHKA
هبطت بالمظلة لتصل إلى" أرض الديار " في ذاك المنزل الحلبي القديم، تحلقت الأسرة حولها، لأول مرة يشاهدون مثل هذه اللعبة الجميلة، اقترب الصبي منها فك رأسها فبرزت لعبة أصغر ، وكلما فك الرأس برز آخر أصغر حتى وصل إلى MATRYOSHKA الصغيرة ، كانت كالاخريات مع فارق صغير أن قلبها كان يصدر صوتا صغيرا :تك....تك...تك....وكان أخر صوت سمعه الجيران : بم.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟