أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - القمع نهجهم الوحيد للتعامل مع الشعوب














المزيد.....

القمع نهجهم الوحيد للتعامل مع الشعوب


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايوجد أبدا مايدعو للتعجب و الاستغراب من التصريحات ذات الطابع القمعي التي صدرت عن علي أکبر ولايتي، مستشار المرشد الاعلى للنظام الديني المتطرف في إيران من أن ميليشيات الحشد الشعبي لن يصعب عليها أن تتصدى لبعض الأطراف التي وصفها بغير المسؤولة وغير الواعية، والتي قال إنها تثير بعض الاضطرابات والقلاقل في الساحة العراقية، مضيفا بأن الحشد الشعبي استطاع خلال ساعات قليلة أن يخرج كل من دخل إلى المقار الحكومية، سواء البرلمان أو مكتب رئيس الحكومة، وأخرجهم من المنطقة الخضراء. ذلك إنه ليس هنالك من نهج او اسلوب آخر لدى هذا النظام سوى القمع و القتل و الاعدام.
الميليشيات الشيعية التابعة للنظام الديني المتطرف في إيران و المنضوية تحت راية الحشد الشعبي، فإنها کما يبدو واضحا تمسك بزمام الامور فيه و هي صاحبة الکلمة و القرار الاخير، وهذا يعني بالضرورة إن النظام الايراني هو من يملك زمام الحشد الشعبي و يوجهه وفق ما يشاء، ولأن التظاهرات الاخيرة شهدت ترديد شعارات معادية لهذا النظام و تطالب بخروجه من العراق فإن ذلك إنعکس سلبا على ملالي إيران و أصابهم بالذعر من إحتمالات توسع دائرة الغضب و السخط على تدخلاتهم السافرة في العراق، ولذلك فإنه لم يکن أمامهم سوى تهديد المتظاهرين و کذلك الرافضين من أبناء الشعب العراقي لتدخلاتهم بقمعهم، تماما کما تصرفوا و يتصرفون مع الشعب الايراني.
دائرة الرفض و الکراهية ضد النظام الايراني و ممارساته و أعماله اللاإنسانية تتسع يوما بعد يوم وإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة صارت تتمنى ذلك اليوم الذي تصحو فيه و تجد بأن هذا النظام قد ألقي به الى مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه، خصوصا وإن مايرتکبه هذا النظام لم يعد سرا أو أمرا مخفيا وانما حقيقة ماثلة للعيان و ممارسات يومية يتم تکرارها و بصورة مستمرة في داخل و خارج إيران، وإن التخلص من هذا النظام صار شأنا عاما ولم يعد حکرا أو خاصا بالشعب الايراني حيث إن شروره و عدوانيته و تطرفه و إرهابه يطال الجميع دونما إستثناء.
العمل الجدي من أجل إقامة الجبهة المعادية للتطرف الديني و الارهاب و الذي دعت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، يعتبر أفضل صيغة لمواجهة شرور و عدوانية النظام الايراني و رد کيده الى نحره بما يعجل بسقوطه و إسدال الستار نهائيا على حکمه البغيض.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لابد من مواجهة التطرف الاسلامي في معقله الرئيسي
- من أجل ردم مستنقع التطرف الاسلامي في طهران
- ليس لملالي إيران سوى البٶ-;-س و الموت للعمال الايرانيي ...
- حذار من مخططات الملالي ضد سکان ليبرتي
- الاطفال الايرانيين يساقون للموت في سوريا
- العمال الايرانيون الاکثر تضررا من نظام الملالي
- الى متى التغاضي عن الاعدامات الجارية في طهران؟
- جحيم السجون الايرانية
- الطريق لإنقاذ العراق
- وماذا عن عوائل ضحايا التفجيرات في العراق؟
- ضريبة القرابة لعضو في مجاهدي خلق
- ولع الملالي بالصواريخ و إنتهاکات حقوق الانسان
- لابديل عن مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب
- إذن من الذي يحکم في إيران؟!
- 7000 شرطي سري لمراقبة النساء في طهران
- جبهة التطرف و الارهاب تتصدع
- خرافة الاصلاح و الاعتدال في ظل نظام الملالي
- إنها حالة ميٶ-;-وس منها
- هل يضحك الغرب على ذقنه؟
- هکذا يدعم روحاني محرومي الشعب الايراني


المزيد.....




- غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في العاصمة اللبنانية.. والإع ...
- أرمينيا تنظم أول عرض عسكري منذ 10 سنوات في يوم الجمهورية
- بسبب مواقفها من الحرب على غزة.. واشنطن تعيد فرض عقوبات على ...
- -العاصفة قادمة-.. جاسوس إسرائيلي سابق: الدولة العبرية قد تدخ ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن هجوم -دقيق- في العاصمة اللبنانية بي ...
- الحرس الثوري الإيراني يؤكد مجددا أن طهران تسيطر على مضيق هرم ...
- إلغاء متأخر وعدالة رمزية.. فرنسا تدفن -قانون العبودية- والإر ...
- مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية مدتها 60 يوما بانتظار موافقة ترم ...
- رحلة الحجاج المتعجلين.. ما قصة الوداع المبكر لأطهر بقاع الأر ...
- هل يفتح مقتدى الصدر بوابة حصر السلاح بيد الدولة العراقية؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - القمع نهجهم الوحيد للتعامل مع الشعوب