أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ما يأتيك خفية.. بطون البراري














المزيد.....

ما يأتيك خفية.. بطون البراري


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5143 - 2016 / 4 / 25 - 20:36
المحور: الادب والفن
    


ما يأتيك خفية.. بطون البراري
إليك.. أليك
صاحب الريل وحمد.
...........
بصعودك الفارع
بهيلولة جسدك الغامق،
وأنت تمقت الموت،
سنتذكر تطلخك بالظلال..
بالتأكد،
وإيمانك بقطار الفقراء.
وبالخزف الجهنمي،
وبما فيك ، وحدك، من طواحين..
وحين يرسي مساءً،
عليك البحر
موج غناء للأسماء.
أسمك الجدير بالذاكرة
وبالدثار
بشغف الجنوب لذاكرة الكحل
وديرم لشفاه مبتلة بحزن تهكمي|.
دمك يتصاعد في أثداء فلاحات
تخترق أوردة الحضن فيها
وبالتبزل وبالأعناب
وعلى منوال مهاميز لبطن البر
تجيء خفافا
أعناق البط.
أين سيكون هبوطك..
أمام أي الأبواب
أفي فضاء الليمون
أو بين عتعتة الترياق؟
وأنت وحدك تدرك طعم الرنة
ونكهة قمر يهزه تموج التصاعد،
وحيث يتمطقك توق السُكر
بحانات الأقداح
ولكأس لم تتركها خالية
تضحك بغرابة حد الشوق
وتبكي كما مغتلمة حد الدفء.
أنت وحدك تدرك ما العنجهية
وأنت تقاتل من أجل نقاء الأسماء
وفضاء تناثرك،
وتاجك العمودي رهن الثورة.
أيها الفضائيُ الأرمل
والشك العنقودي،
المقدس كسماط تدهشك عيون المعازيب،
من بعدك يوقد بالعشق زيت العينين
بكل الأجناس
والأحبار
وغناء المدحورين
وبزخات الآتين،
وبما يٌخلف من ريقكَ بالأقداحما يأتيك خفية.. بطون البراري
إليك.. أليك
صاحب الريل وحمد.
...........
بصعودك الفارع
بهيلولة جسدك الغامق،
وأنت تمقت الموت،
سنتذكر تطلخك بالظلال..
بالتأكد،
وإيمانك بقطار الفقراء.
وبالخزف الجهنمي،
وبما فيك ، وحدك، من طواحين..
وحين يرسي مساءً،
عليك البحر
موج غناء للأسماء.
أسمك الجدير بالذاكرة
وبالدثار
بشغف الجنوب لذاكرة الكحل
وديرم لشفاه مبتلة بحزن تهكمي|.
دمك يتصاعد في أثداء فلاحات
تخترق أوردة الحضن فيها
وبالتبرزل وبالأعناب
وعلى منوال مهاميز لبطن البر
تجيء خفافا
أعناق البط.
أين سيكون هبوطك..
أمام أي الأبواب
أفي فضاء الليمون
أو بين عتعتة الترياق؟
وأنت وحدك تدرك طعم الرنة
ونكهة قمر يهزه تموج التصاعد،
وحيث يتمطقك توق السُكر
بحانات الأقداح
ولكأس لم تتركها خالية
تضحك بغرابة حد الشوق
وتبكي كما مغتلمة حد الدفء.
أنت وحدك تدرك ما العنجهية
وأنت تقاتل من أجل نقاء الأسماء
وفضاء تناثرك،
وتاجك العمودي رهن الثورة.
أيها الفضائيُ الأرمل
والشك العنقودي،
المقدس كسماط تدهشك عيون المعازيب،
من بعدك يوقد بالعشق زيت العينين
بكل الأجناس
والأحبار
وغناء المدحورين
وبزخات الآتين،
وبما يٌخلف من ريقكَ بالأقداح
وسورة الرواح
وسورة الغداة
وسورة المصير
وسورة ما تركتَ على السرير من نماء،
لأنك وحدك
ستندبك النساء؟.......

وسورة الرواح
وسورة الغداة
وسورة المصير
وسورة ما تركتَ على السرير من نماء،
لأنك وحدك
ستندبك النساء؟.......



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سحر التمائم النادرة..
- حلم الغرانيت !
- نخبٌ لمسافة أخرى..
- ماذا لو حصلَ؟!...
- لكتانكِ ، سحر الجوع !
- لا زوايا للحب..
- خلاصة ضدين !..
- ما حدث في وقت لاحق !..
- فرصة لنفس أخير..
- ذاكرة القبو...
- تلمس مفاجئ...
- استرسال...
- جنين الوشم اللاسع..
- للرِدة ختام الغناء..
- للفضة ماء الحيّرة..
- حتى لو تضحك وحدك ..
- تدخين آخر المحاولة !...
- ..... وكان النحول !
- إرسم ما يعني إليك..
- تلقائية ...


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - ما يأتيك خفية.. بطون البراري