أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين القاوقجي - (( مسرحية معروفة نهايتها )) سينتهي اعتصام البرلمان بتسليم السلطة بكاملها للمالكي














المزيد.....

(( مسرحية معروفة نهايتها )) سينتهي اعتصام البرلمان بتسليم السلطة بكاملها للمالكي


حسين القاوقجي

الحوار المتمدن-العدد: 5140 - 2016 / 4 / 22 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(( مسرحية معروفة نهايتها )) سينتهي اعتصام البرلمان بتسليم السلطة بكاملها للمالكي ....
لكل نجاح شروطه ومقدماته ورجاله فكما قال المرجع الصرخي
((طالما نادينا بالإصلاح وكتبنا الكثير عن الإصلاح وسنبقى نؤيد وندعم كلّ إصلاح، نعم نعم نعم...للإصلاح ، نريد نريد نريد...الإصلاح
ـ ولكن يقال إنّ للإصلاح رجالًا وظروفًاً وشروطًا ومقدّمات مناسبة، وواقع الحال ينفي وجود ذلك !!
ـ ولا أعرف كيف سيتم الإصلاح بنفس العملية السياسية ووسائلها وآلياتها الفاسدة المُسَبِّبة للفساد؟!
ـ وهل الفساد منحصر بالوزَراء أو أنَّ أصلَهُ ومنبَعه البرلمان وما وراء البرلمان، فلا نتوقع أي إصلاح مهما تبدّل الوزراء والحكومات مادام أصل الفساد ومنبعه موجودًا ؟!! )) فواقع الحال يثبت أن الحل والإصلاح لا يكون مادام مسببات الأزمة وأدوات المحاصصة وأرباب الطائفية وعرق الفساد هم من يتظاهرون ويعتصمون داخل قبة البرلمان
فماهو التفسير والتحليل عندما نرى كل أعضاء دولة القانون يعتصمون ويعلنون ثورة على المحاصصة وتحكم الزعامات بالقرار ؟؟
وهي من تصدر الأوامر لأعضاء كتلتها وبنفس الوقت تجدهم يتلقون الأوامر من زعيمهم وعراب مصالحهم نوري المالكي
فالنكتة والمضحك المبكي أنهم يثورون على المحاصصة بأوامر من المحاصصة ويتمردون على زعامات الكتل بأوامر زعامات الكتل أنفسهم
فاستغباء المجتمع والتعامل بثقافة القطيع يجعل هذه القيادات ومصادر تفكيرها تقتنع بأن هذا المجتمع عبارة عن وعاء لتفريغ التصريحات والمهاترات والمشاريع الكاذبة
إذن فما الجدوى من اعتصام الفاسدين والطائفيين ومن صنعتهم المحاصصة !!!
وهذا يعطيك سبب مقنع جداً:
هو أن هؤلاء لديهم مشروع يتلخص بإفساد الإصلاح لا إصلاح الفاسد ومهمتهم تتلخص بضرب العملية السياسية وخلق فراغ سياسي ودستوري وتشريعي من أجل إرجاع قائدهم الأكبر المالكي
فقد التفوا على الإصلاح وبنفس أدوات الإصلاح لكن الغاية والهدف هو أفساد الحراك الشعبي وإجهاض مشروعه وإيجاد بديل يسمى بالإصلاح المزيف والمزور
فمبروك لمقتدى واتباعه الذين قتلوا الإصلاح وفتحوا الباب لعودة المالكي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشروعك إصلاحك يا مقتدى هجين ومشوه..،،
- أسقطوها يا عرب انها تترنح...
- تقيؤوهم كلهم .. هذا ما قاله المرجع الصرخي سابقاً
- حتى لو رفضتم فكره سيقودكم رأيه
- مشاريع خلاصكم وإصلاحكم تحتاج إلى إصلاح و إخلاص ....
- الأخرس الذي بُح صوته !
- ميلشيات الحشد الطائفي تسعى للإختباء خلف عنوان الجيش والشرطة. ...
- مرحبا سيستاني زمن صدام... كش ملك السيستاني الديمقراطي ....
- قصف ضريح العسكريين وعلاقته باعلان التحالف الاسلامي الجديد
- تشظي ايران حقيقة تاريخية حان وقتها
- من يراهنني ؟ كيف ستكون خطبة الجمعة في كربلاء بعد اعلان التحا ...
- احتضار خامنئي يعني احتضار ايران
- ماذا لو كان محمد بيننا اليوم ؟؟؟
- سيادتكم انتهكت يا عراقيين منذ وليتم الإيرانيين مقاليد سلطتكم ...
- السيادة العراقية .. بين زناة إيران وروسيا وأميركا وتركيا
- ماذا سيفعل الامام الحسين عليه السلام لو كان الان معنا
- قبل ان تسرق المواقف وتزييف الحقائق وتسوف الثوابت
- دولة المواطنة والجماهير لا دولة النخب السياسية ومرجعيات الكه ...
- مرجعية النجف أفيون المظاهرات
- السيستاني والذباح الشيشاني هم خراب إسلام التسامح والانسانيه


المزيد.....




- -طبيب البيانو-.. قابلوا آخر من يعيد ضبط أصوات مختلف أنواع آل ...
- زيلينسكي عن بوتين: -لا يمكنه العيش بدون حرب ولا يسير في الشو ...
- ستارمر: بريطانيا ستنشر مجموعة حاملات طائرات ضاربة شمال المحي ...
- كيم يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون إلى جانب روسيا.. وهجمات ...
- -فالنتاين- سياسي بين ترامب ومادورو: -لقد أسرتَ قلبي-.. وكوال ...
- الاستمطار: كيف أصيبت الصين بـ -هوس تلقيح السحب-؟
- هل يفقد أنصار -ماغا- ثقتهم بوعد ترامب بشأن بيتكوين؟ -مقال رأ ...
- كوبا: حريق بمصفاة نفط في هافانا يزيد من أزمة الطاقة
- سفاري سراييفو.. أثرياء يدفعون مقابل قنص المدنيين
- بزشكيان يرفض -الوصاية- وروبيو يؤكد صعوبة الاتفاق مع طهران


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين القاوقجي - (( مسرحية معروفة نهايتها )) سينتهي اعتصام البرلمان بتسليم السلطة بكاملها للمالكي