أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - رجل كسارة البندق














المزيد.....

رجل كسارة البندق


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5133 - 2016 / 4 / 14 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


كانت السيارة تسير ببطء لم يحب السرعة من قبل يخاف ان تنزلق السيارة يتشبث دوما بكرسيه يغرس اظافره يعتقد ان هناك اثرا يخلفه دوما فى كل سيارة جديدة يكون راكبها ..ارتفعت الموسيقى ..استراح استرخى فى مقعدة بينما يراقب الطريق وهو يمر ببطء ابتسم فى المراة الامامية ..
تقدم يخطوات ثابتة كان من خلف الجميع وبعكسهم يحمل ملامح جامدة ليس حزينا مثلهم راقب الصندوق من بعيد وهو يرحل وقف من بعيد يراقب انزاله الى الاسفل ..الاسفل تراجع شعر انه كاد ان يسقط معه تراجع عنهم بعيدا شعر ان وزنه تضاعف لم يعد قادر على حمل جسده..
فتح عينيه بتثاقل كان يحدق فى سقف حجرته لا يزال يشعر بزدياد وزنه كان يراقب قدميه المنتفختين وهو يحاول النهوض يتطلع فى غرفته مبهوتا لم يعش فى فوضى كتلك من قبل
ضجت اذناه وهو يسمع يدان تصفقان بقوة كان يراقب ذلك الرجل الجالس امامه على المنضدة ضرب بقدميه على الارض بخفه دار على عقبيه ..كانت الغرفة تدور امسك برأسه يمنعها ان تدور مع الاخر ..
صرخ:توقف..توقف..
توقف الاخر عن الدوران وهمس :اتعرف من انا؟
كان هو يحاول البحث عن باب كان يضرب بيديه الجدران محاولا ايجاده
همس الاخر:اريد مساعدتك
كان هو مستندا الى الحائط حاول ان يغمض عينيه كان يتمتم:انا احلم انا احلم
ردد الاخر:ليس صحيحا انا هنا ستفتح عينيك وترانى من جديد لقد جئت لاجلك
همس دون ان يفتح عينيه :من انت

سمعه يضحك يدور من جديد يحمل الصورة ينزعها عن اطارها
راقبه يعبث بحاجياته كان لا يزال هناك يدور وهو يسقط الاشياء من حوله كان يرتدى الاسود بينما الاخر يرتدى الابيض
تردد قبل ان يقول :انها لى انا انا من يرتدى الابيض ولست انت
كان يسمع مزيدا من الاشياء تسقط فيما يرفع تلك الصورة عن الاطار وهو يركض ..صعد من خلفه الدرج مسرعا..كان الاخر لا يزال يدور ويدور وهو يحمل صورتها بينما صعد الاخر يصرخ:اعدها انها لى كاد ان يمسكه به لكنه دار وافلت نفسه سقط لكنه فى تلك المرة ضرب الارض بقوة وهو ينهض على قدميه الممتلئئتين..كان ينظر اليهما فى اشمئزاز وهو يقول :وتلك ايضا ليست لى انها لك ايتها الدمية الغبية عد الى هنا...
راقبهما يدوران مع بعضها لقد رحلت من اطارها مع ذك الاخر يدوران كان جسده يتثاقل اكثر لقد انتفخ شعر انه سيطير مثل بلون وهو يصعد الدرج ..صرخ انه انا الابيض وليس هو بينما يدوران وترتفع الموسيقى ..كان صاحب البدلة البيضاء لا يزال يرقص بينما يرتفع اللون الاسود ليغيطيه


شهق فتح عينيه عاد ليتشبث بمقعده بينما ترتفع الموسيقى



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتظار
- داخل الاتون جدران المعبد2
- داخل الاتون جدران المعبد3
- داخل الاتون جدران المعبد
- ظهورات 4
- ظهورات3
- ظهورات 2
- ابيض ..اسمر
- ظهورات 1
- ان اكون مخطئة
- دموع فى عيون قبيحة
- مقبرة الوالى
- واحد اتنين ثلاثة
- الملجأ
- انت عمرى
- جدى الاصفر
- دفتر عاملة الجزء الثانى 5
- دفتر عاملة الجزء الثانى 4
- دفتر عاملة الجزء الثانى 3
- لازلت اغادر مارجريت


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - رجل كسارة البندق