أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - يحيى الناصري وعهر التدين














المزيد.....

يحيى الناصري وعهر التدين


حيدر ناشي آل دبس

الحوار المتمدن-العدد: 5123 - 2016 / 4 / 4 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاخلاق سجية يكتسبها الانسان من محيطه الذي ينشأ في كنفه، وقد ترسّخ في الفكر الجمعي العراقي ان رجال الدين دعامة اساسية لشيوع الاخلاق في اسرهم ومجتمعهم، لكن الغريب في الامر اختلال الموازين والعكس يسود لتصبح بيوتات رجال الدين منتجة لاسوأ حالات الفساد والاحتيال والتحكم بمقدرات البشر، والاغرب ايضاً وصول الامر الى " عليّة القوم " مثلما يقال.
لقد اشرنا في مقال سابق الى نجل السيستاني وكيفية تحكمه بمصائر الشعب وادارته عن بعد للدولة العراقية من خلال استغلال نفوذ والده ومقبوليته لدى الجمهور الاكبر من شيعة العراق، اما في مقالنا هذا سنتحدث عن نجل اخر لمرجع اخر يشغل حالياً منصب محافظ ذي قار (يحيى الناصري) ووالده (اية الله العظمى الشيخ محمد باقر الناصري) احد مؤسسي حزب الدعوة الاسلامية في ستينيات القرن الماضي، اذ كان الشيخ الناصري احد المعارضين لنظام البعث وكان صوته هادراً اذ بان حكم صدام حسين بالديمقراطية والانعتاق من ربقة الاستبداد الى فضاء الحرية حتى خُيل للمنتظرين الخلاص من الدكتاتورية انه سيكون احد اهم المخلصّين ومن الذين سيعملون على اعادة بناء العراق لما يحمله من امنيات يرى بلده من خلالها يصل لمصاف الدول المتقدمة.
انتهى حكم البعث عام 2003 ويأتي الشيخ المبجل واول ما قام به في مدينته الناصرية محاربة الافكار المختلفة مع فكره "النيّر" فأخذ بالتحريض والنيل من الجميع، اين ديمقراطيتك شيخنا الجليل؟ اراءك التي طالما تشدقت بها يبدو انها انصهرت في بودقة الزمن الطائفي الذي كنت احد صقوره ولا زلت على نهجك سائر.
ليأتي الدور الى نجلك ربيب "الدين والاخلاق" فيتخذ اعلى موقعاً تنفيذياً في محافظة ذي قار وتبدأ مع وصوله مرحلته القائمة على الفساد والاحتيال ونهب المال العام وتلقي الرشى والابتزاز، حيث ازكمت رائحة فساده الانوف لتنتشر كالنار في الهشيم فمن سرقة اموال مشروع جسر الحضارات الى ابتزاز المقاولين ونسبة 20% اذ يشترطها لنفسه من مبلغ 600 مليون التي من صلاحيته صرفها للمقاولين الذين تأخرت الدولة تسديدهم عن المشاريع المتوقفة الان بسبب التقشف الى الاحتيال والابتزاز في موضوع عقارات الدولة وغيرها الكثير الكثير، ايا ترى هل عقرت ذي قار عن محافظ لها الا هذا النكرة الفاسد؟ اخلاق بيوتات رجال الدين تنجب لنا الافاقين والفاسدين والشعب يتبرك بهم، حياتنا مهزلة ولا نعرف مالمستقبل بتسدن هذه الطغم الفاسدة على رقابنا.



#حيدر_ناشي_آل_دبس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطهروا الارض
- الفاشل زاهد ومعاهد الفنون الجميلة
- تذّكر
- وطني المبلول عهراً
- معاهد الفنون والابداع المتواصل
- احلام المشفى العقلي
- تضاريس الشغف
- نجل السيستاني ومستقبل العراق
- الغاوون يتبعهم الشعراء
- وزارة التربية العراقية واخفاقاتها
- معاهد الفنون تحذر ...
- الخانة الفارغة
- كلاب المالكي تنبح بوجه الحرية
- متى يصحوا شعب العراق ؟
- هذيان
- الاسباب الحقيقية لفيضانات بغداد
- التيار الصدري ... خطوة بالاتجاه الصحيح
- اسقاطات في المنتصف
- شعب العراق الخاوي
- ليلةُ نزقٌ مزعومةُ


المزيد.....




- -لن نمنحهم أموالنا-.. الكنديون يتجنّبون أمريكا عند التخطيط ل ...
- بعد تأجيل ترامب استهداف مواقع الطاقة الإيرانية لـ10 أيام أخر ...
- قاض أمريكي يرفض إسقاط التهم الموجهة للرئيس الفنزويلي المخلوع ...
- دول الخليج تتصدى لمزيد من الضربات الإيرانية العنيفة.. وقلق م ...
- مجلس الأمن يجتمع الجمعة بشأن إيران.. هل ينقذ الدبلوماسية؟ خب ...
- رويترز: أمريكا تنشر زوارق مسيرة في نزاعها مع إيران
- واشنطن وأربيل.. اتصال رفيع لمواجهة -التقلبات الحادة- في أسوا ...
- ذراعان مفتوحتان ولا أحد يأتي.. كيف كشف ترند طفولي وجع أيتام ...
- رويترز: أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق زودت الجيش الإيراني ب ...
- كيف تقاوم بلديات غزة الانهيار لإبقاء الحد الأدنى من خدماتها؟ ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - يحيى الناصري وعهر التدين