أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أريد ُ بلادي ..














المزيد.....

أريد ُ بلادي ..


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


أريد ُ بلادي ..
مقداد مسعود
مشاركتي في احتفالية اللجنة المحلية، التي أقيمت في متنزه الحرية في البصرة 31/ آذار / 2016
،بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي ..
ماذا تبقى ....
مِن بلاد ٍ
عرضُها السموات ُ والأرض ُ
ماذا تبقى لنا ...
وسواعدُكم تنبش ُ ثلوج َ المنافي
عن خاتم ٍ للوطن
وخاتمة ٍ للغراب
ماذا تبقى ...
والغراب ُ هنا
منتشياً بالعراق
يرّبي مخالبه ُ
بالمال ِ والفوّهات ِ...
الأمان ُ له ُ ، وله ُ خشب ُ البرلمان ..
...................................
..............................
أُحبُ بلادي ..
أريد ُ بلادي ..
أصلّي بلادي...
وأكرهُ.....
أكرهُ...
أكرهُ...
حكامها...
فقد أوصلونا الى سلة ٍ مهملة
................................
.............................
ماذا تبقى ...
مِن بلاد ٍ
لاتتذكر ُ
شكل َ
البلاد !!
بلاد ٌ كل صبح ٍ
تقتش ُ راحتاها عن أصابعهِا .
تسأل ُ الماء َ والنار َ
والماءَ والنار َ
ثانية ً
عن القدمين !!
أيّ ُ بلاد ٍ هذي ..
لايعقوب َ فيها
يستروح ُ
ريح َ
قمص ِ
يوسف !!
...............................
.................................

بتوقيت ِ آذان الفجر
تنهض بلادي تحمد ُ الله على كل حال ٍ
وتسعى ...
في مناكبها ..
هل تسعى في مناكبها ..
أم........ الى حتفِها ؟
كيف تسعى..؟
وعلى منكبيها نفايات اليورانيوم
و................ مياه المجاري
وعلى منكبيها الرجال ُ الجواري
......................................
....................................
أيّ ُ بلاد ٍ هذي
ماخض ٌ
ومغتصَبة ؟ !
..................................
....................................
رأيت ُ قفاها
أعني رأيت ُ بلادي
تتقدم ...
تتقدم ...
تتقد...
دم
دم
دم
بلادي ..
تتقدم
صوب المقابر !!



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 31 / آذار
- الروائية رجاء نعمة والرفيقة أم حازم
- نوروز في البصرة
- شاعر ٌ..مهنته ُ العشق
- هل الموت ممحاة؟
- خمسون امرأة ضد (ألماس ونساء) للروائية لينا هويان الحسن
- ترشيق / تشويق السرد ...
- في شمعتها الخامسة والعشرين : إنتفاضة 1991
- وجوه النحات مرتضى حداد
- عزيز سباهي..
- نور عبد المجيد ..وخطوتها الروائية الاولى الحرمان الكبير
- أتجول مأخوذاً ببهاء الكون ..(بوابات بصرياثا الخمس ) للشاعر ك ...
- مكتبات الكترونية وحبة العدس
- جثث بلا اسماء
- بنات نعش : مغزل قرنفل لينا هويان الحسن
- الكتابة باللغة الرابعة/ المسألة الكوردية ..في (حبل سري) للرو ...
- شجرة....في الهواء الطلق قراءة اتصالية في كتابين للروائي اسما ...
- أسطرة...في الرواية العربية
- منعطف في الرواية العربية
- شمعة برائحة الكرز.. الروائية جنى فواز الحسن ..في (الطابق 99)


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - أريد ُ بلادي ..