أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قنوت - زنوبيا السورية














المزيد.....

زنوبيا السورية


خالد قنوت

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدمر السورية, مسرح المناورات السياسية و الاعلامية ليس في سورية و حسب بل على مستوى العالم, اليوم.
العالم الذي يعرف تدمر كإحدى أقدم مدن التاريخ, يتحدث اليوم عن تحريرها من عناصر داعش الارهابية بأيدي قوات النظام.
أولاً: نبارك تحرير تدمر السورية من براثن هؤلاء الارهابيين و المرضى النفسيين من عناصر داعش.
ثانياً: نطالب كسوريين كل أحرار سورية بتحرير تدمر السورية و كل الاراضي السورية من براثن قوات الاحتلال الأسدي الايراني الروسي و ميليشياته التي انتجت داعش و انتجت كل هذا الدمار و كل هذا القتل و كل هذا العذاب.
ثالثاً: العالم الذي ينشر اخبار تحرير تدمر من داعش لم ينقل اخبار انتقال قوات داعش عبر البادية السورية و لم ينقل اخبار انسحاب قوات الأسد التكتيكية منها بكل سهولة بينما طائرات التحالف الدولي تجوب الاجواء السورية جيئة و ذهاباً.
مسرحية احتلال قوات داعش (التي تعج بعناصر استخباراتية من كل دول العالم) تحت انظار هذا العالم تساوي مسرحية تحريرها من قبل قوات الأسد و حلفائه لتعويم الاسد و نظامه مرة أخرى بعد استعادة السوريين الق ثورتهم و تجديدهم العهد بإسقاط بشار الأسد و نظامه في مسيراتهم العظيمة خلال فترات الهدنة المفروضة دولياً على النظام و قوات بعض امراء الحرب. هذه المسرحية تشبه بالجوهر مسرحية إطلاق سراح المعتقلين المتطرفين في بداية الثروة لعملية اسلمة الثورة ثم تطييفيها ثم تسليحها و بناء منظمات مسلحة متطرفة بمناطق عديدة تحكمها بقوة القهر الديني المتطرف و بأمراء الحرب و قادة عسكريين (غير محترفين) لكنهم متطرفي الاجندة و الخطاب ثم اصطياد هؤلاء القادة بظروف غامضة و غير مفهومة إما بالاغتيالات أو بالقصف الجوي الموجه و كأن كل تحركاتهم لم تغب عن شاشات المتابعة الالكترونية التابعة لنظام الأسد الأمني.
ما يحزن القلب و يدميه:
- أن مسلسل سرقة الآثار السورية استمر خلال احتلال داعش لتدمر للتغطية على سرقات النظام لتلك الآثار منذ أكثر من اربعين سنة.
- أن أهم معلم من معالم الارهاب الأسد النظامي قد تم تدميره و هو سجن تدمر السيء الصيت للغطية على جرائم النظام بحق السوريين منذ ايام الطاغية حافظ الأسد و لطمس جريمة اخيه رفعت الأسد بمجزرة تدمر الشهيرة في الثمانييات.
- الأكثر إيلاماً, أن الضحايا البشرية من المدنيين و العسكريين السوريين من كل الاطراف هم وقود هذه المسرحية و كل المسرحيات الاستخبارتية التي يقوم بها النظام المجرم و كل أجهزة الاستخبارات الدولية على الأرض السورية.
الرحمة لارواح شهداء الثورة السورية
الرحمة لارواح السوريين ضحيايا هذا النظام المجرم
الرحمة لروح العالم السوري التدمري خالد الأسعد
زنوبيا السورية لن تغييب عن الشمس و ستحرر سورية و شعبها البطل.



#خالد_قنوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدف الحرب هو الحرب
- القبعات الزرق في سورية
- أين الصين من الثورة السورية؟
- جواز سفر سوري, و جثة ارهابي
- أوهام الانتصارات
- مصالح الدول, بين الشر المطلق و الخير المطلق
- آذن القلعة, ينادي!
- لا تنسوا كي نذكر العالم دائماً بجريمته
- تركيا الجار الحنون
- قرص شنكليش
- فمتى نبدأ أيها السوري؟
- دولة المواطنة و ضمانة الانتماء
- الطاغية لم يمت بعد
- سقوط سجن تدمر
- العرس بسورية و المؤتمر بالرياض
- خاين يلي بيخطف ثائر
- تحليل في خطاب الشيخ زهران علوش
- ثورة تحت الرماد
- امتحان إدلب الصعب
- ائتلاف, بلا عطارين


المزيد.....




- نعيم قاسم يتعهد بمواصلة القتال ضد إسرائيل -حتى آخر نفس-
- مصدران: ترامب أجرى مع نتنياهو اتصالا هاتفيا -متوترا- حول لبن ...
- رئيس برلمان إيران يعلن ضرورة تلبية شرطين قبل بدء المفاوضات م ...
- خلف الكواليس: ماذا تواجه مراسلات الحرب في لبنان؟
- أزمة غاز ومصير مجهول للعمال في الخليج.. الهند تدفع ثمن حرب ا ...
- حين تغير نزلة البرد شهيتك.. كيف تفهم إشارات جسمك؟
- نجل الرئيس الإيراني يكتب عن ليلة الخوف من القنبلة النووية وا ...
- حشود كبيرة في طهران لإحياء أربعينية علي خامنئي
- عشية المفاوضات المرتقبة.. هرمز ما زال مغلقا وتصعيد متواصل في ...
- الطلاق العاطفي.. هل يحمي الأطفال أم يتركهم في بيت بلا نبض؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد قنوت - زنوبيا السورية