أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - لا حدودَ لاشتهاءِ ياقوتكِ














المزيد.....

لا حدودَ لاشتهاءِ ياقوتكِ


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5113 - 2016 / 3 / 25 - 15:49
المحور: الادب والفن
    


لا حدودَ لاشتهاءِ ياقوتكِ
جسدكِ
منجمُ ياقوتٍ
لا حدودَ لاشتهائهِ
يخضّبني
بالخزامى
في جيدكِ البلوريّ ...
مفاتيحُ مدنكِ
متوقدة
تعيدُ
لملمت شتاتها أناملي المرتبكةِ ...
تتساقطُ ثماركِ
وقد
نكّرها الأسى
جنية
في سلالِ لهفتي الوثنية
تعتقُ
عبودية الألم
وويلاتِ الحرب



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلمٌ .... معضوضَ الشفاه
- اطلالة على نصّ (( الشوارع تحيض تمسح أحذية الغزو )) بقلم الاس ...
- قميصكِ الورديّ يجهلُ أبجديةِ الألم
- كتبت الناقدة والفنانة التشكيلية / خيرة مبروكي .. / من تونس
- غازيةٌ أنتِ بامتياز
- صندوقُ الفرجةِ ( قصيدة بوليفونية متعددة الأصوات )
- يوميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية – الحلقة الثاني ...
- خفيفُ الزعتر... يطرّزُ أنفاسَ سواحلي
- يوميات مخرج في مستشفى الرشاد للامراض النفسية الحلقة الاولى
- الدكتاتور المهزوم ( لغة المرآيا والنصّ الفسيفسائي )
- حلمٌ ب رائحةِ البحر
- قراءة في قصيدة رائحةُ النارنجَ تملأُ جيوبي بقلم الاستاذة خير ...
- مآثري ... تحتَ ذاكرةِ الفساتين
- اقسمت ان أتوضأ بثغركِ .... قصيدة سردية تعبيرية
- ممرّاتٌ ملوّثةٌ بالخطيئةِ
- هوّةُ الخرابِ السحيقة قصيدة سردية تعبيرية
- د أنور غني الموسوي ؛ الكتل التعبيرية المتوهجة عند كريم عبد ا ...
- حروبي . في ذاكرةِ المدن .....
- مفاتنكِ ... / تفلّي صناديقَ الأغاثةِ
- خوذة ٌ مثقوبة ٌ في شعابِ روحي


المزيد.....




- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - لا حدودَ لاشتهاءِ ياقوتكِ