أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - خوذة ٌ مثقوبة ٌ في شعابِ روحي














المزيد.....

خوذة ٌ مثقوبة ٌ في شعابِ روحي


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 19:22
المحور: الادب والفن
    


خوذة ٌ مثقوبة ٌ في شعابِ روحي
صدفةٌ
هيّأتْ عنّابها
يتساقطُ
يملأُ فراغاتي المضمّخة
بالحسرةِ
يترقرقُ
في خوذةٍ
مثقوبةٍ
ينتابها الأرق ...
الشوارعُ إليها
موحشةٌ
فــــــــــــــــــــــــــــــارغة
إلاّ
مِنْ
حنيــــــــــــــــــنٍ
يجرُّ خلفهُ
صفوف خيباتٍ
تعزفها
فوّهاتٌ مجهولة ...
تنزلقُ عيونها
فـــــــــــــــــــي شعابِ روحي
تموّهُ آثارَ سخرية
إستنطقتها جثث ٌ عارية .....
فراشاتي المحنّطاتِ
فوقَ
صدرها
المملوء
بالشموعِ
والأغاني
تتوجعُ
متوغلة
تحتَ قميصها المخمليّ ...
تحتمي
تتشرنقُ
عندما تمرُّ
آلهةُ الحربِ
المعطّرةِ
بالرعونةِ
تعلنُ حضرَ التجوال ...
لمْ تثمر قصائدي
كعطرِ أزهارها
فظلّتْ
تلثغُ
يرهبها
دويّ أجش ٌ
يخثّرُ
بريقَ
فوانيسها ....



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدقاتٌ متثاقلةٌ بتصاويركِ الرطبة
- مندهشاً أتثاءبُ خلفَ ابوابكِ المفخخاتِ
- قلقي .... يجنّزُ توابيتَ المخاوف
- في ذاكرتي العانس ... عويلٌ جنائزي
- جدلية الوعي والحداثة في النهج المغايير ... قراءة في سيرة أبد ...
- وعلى جِيد زيتونها يتمشرقُ
- ضحكةٌ تتبخترُ في خوفي
- ضَجَرٌ يستشري في صحرائي
- متوسدٌ أنفاسكِ في ليلِ شتائهِ الطويل
- أفقٌ أحدبٌ حزين
- دراسة نقدية في نصوص الشاعر العراقي كريم عبدالله .... بقلم ال ...
- عابرٌ ألتقطُ أزهاركِ المحرّمةِ
- احلام تحت جوانحها
- كؤوسٌ تمتلىءُ
- خجلُ الشفاهِ حبّاتُ رمان
- رقّةُ الندى وأوراق الجوري
- حزنٌ ك ليلِ الشتاء ( نصّ بوليفوني* ثلاثيَ الأبعاد )
- موكبُ الحزنِ العميق
- مِنْ بعدِ لهاثي أجمعُ الذكريات
- غديرُ الحكيم سردية تعبيرية


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - خوذة ٌ مثقوبة ٌ في شعابِ روحي