أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - أفقٌ أحدبٌ حزين














المزيد.....

أفقٌ أحدبٌ حزين


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


أفقٌ أحدبٌ حزين
محدودبٌ هذا الأفق الحزين يمزّقُ ظلمتهُ نشيجٌ طويلٌ مستريب . يُرثي عودة ً مِنْ أعماقِ الحزنِ تُدمى على أسنةِ الفراقِ ودمُّلةً في القلوب . تقمّصتها الفواجع تُغرقها في بحرِ الأسى يهدهدها لهبُ الصحراء وتشتهيها السياط ......
مبللة بالهمومِ وهذي الجمرات لا تنشّفُ اخضرار الدم المعطوب على شاطئ الخيانةِ . شَرِهٌ هذا العذاب منقوعُ بدموعِ أنبياءٍ شوّهَ التاريخُ مسلّاتهم . جيّشتِ الضلالة رماحها تستقبلُ بشاعةً تمحو مصباحَ سفينة واسعة بالإباء ....
القرابينُ بلا رؤوسٍ ترفعُ قناديلاً ذاهلةً في العتمةِ تفتحُ ألفَ نافذةٍ ... / تجذّرَ الحزنُ في رمالِ الروحِ يجتاحُ طقوساً بصماتهُ ثقيلةٌ تحتذي الأنين . ذائبٌ يعوي في غفلةٍ سيفُ يحتسي الخمرَ مبتهجاً يكتبُ بذلِّ الهزيمةِ ......
يبتدأُ ليلٌ لا يُثمرُ سوى الشهواتِ منتشيةً تتحصّنُ فيها الرماح تشقُّ أزرَ الصباحِ المعفّر بهمجيةِ المجزرةِ . شهيقُ الحسرةِ جاءَ مِنْ هناكَ يحملُ جراراً مترعة باللوعةِ تلثمُ آخرَ عطرٍ غيّبتهُ سنابك الخيولِ . ممزّقُ زفيرُ اللقاء يولولُ أضغاث فحيح الأفاعي تستقبلُ ذكريات الذبائح في غيّها ....
أرخى الألهُ على ينابيعِ الفداء محبةً مشتعلةً تنبحُ في بغضها خنازيرُ الفراتِ تمخرُ في حشودٍ تحرثُ طريقاً للنهارِ .. أزليٌّ هذا العشق تهاوتْ جثّةُ الهزيمةِ تلطّخها الرذيلةُ في قراطيسِ الظلامِ ينمو معافى ... / متجددٌ هذا الولاء يهزمُ إختراقَ جيوشَ الخطيئةِ منابرَ العشقِ ويدوّنُ عهداً قادم ..........



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة نقدية في نصوص الشاعر العراقي كريم عبدالله .... بقلم ال ...
- عابرٌ ألتقطُ أزهاركِ المحرّمةِ
- احلام تحت جوانحها
- كؤوسٌ تمتلىءُ
- خجلُ الشفاهِ حبّاتُ رمان
- رقّةُ الندى وأوراق الجوري
- حزنٌ ك ليلِ الشتاء ( نصّ بوليفوني* ثلاثيَ الأبعاد )
- موكبُ الحزنِ العميق
- مِنْ بعدِ لهاثي أجمعُ الذكريات
- غديرُ الحكيم سردية تعبيرية
- اشكال الشعر السردي في ديوان ( بغداد في حلتها الجديدة ) للشاع ...
- خرابٌ على ناصيةِ الأيامِ القادمة
- ترنيمةُ الموتِ العراقي
- ضحكة ٌ مرتبكة ..... مفاتنها علّبتها في قارورةِ
- كلّما أناديكِ تتعطّرُ حنجرتي
- الشاهد قصيدة نثر تعبيرية
- حكوماتٌ تحيضُ مِنْ دُبرها ( لغةُ المرآيا والنصّ الفسيفسائي )
- الحربُ الأخيرة ( لغة المرآيا والنصّ الفسيفسائي )
- مرثية الفقد والنفي (( قراءة نقدية في رواية حمزة الحسن - عزلة ...
- تقدمة لديوان الأستاذ الشاعر كريم عبد الله بقلم الشاعرة رشا ه ...


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - أفقٌ أحدبٌ حزين