أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة ربيع العمر














المزيد.....

قصيدة ربيع العمر


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 5107 - 2016 / 3 / 18 - 15:25
المحور: الادب والفن
    


ربيع العمر
هل آن الاوان ان أتوقف عن عادة الحنين عند المساء وعادة البكاء عند الحنين و مناجاتك عند البكاء متى أتخلص من ميراث حبك وبقاياك المؤلمة وكتابت قصائدي الملتهبة وأستريح أريحيني ...
مهلاً ربيع العمر أتعبني السفر
الحوت ينتظر الصلاة
مابين ريح الشر والبارود
أنتظر الرحيل
هل من معيل
طلعي وبرحي النخيل
كحكاية أم ألليف يحكيها القتيل
البصرة الفيحاء يرثيها الخليل
نحن البدون
هناك يحيا البدون
بلا حدود
الى السجون ..الى الشجون
آياتهم موج البحر
ياهيوة العشاق للباشا يتلوها العليل
هذا قليل
هذا زمان الغدر والموت السليل
ياسيد الجلبي قل لي ماالدليل
حكم الرزيل
نوارتي ...
صلت توضت
ثم زكت
لا ..لا تعيش البؤس تحيا كالذليل
نوارتي من شارع البشار
كالجمار
كالحناء في أيدي البشر
أين البشر
هي زهرة أللوتس وشبوي العراق
أني أعيش بمقلتيها
في حنين الشوق يقتلني الفراق
أجتاح بالحظات أسياط المخاض
وأنا أحج بكل يوم بأشتياق
بكل لحظة
أقوم في رمي الحجر
نحو الرذيلة والخيانة
أحفاد هولاكو التتر
أبناء ميدوزا التي غنت
أغاني الموت والطاعون
وأغتالوا القمر
آواه يا عشار لا تبكي
فساعة السورين حنا الشيخ
والخضارة ما زالت درر
يا أم البروم الحبيبة
يادروب الومبي والقبلة
ألحان الزبير
ياعود عازفنا الضرير
ياوجه دجلة والفرات
وكل اصوات الهدير
روحي هناك
روحي تطير مع الاثير
كالنار تلهث بالسعير
كل الدروب ..كل الاماكن
الكبير ...الصغير
متى أستكين
هل من بشير
هل لي أعود أكلم السياب
وأدعو الى الامير
هل لي أعود
هل لي اعود
لأخبر المربد مامعنى الغريب
وخسارة العمر المرير
هل من بشير
سعدي جبار مكلف
15-3-2016
سيدني أستراليا


































#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة جرمانا
- قصيدة وجه امي
- قصيدة عشق الغانيات
- قصيدة لعنة القدر
- قصيدة الشراع والريح
- قصيدة مخبول البصرة أبو الهيعة
- قصيدة نورس بصراوي
- قصيدة الصفصاف
- قصيدة النخيل الاسود
- قصيدة الخداع
- قصيدة جرح الذاكره
- قصيدة البصره أمنا
- قصيدة سيدي القاضي
- قصيدة رحيل غازي وحكايات الطفوله
- قصيدة الشهيد سلام عبد الرزاق الحيدر
- نورس من شط العرب
- قصيدة صاحب المطر
- قصيدة هروب السندباد
- قصيدة التالة السمراء
- قصيدة جرح البنفسج


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة ربيع العمر