أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 36














المزيد.....

الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 36


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5096 - 2016 / 3 / 7 - 12:40
المحور: الادب والفن
    


ب – المسرحية

1 – الباب: نحو فهم اجتماعي

1 - مقدمة حول المسرحية وموضوعها

اقترحنا لتحليلنا أعمال غسان كنفاني دراسة عمل تمثيلي لكل مرحلة من مراحل تطور الكاتب والقضية، فقدمنا تحت فصل القصة القصيرة والرواية مجموعة قصصية واحدة وثلاث روايات. وحرصًا على أن تكون دراسة التنوع الأدبي كاملة، فكرنا تحت فصل المسرح في تحليل مسرحية "الباب" المكتوبة عام 1964، ومسرحية "القبعة والنبي" المكتوبة عام 1967، مع العلم بأن الدراسات عن مسرح كنفاني قليلة، عن مسرحية "الباب" خاصةً، هذه المسرحية التي تدور وقائعها حول مسألة الحرية الإنسانية في تعقداتها الفلسفية بالنسبة إلى القوة الإلهية. مما يحملنا على الاعتقاد أن ذلك لصعوبة المسرحية، وربما للطرح الجريء، لا بل أكثر، لموقف الكاتب المناقض للفكر السائد. وفي الحال، نود الإشارة إلى أن العَلاقة "حرية إنسانية-قوة إلهية" علاقة ذو جانبين، تمثل من ناحية شخصيات الملك عاد والملك شداد والملك مرثد، ومن ناحية الإله هُبا، وتمثل دلاليًا إرادة الحرية في وجه إرادة السلطة. في الفصول الثلاثة الأولى، سيموت ثلاثتهم من أجل الحرية تحت شرط بناء جنة أخرى، إِرَم، هذا الشرط اللاتاريخي المدمرهم جميعًا، أما في الفصلين الرابع والخامس، فسيقف شداد، بعد موته، أمام هُبا، ويحاول جاهدًا أن يفهم الحقيقة. عندما يدرك أن فعل الحرية لا يكون إلا في إِرَم تاريخية، يدرك في الوقت ذاته أن الإله من طبيعة إنسانية، فيعقد العزم على العودة إلى الأرض، ليخبر الناس أن ليس هناك من إله إلا في عقل الإنسان، وأن الإنسان هو من يصنع بيده حريته أو عبوديته، لكن... الباب الفاصل بين عالم الحياة وعالم الموت يكون مغلقًا، ولا أحد يمكنه فتحه إلا هُبا. (56 مكرر)

2 – الكتابة المرحلة

الفترة التي كتب فيها غسان كنفاني "الباب" مهمة لإدراك المعنى، فارتباط هذه المسرحية بوقت محدد من حياة الكاتب يكشف الغموض عما أراد قوله، وعلى وجه الخصوص أن "الباب" كتبت عام 1964، في المرحلة الانتقالية التي عاشها كنفاني بين دمشق ثم الكويت وبين بيروت ابتداء من عام 1961. في الفترة الأولى، يترك غسان البيت والبلد، ويحيا حياة المنفى الصعبة، حياة غير ثابتة بالنسبة للبيت، وغير ثابتة بالنسبة للعقل، لأنه يحاول أن يفهم الأشياء، أشياء الوجود، أن يدرك الأبعاد، أبعاد القضية الوطنية، فيتساءل بمرارة عن بؤس المنفى دون أن يعي ذلك كما ينبغي. أما في الفترة الثانية، فيكتشف بعض الأجوبة للأسئلة التي سبق له طرحها على نفسه، ويبلغ عقله من النضوج الفكري بما يسمح له بعدة تفسيرات جوهرية:
1) اعتماد الفلسطيني على نفسه بعد أن غدر به الحكام العرب، وبكلام آخر الآلهة التي هُبا أحدها.
2) لا جنة أخرى غير فلسطين، وكل محاولة لبناء جنة غيرها ستبوء بالفشل، وهذا ما عبرت عنه محاولات الملوك الثلاثة عاد وشداد ومرثد التي أدت إلى موتهم.
3) الجنة دون الحرية هي الجحيم، فلسطين أو غير فلسطين.
4) الحرية دون العقل هي العبودية، الدين أفظعها.
5) الكتابة فن التنويع، وفي الوقت نفسه فن التعارض، المسرح أكثر ما يمكنه التعبير عن الكتابة، والأسطورة أكثر ما يمكنها التعبير عن المسرح.


مراجع
(56 مكرر) سيعتمد تحليلنا على مسرحية الباب في الآثار الكاملة، المجلد الثالث، مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ودار الطليعة، الطبعة الثانية، بيروت نيسان/أبريل 1980، من صفحة 35 إلى صفحة 121.


يتبع 3 – الميتافيزيقي في خدمة الواقعي





#أفنان_القاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 35
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 34
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 33
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 31
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 30
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 29
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 28
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 27
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 26
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 25
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 24
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 23
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 22
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 21
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 20
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 19
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 18
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 17
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 16
- الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 15


المزيد.....




- مصر.. اكتشافات أثرية قد تقود إلى مدينة فرعونية مفقودة
- معرض -كوكب السيليكون-.. أسرار الكون تجسدها إبداعات الزجاج ال ...
- وزارة الموارد المائية والري ووزارة الثقافة تحتفلان بـ«عيد وف ...
- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أفنان القاسم - الحداثة الزرقاء دراسة في أدب غسان كنفاني 36