أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - محالُ .. المحال














المزيد.....

محالُ .. المحال


بنكين مصطفى تمو

الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 03:42
المحور: الادب والفن
    


محالُ .. المحال
*********

حزينة مثلي ..في رقعةٍ
بلا هوية
تائهة بين البلاد ... مرغماً
تبحث عن المأوى ... في ضجيج الصرخات
وفي دهاليز الغربة
تبكي في الليل ... متألمةً ... متمنيةً
ولكن بلا عنوان ...

فأنا السنونو

****
أخاف من قهقهة البشر
ومن حفيف الشجر
لا تقتلوني ... فأنا سلام الحرب
وإنسانية تغدو غامرة في الغسق

أيها البأس كفاك لحاقنا
أصبحنا البأس في بأسنا المحطم
فلا شيء يدخل مخيلتي
سوى ضحكة البراعم ... وابنتي

*****
أُخرجِنا من بيوتنا
إلى غابة للأدغال
نحتمي بين شجرة وأخرى
متسعكين ...
تائهين ....
نتأمل بعد كل شروق
بغدٍ ..يكتب لذواتنا
لا محال ... لا محال

*****************
بنكين تمو .... 2016/03/05 .. هولير



#بنكين_مصطفى_تمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المجلس الوطني الكردي وأين يكمن مكانه ؟؟
- الكتائب السلفية الارهابية وإئتلافها في مؤتمر رياض
- نحنا بحكمك يا زمن ومشينا
- عندما أقتحمت - دواعش - لقريتي شيران التابعة لمنطقة كوباني .. ...
- الهجرة من غربي كوردستان إلى أصقاع العالم
- قتلوا براعمنا
- الخبز الأسود
- - شغف الصمت-
- حلبجة بريئة من سلوك بعض أبنائها فهي مدرسة الصمود ضد النظام ا ...
- ثقافتنا .... وثقافتهم
- سراج الحياة
- سالب
- هولير (2)... وجرعة أوكسجين جديدة
- و أشرقتْ ...!
- الغدْ
- المتشرد
- لماذا كل هذا الضجيج على الفيدرالية ...؟؟
- هو الإنسان
- همسة في ليلة ظلماء
- توقفْ ... فأنا أخوك .


المزيد.....




- من الإعلانات التجارية إلى الدعاية السوفيتية.. متحف موسكو يوث ...
- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - محالُ .. المحال