أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - العراق بيتي ومهدي














المزيد.....

العراق بيتي ومهدي


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 10:43
المحور: الادب والفن
    


العراق بيتي ومهدي
عبد صبري أبو ربيع
وطني الان ارقص ملأ دمي
البندقية على زندي
أدافع بها عن بلدي
احمي العرض والمال
وللجيش كالسند
هذا بلدي اينما
حلت قدمي .. بلدي
واهلي في كل مدينة
وقرية ووادي
فانا فداء ٌ لوطني
ولعيون ارضي وولدي
لا لن يصلوا حدي
لا لن يدخلوا بيتي
ولا مسجدي
بيدي سلاحي
وهو ديني ومعتقدي
وهو علمي وهو سمائي
وهو عمدي
أنا قربان لوطني .. لبلدي
أموت ويبقى بلدي
نظيفاً من كل
غريب معتدي
وطني الان أزمجر كالأسد
بيدي مدفعي
احمي حدود بلدي
وأنا الطائر
فوق سماء بلدي
أحمي الحرائر والمال
والدار بروحي وعضدي
لا أرضى بالتقسيم
وتقطيع بلدي
ولا أريد خائناً
ينهش لحمي ويدي
ولا أريد أخوة
أعداء في بلدي
ولا أحب أن أرى
من يستجدي
والخير في بلدي
بحر ٌ من العسجد
ولا مسافر ٌ يهجر بلدي
وأنا الشامخ
شموخ النخل في بلدي
هذه كنيستي
وهذا مسجدي
عبقريتا الروح والجسد
الشقاق حرام ٌ
منهج الوغد
وتكفير الأخر
أعظم من الإلحاد
التراب ُ واحد
وصوت الله في كل ناد
ونحن الأحرار
نأبى كل قيد
ونأبى حكم الطغاة
والسراق وخونة العهد
وطني الان ...
اهتف بكل صوتي
العراق بيتي ومهدي



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتِ الحياة
- الصمت يأكل العيون
- صاحب الهوى
- لو نطقت كل الحروف
- اريد ان اكون حراً
- لا تقسيمستان
- القرنفلة الحمراء
- هو ذا اليوم
- لو كنت انا الحاكم
- زراع الموت
- انا العراق
- رقص الفراش الاسود
- الى سيدة الابتسام
- سَليني
- حكومتي تعشق صمتي
- انا والمرآة
- حوار الجوع
- وطني مستقل ٌ أم مُستعمْر
- دعني اسمع صوتي
- مهاجر انت مهاجر


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - العراق بيتي ومهدي