أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - انا والمرآة














المزيد.....

انا والمرآة


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5001 - 2015 / 11 / 30 - 11:56
المحور: الادب والفن
    


أنا والمرآة
عبد صبري طخاخ : الاسم الرسمي
عبد صبري أبو ربيع : اللقب الأدبي
جمهورية العراق – محافظة واسط

وقفت أتأمل نفسي أمام المرآة فقلت يا نفسي هل هو أنا .. أم هو ظلي فلو كنت أنا ... أذن فمن أكون أنا ؟ هل حقاً أنا كما يقولون مسلما أم أنا كما ولدتني أمي عربياً متجهما .. أذن فمن أنا كي أكون أنا شاخصاً كالسنا .
جاء في بعض القنوات الفضائية إنني أنا كما لم أكون أنا ... كما كنت كريماً حليماً وكما كنت أجير الهارب والمظلوم ، حتى الجراد كان في ضيافتي أمنا ... وأنا الان منبوذ لم أكن كما كنت أنا ... أنا سيد المشرق وسيد من أعطيته موطناً وأمة .
أصابني الذهول وأنا أسمع الأخبار انني اقتل الروح وانني أميت الحياة وانني مزقت سنة وخربت مدناً قدسية ودرست من منحني قوة ومجداً وَعَلما وقتل العلم والحكمة في داخلي .
اشتد انحراف الأقاويل في القنوات الفضائية حتى أصبحت اشتكي ممن يحيط بي ... وأقول يا أمي هلا غسلتي ما علق في جسدي من درن أسود ؟
وأنا أجد نفسي كالملهوف اشتري كل شيء ولا أبيع كل شيء مع انهم روضوا نفسي لكل شيء وصرت كالمخذول حتى أدركت انهم يبتلعونني حتى العظم وهم يرونني صغيراً غير كفوء جاهلاً يطؤه بكل سهولة يمدون إليه المساعدة ويُرتقون منازله وسقوف بيته حتى بدت أشيائي كأنها أنا من غير جذور . ولم أكون كما كنت أنا بل هي من صناعة الغير حتى الأرض لبست وجهاً غير وجهها فهجرتني ذكرياتي وهجرتني كل المعاني والصفات وسوامق الضاد وأنا أفتش عن نفسي هل أكون أنا كما كنت أنا ؟ أم أذوب أتآكل كشمعة العشاق فأصير غير أنا أحمل كل أوزاري فصرت كطائر الزرزور لا هو كالعصفور ولا كغراب البين أنا .



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار الجوع
- وطني مستقل ٌ أم مُستعمْر
- دعني اسمع صوتي
- مهاجر انت مهاجر
- مهاجر ٌ أنت مهاجر
- ماذا اسميك ؟
- صوت الشعب لا يقهر
- ليل القمر
- مفاتيح التمني
- علامه يا هلي ؟
- نداء الى الامم المتحدة
- الورد يبكي
- قصيدتان للنشر
- ارسمك طيرا
- اما آن أن تُقبر الاحزان
- الربيع اقبل
- رفيقة الليل
- قمر الليل
- من انادي؟
- اتبكين ام تضحكين


المزيد.....




- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - انا والمرآة