أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - ماذا اسميك ؟














المزيد.....

ماذا اسميك ؟


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4914 - 2015 / 9 / 3 - 11:43
المحور: الادب والفن
    


ماذا اسميك ؟
عبد صبري أبو ربيع
ماذا اسميك ؟ احترت
وأنا المدمى فيك
وأنا الضائع .. وأنا المهاجر
وأنا الجائع
وأنا الذي افتش عن حياتي
ولم أجدها .. ربما
هي في عينيك
ربما هي في جيوب
تسرق ما لديك
ماذا اسميك ؟
وأنا من تربة نهريك
وأنا دمي اختلط
بدماء ذراعيك
وتتركني لحفنة
تتصارع بناديك
والذئاب تحوم حواليك
تأكل اللحم والعظم وما لديك
وأنا الجسر الذي عبرت
عليه الصعاليك
وأنا الذراع الذي
تحارب فيه عدويك
وأنا ضائع .. وأنا على
أرصفة أبيع واشتري
كل شيء ...
وشهادتي معلقة أمام ناظريك
ورأيتها تبيع
ورأيتها تستجدي
بيديها ويديك
وحفنة مَلكت كل أبوابك
وكل ما يجري تحت قدميك
ماذا اسميك ؟ وطني
وقد خلعوك عني
وحبسوني تحت رمشيك
ألتجئ للغريب
وأحن للماضي الحبيب
واحلم أني طفل ٍ
كنت اتمرغ على خديك
ولما يأخذني الطريق
أتعب من النداء عليك
ماذا اسميك ؟
قَبلي .. مذهبي
طائفي .. عنصري
أم شعب ٌ عظيم بين دفتيك
والبغاة يبتغون تقسيمك
واللعب على حاضريك
الى اين يا وطني
والنار تسري بين كتفيك
ماذا اسميك ؟
يا سيد الأكوان
اذا نهضت من مرقديك
تفر خفافيش الليل خوفاً
من وهج ٍ بين شفتيك
وأنا المفتدي .. وأنا الذي
أحارب عوضاً عن كرسييك
تنام ليلك وتمشي مرحا ً
وأنا تحت الرصاص
وعلى الرمل اكتوي
كأنني سراب فضائيك
تركتهم صغاراً ينتظرونني
وحسناء تشتهي
كل ما دب عليك
ماذا اسميك ؟
وأنا المفقود .. وأنا الشهيد
وأنا الذبيح .. وأنا الشنيق
وأنا الذي تبنى عليه سعادتيك
وأنا العملاق الذي
اذا استفاق يحطم
كل قيدٍ في معصميك



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت الشعب لا يقهر
- ليل القمر
- مفاتيح التمني
- علامه يا هلي ؟
- نداء الى الامم المتحدة
- الورد يبكي
- قصيدتان للنشر
- ارسمك طيرا
- اما آن أن تُقبر الاحزان
- الربيع اقبل
- رفيقة الليل
- قمر الليل
- من انادي؟
- اتبكين ام تضحكين
- قصص قصيرة جدا
- انت قصيدتي الحمراء
- من يشتري .. من يبيع ؟
- ضاع بلدي .. ضاع ولدي
- ماذا تريدون ؟
- ويبيعون الوطن بأبخس الثمن


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - ماذا اسميك ؟