أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - انا العراق














المزيد.....

انا العراق


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


أنا العراق
عبد صبري أبو ربيع
( أنا المتنوع وأنا المتلوع )
أنا العراق ذهبٌ وخيرات
وعلى ترابي تموت الابتسامات
سياسات خرقاء ومؤسسات
ودموع ٌ ساخنات
تحت سقوف باليات
حرة ٌ تبكي لها
أطفال ٌ وبنات
ورجل ٌ مريض
يطلب الحسنات
وانا العراق ذهب ٌ وخيرات
والمترفين والمترفات
يلعبون بالدولار والهبات
وحرة ُ العراق ترمي
تاجها على الطرقات
والأيادي كثيرة ٌ
تستجدي الغادي والغاديات
والشعب ُ مأسور
بأعذب الكلمات
اجتماعات .. حمايات
شعارات .. ابتسامات
والقوانين معلقات
والشعب بانتظار المعجزات
والأجنبي يرمي حقده
بالطائرات ...
والجهلة انفجارات
والبريء يموت والبريئات
وعلى ترابي غزاة
وأجانب وشقاة
وانا العراق أملأ الأرض
رجالاً وعيون رقيبات
والبعض صامت ٌ والبعض
يدوس الموت والداويات
وفتيتي الأحرار تحمي
ارضي وأعراضي والحرات
والحلاوة في فمي مُرة
من سياسة المراهنات
وأنا ابتغي ارضا ً حرة
وشعباً سعيد الحياة
الذئاب في بيتي
وطلاب الانقسامات
لا يجمعهم وطن
ولا علم ٌ ولا سياسات
كل ٌ على ليلاه يطلب
الحكم والرئاسات
ومنهم من يستجدي
خلف الحدود
أصحاب النائبات
ومنهم العميل ومنهم
من يذبح الأهل
بأبخس الدولارات
وانا العراق أبو الأولياء
وأبو الحضارات
وعلى ترابي تشمخ
الكنائس والمساجد والحسينيات
والكل ُ يعبد رب السموات
أخوة في الخلق
أو في الديانات
عدوي من يستبيح
الشعب والمحرمات
وعدوي من يحسب
نفسه هو الأعلى
والباقي الدانيات
ومن يحفر خندقا ً
ويسرق النفط والعائدات
ويقتل أبنائي بمرور
أعدائي والجناة
ومن يتفق سراً
مع دول وحكومات
وهل الذي على ترابي يجري
موجود في بقاع الكائنات ؟
أم هذه لعنة كتبتها
أيدي الطغاة
أم سنة الحاقدين
وسلاطين المنكرات
وما أكثر الصامتين
والنائمين في سبات
وانا احترق
وأنا اذبح كل يوم
بسواطير الدعاة



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقص الفراش الاسود
- الى سيدة الابتسام
- سَليني
- حكومتي تعشق صمتي
- انا والمرآة
- حوار الجوع
- وطني مستقل ٌ أم مُستعمْر
- دعني اسمع صوتي
- مهاجر انت مهاجر
- مهاجر ٌ أنت مهاجر
- ماذا اسميك ؟
- صوت الشعب لا يقهر
- ليل القمر
- مفاتيح التمني
- علامه يا هلي ؟
- نداء الى الامم المتحدة
- الورد يبكي
- قصيدتان للنشر
- ارسمك طيرا
- اما آن أن تُقبر الاحزان


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - انا العراق