أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - قراءة في تظاهرات مقتدى الصدر














المزيد.....

قراءة في تظاهرات مقتدى الصدر


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5093 - 2016 / 3 / 4 - 08:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المنتفعون من الوضع الحالي وفساده ومآسيه سيقومون بخرق مبادئ التظاهرات ؛ من خلال الإعتداء على رجال الأمن وعلى المتظاهرين لخلق بلبلة ستحرج مقتدى الصدر وربما تجبره على الإنسحاب
المطلبوب من السيد مقتدى الصدر القيام بإجراءات تنظيمة كبرى من أجل عدم الوقوع بهذا المخطط الذي يعده الأعداء وأهم أجراء برأيي هو تشكيل لجنة تنظيمية من ثقاة التيار مهمتها الحفاظ على أمن التظاهرة والإلتزام بالتوجيهات العامة التي رسمها السيد الصدر لإن ترك الأمور على عوائمها في ظل هذه الأعداد الكبيرة سيؤدى لإمور لاتحمد عقباها
لم يكن بإستطاعة أية قوة مهما كان تدريبها أن تمنع إندساس بعض المنتفعين والمغرضين من حرف التظاهرة عن مسارها سوى أبناء التيارالصدري أنفسهم ؛
على السيد مقتدى الصدر الإستفادة من الأخطاء الجمة التي وقعت فيها التظاهرات السابقة التي شهدها العراق الجديد بعد 2003 فكانت غالبيتها تنطلق بمفاهيم وطنية خالصة ومحبة للعراق لكنها للأسف كانت خالية من التنظيم ووحدة الهدف وهذا ماساعد على إختراقها وموتها بالنهاية ولانريد أن يكون مصير تظاهرات الصدر كمصير التظاهرات السابقة
الشيء الجيد الذي يبعث الحياة في روح التظاهرات الصدرية هو الحد الزمني الذي وضعه السيد للحكومة ؛ فهذا الزمن يدع مجالا للتفاوض والتفاهم قبل تنفيذ الخطوات العقابية
في التظاهرات السابقة كان الناشطون يهددون بإقتحام الخضراء وسيقلبونها رأسا على عقب وتمر تظاهراتهم بسلام وأمان ! حتى تيقن أهل الخضراء بإن هذه التظاهرات وهذه الوعود ستذهب هواء في شبك ؛ وبعد كل تظاهرة يرجع الساسة بشكل أقوى ! لذلك لانريد لثقل وجمهور التيار الصدري أن يمر بسلام وأمان على السياسيين الفاسدين الذين إنتهكوا محرمات هذا البلد الجريح وهذا الشعب المسكين ؛

إذا مرت هذه التظاهرات وهذه الحشود الكبيرة بسلام على أصحاب المنطقة الخضراء دون أن تحقق أدنى مستويات المطالب الشعبية فنحن مقبلون على أوضاع مأساوية أشد فسادا وتدميرا وقتلا بحق العراقيين سيشعر ساسة الخراب بأنهم أكبر من الجميع وان كل المحاولات الرامية لمحاسبتهم ستذهب سدى وان كل من يحاول الاقتراب منهم سيكون مصيره الفشل الذريع
قوة التيار الصدري على المحك أيضا فان لم تنتج مظاهراتهم عن شيء مفيد فهذا يعني ان كل تهديداتهم المستقبلية سوف لن تؤخذ على محمل الجد ولن يحسب لها اي حساب على اعتبار ان كل قوة الصدر استنفذت في التظاهرات ولم تنتج شيئا ؛ فَلِمَ الخوف من تهديدات جديدة ؟
[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقضيم أظافر التيار الصدري
- أدبسزية الخضراء وخضير المرشدي
- إفساد التكنوقراط
- لاتسمع الأخبار .. إقرأ هذا المقال
- داعش والمشروع التنويري
- صورني وآني ألطم !!!
- قرار الأكراد و حماة الدستور !!!
- نائب رئيس الجمهورية !!!
- سليم الجبوري والشيلة
- حماس .. هزيمة بكل المقاييس
- إحذر ياحيدر من هؤلاء
- مهنية رئيس التحالف الوطني
- أوراق العراق تتساقط إلا واحدة
- دعوة لعرض فيلم براءة المسلمين
- إنتخابات نقابة الحكوميين العراقيين
- تحية للعدد 107
- شروكية ومعدان في الرفاه وأبطال في الأزمة !
- خذوني لليهود
- الدين آت فإستعدوا للهروب
- كهرباء المالكي


المزيد.....




- رئيس لجنة التكنوقراط لإدارة غزة يوقع بيان مهمتها في أول إجرا ...
- الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تتفقان على وقف لإطلا ...
- الدولي المغربي السابق جواد الزايري لفرانس24: -سيحتاج المغرب ...
- ترامب يدعو دولا للانضمام لمجلس السلام ويشترط مليار دولار لتم ...
- ماذا تركت -قسد- خلفها في دير حافر؟
- صحفية فلسطينية: هددوني بإحضار جندي إذا رفضت التفتيش العاري م ...
- تمرد بثلاثة سجون.. عصابة تفرض سطوتها وتحتجز الحراس رهائن في ...
- إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة
- أوروبا تتأهب لمواجهة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
- في اتصال هاتفي بالشرع.. ماكرون يدعو إلى وقف إطلاق النار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - قراءة في تظاهرات مقتدى الصدر