أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - مقتدى ونواياه المفضوحة..السعي وراء منصب رئاسة الوزراء.














المزيد.....

مقتدى ونواياه المفضوحة..السعي وراء منصب رئاسة الوزراء.


رافد عبد الله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5087 - 2016 / 2 / 27 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهما حاول مقتدى أن يتقمص دور الوطنية ويرتدى لباس الإصلاح ألا أن الوقت القصير كفيل في الكشف عن نواياه المتوارية خلف الشعارات الرنانة التي يطلقها والتي تكشف عن نزعته النفعية وهوسه في حب الظهور والسعي خلف نزواته ومصالحه الشخصية، ناهيك عن الحديث عن صفة التلون والانقلاب السريع والتنصل عن وعوده وتهديداته ورعيده وغدره حتى بشركائه من زعماء الفساد وقادة المليشيات وتاريخه حافل بذلك.
لقد تصدعت رؤوس العراقيين خلال هذه الأيام بحديث مقتدى عن الإصلاحات ومشروعه الإصلاحي الذي يروج له هو وإعلامه وغير من وسائل الأعلام المأجورة أو الغبية التي تنطلي عليها تصرفات هذا الصبي رغم أنها باتت لا تنطلي على احد، فسرعان ما انكشف حقيقة إصلاحات مقتدى والهدف من ورائها ، فلقد كشفت مصادر في التحالف الشيعي ، أن اجتماعاً طارئاً لقادة الأحزاب والقوى الشيعية عقد صباح أمس الخميس، في منزل القيادي في حزب الدعوة ووزير الخارجية الحالي، إبراهيم الجعفري. وبحسب المصادر، فإن الاجتماع تحول من مناقشة التظاهرات التي دعا إليها مقتدى الصدر ، إلى حلبة للصراع على منصب رئاسة الوزراء بين القوى الشيعية على الرغم من وجود رئيس الحكومة ، حيدر العبادي بين المجتمعين .
فمنهم من طرح المالكي وآخر طرح الجعفري ، وأما أتباع مقتدى فقد طرحوا محافظ ميسان علي دواي لرئاسة الوزراء ، لاحظ ، فجميعهم تركوا ما يسمى بالإصلاحات وراحوا يتصارعون على منصب رئيس الوزراء بما فيها تيار مقتدى، وهذا ما يؤكد مجددا أن مقتدى وتياره لا يفكر إلا في مصالحه والمناصب ، وأما الإصلاحات المزعومة والتظاهرات أوراق ضغط على الأطراف المتصارعة للحصول على اكبر حصة مما تبقى من الكعكة العراقية أو دفعا للخسائر التي تنتظر تلك الكتل في ظل الأحداث المتسارعة والتغير في موازين القوى، فمقتدى هو مقتدى لم ولن يتغير ولا إصلاحات وفقراء ولا مظلومين ولا هم يحزنون.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتدى ومُسيلمة ووحدة المصير!!!.
- السيستاني والبغدادية مَن يكذب على مَن؟!.
- إلى الأستاذ صالح القلاب .. هذه هي حقيقة السيستاني.
- سيارة الإطفاء... والسيستاني
- رسالة مفتوحة إلى هيئة النزاهة.. هل صحيح أمين العتبة الحسينية ...
- تصريح عبد الله بن زايد ما بعد بيان الجامعة العربية بشأن إيرا ...
- لا عجب إنْ السُراق إذا أفلسوا، المالكي إنموذجاً
- الدولة ورعاية ثروات العتبات المقدسة، الحل الأمثل لدفع رواتب ...
- إيران .. تقتل النمر ... وتطالب بقتل القطريين انتقاما.
- صلاح الطفيلي .. ورمي المُحصنات إرضاءً لإيران ..
- ملادينوف في رحاب السيستاني
- انتهاكات وجرائم... والأعذار جاهزة.
- مبروووك...بغداد عاصمة إمبراطورية إيران.
- مقتدى الصدر، رجل المواقف المتقلبة، فهل ثمة مَن يتعظ؟!


المزيد.....




- أخبار اليوم: ميرتس يزور السعودية للقاء ولي العهد
- إيران: سيناريوهات التدخل العسكري الأمريكي
- مقتل 28 على الأقل بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية هي ال ...
- ملاك يشبه جورجيا ميلوني.. جدارية رممت حديثا في كنيسة تثير جد ...
- عبد الهادي بلخياط.. صوت -الزمن الجميل- الذي صاغ هوية الأغنية ...
- لماذا أقر الجيش الإسرائيلي الآن بقتل 70 ألفا في غزة؟
- -لوحة فارغة- على الأرض بـ18 ألف دولار تشعل تفاعلات ساخرة
- أطعمة -صحية- قد تشكل خطرا على الأطفال
- الجيش الأردني: التحاق الدفعة الأولى من مُكلّفي -خدمة العلم- ...
- معرض CES.. تطبيق لفحص صحة الأسنان واللثة عبر الهاتف


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - مقتدى ونواياه المفضوحة..السعي وراء منصب رئاسة الوزراء.